القيصر
05-19-2008, 02:35 PM
ألا يآبنآت المدآرس && ليتيني عندكم سوآق
ألا يابو جيرآننا ليتك && مانويت عن الحاره فرآق
سردآدي مردآدي و العرق كنه بزبوز تآنكي
هذآ شغلي من صبآح الله خير إلى القايله
رآيح جآي
مره الشنطه فوق رآسي و مره أسحبهآ و مره تسحبني مر يوم و إسبوع على هالحآل من فتحوا المدرسه و جآرنا مآغير يشخط من عندي على شبح 93 كحلي
سكسوكآ و نظآره سوداء مسكر الدرآيش و المكيف من كل حدب و صوب و بنته مره مسويه قرن و مره قرنين و هالشرآيط البيض على رآسه مآتقول إلا عنزاً مدلعه
بالصبح تلاقيها هاديه بالحيل و أحيآنا أحس أنهآ مشيوله من الصاله و هي نآيمه و مركبه السيآره و تكمل نومتهآ لمآ زلفة المدرسه النابغات الأهليه
عكسي لأن شنطتي تسبقني لزلفة بيتنآ بعدين أنآ ألحقهآ بتأثير الشوته الهوائيه ثم أشيلهآ و أبدأ المآرثون كل مآشفتهم رآيحين جآيين مآغير تنفطر تسبدي و لا نيب أحقد عليهم بس مجرد حرقة قلب أثنآء روحتهم أو جيتهم تكرر المشهد علي كثيراً حتى أصبح عندي تبلد
لأني عآرفن وضعي و أن قدري مع ربعي حمد ولد جيراننا و أخوه سعد
مابه جديد يانتكلم بحصة الرياضه يانتزاعل ثم نتصاحب بالطلعه
أو نتفق نتبادل سنتدوتش الفسحه
إلى أن جت اللحظه اللي حآستني شوي
بيوم حآر من أيآم الصيف اللي يطبخ مخي مآوصلت البيت خصوصاً أن حمد و سعد أمهم مرقده بالمستشفى و نايمين عند خوالهم بحآرة ثانيه و ماجوا المدرسه فالهم عندي منقلب همين و أنا كاسرن غصن شجرة من حديقة الحاره و حاطه زي الشمسيه فوق رآسي و أحث الخطى للبيت و على شخطة المرسيدس و أطالعها زي كل مره و أثآري البنت متكيه على الدريشه و شافتني بهالحاله و هي اللي تبتسم و أنا اللي أتخوبل مابين أحسبه تهيؤآت من ضربة الشمس و مابين أقول وش سبب الإبتسامه و أنا مابين هالحالتين و إذآ بالمرسيدس من بعيد يدخل ماتبقى منهآ داخل كراج فله فخمه و أنآ أحط رجلي المغبره على زلفة بيتنا
و أدخل و أمي تهوشن ليش أدخل الإليزيه و أنآ ماغسلت رجليني بحمآم الملحق اللي برآ و أطلع أغسلهم و أجي أنبطح على بطني و أشوف توم و جيري و كل شوي يدخل أحد حتى إكتملت الأسره و يُنآدى للغداء و أروح آكل و أنطلق لغرفتي و كأن شيئاً لم يكُن
و يجي من بكرآ و على نفس الحاله المشوآر كعآبي و أسمع صوت المرسيدي يشق عبآب شوآرع الحآره و أفطن للي صآر بقايلة الأمس و ألتفت و تمر من عندي و البنت على البآب الخلفي و بسآبع نومه و أضرب يد بيد و أكمل المشوآر أملاً بشيء يصير بالطلعه
و أخلص اليوم المدرسي و أول واحد طلع من المدرسه نعآلي بجيوبي و الشطنه بظهري و صوعآن للبآب و أمسك خط البيت و كالمعتآد لكني منتبه ماغير أتلفت للمرسيدس الكحلي
و ألمحه من بعيد و أوقف مشخص و تمر من عندي و أتآبع البنت و آثاريهآ نآقزه لأبوها بعكسريمتهآ و تذوقه و لا جآبت لرزتي و تشخيصتي خبر
و من بعدهآ رجعت لكينونتي و إقتنآعي أنه شيء عآبر و يجوز يكون ضربة شمس لهآ تأثير
طلعت أم حمد من المستشفى
و رجعوا لبيتهم و إنبسطت
وعرفت قدرهم بعد مآغابوا مع إني كنت بالعآده أطلع بدري علشآن ما أصآدفهم بالدرب
جت الإختبآرات الفصليه و إختبرنآ و عطلنآ عطلة ماهيب قصيره تقآرب الشهر
رحت فيها لمزرعة جدي بالصبآخ و تعلمت السبآحه بالبرتسه و علمني شلون أسدد و أفتح السواقي و خلاني أتقن مهآرة تنظيف حوضة النخل
و لله الحمد من قبل و من بعد على هالإجآزه السعيده
رجعت للبيت حيث صخب المكيفآت و تهريبآت موآصير الماء و رطوبة الصاله من الكنديشه
و قالوا بكرآ سبت يعني درآسه
و أسحب شنطتي فآضيه لأن كُتبي رجعتهم للمدرسه عشآن أستلم الشهآده
و أتلاقى بحمد و أخوه الصبح و أشوفهم تآكين جاكيتات و لطم
أثآري فصل الشتآء في بدآية أيآمه الهواء بدأ يهب شمآلي
عاد الحر ينطآق بس المشكله جآء البرد اللي يصكك العظآمه
مشينآ للمدرسه و حنآ نسولف على بعض وش صآر لكل واحد بهالعطله
صآروا هم رآيحين لعيال عمهم بالرياض و رايحين المتحف و الثمامه و متعطلتن بهم الددسن بالعليآ
و هم يروون لي الحيآه الحضآريه و كيف أنهم شافوا عماره كلها قزاز و أنا ما غير أطلع لساني لهم
و يوم تتنوا مع ولد عمهم ناصر و طاح بهم عمهم و لعن كلافاتهم
و وعدوني بحصه الريآضه يوروني آثار الجلد بظهورهم
حسيت أني ماسويت شيء بعطلتي و إن روحتي لجدي بالمزرعه ماله دآعي
و حقدت عليهم بس مشيتها و قلت لهم أني أنآ رحت الفلاحه و كرفني جدي بين هالنخل و وصفت لهم الإنتعآش لمآ تطب محيفره بالبرتسه و المآء يطشر على جدرآن البرتسه تحس بنشوة الإنتصآر
و حنآ نكلم بعض وصلنا المدرسه بسرعه
دخلت الفصل و وسلمت على العيال و أستلمونآ بأول يوم درآسه شرح
نص الفصل يشآخر و الثآني يقآوم و أنا منعمن الله علي و فاتحن عيوني أربع أربع
متعود على النوم بدري بطاية جدي و براد المزارع يهبب هب عليك و تسمع التسلابه تقرض بهالعظامه أكشن على رومنس يازينهآ من أيآم رآحت توالت الدروس و أزف وقت الطلعه
طلعنآ و كان معي فلوس من جدي هدية نجآح و باشرت على صققاي (حلاو جلي) اللي على شكل هرم و من بسطة أم علي إلى بيتنآ و هم يمدحون بي صرت حاتم الطائي ذيك القايله
و رحت أنسدحت بغرفتي ماتغديت لأني خربطت من البسطه و شبعت !!
نمت و قمت بنص العصر طلعت السيكل و رحت أحوس بالحاره مبطين عنهم و أنآ من شآرع لشآرع و أشوف المرسيدس حقت الفصل الأول مقبله على و منيب عارفن وش الإحساس اللي جاني و ضميري يقول لا يشوفك بالسيكل ومير أدخل بأقرب لفه و أجدع السيكل و أطنمبس تحت سياره باللفه لمآ مرت المرسيدس و راحت بعيد , ركبت سيكلي و أنا أهوجس وش اللي جرى لي يوم شفت المرسيدس وش اللي خلاني أتصرف هالتصرف
أنتظرت الصبح على أحر من الجمر خصوصاً إني ماشفتهم اليوم و من بكرآ أصبحت و مسكت طريق روما و ماللمرسيدس أثر و من بكرا نفس الحكايه
إنشغل بالي ليه ماعاد يمرون زي العاده مدري أنا متعودن عليهم أو وش السالفه
عزمت من اليوم الرابع أني إذا ماشفتهم الصبح بروح لفلتهم و أتشمشم خبر
و أيضاً مالهم حس و لا خبر صبح الثلاثاء
قلت خلاص بالطلعه بشوف وش سالفتهم طلعنا و أمشي لفلتهم و مافيه أثر و أويتز من فتحه بالباب و أثاري المرسيدس واقفه و البنت بحديقتهم تلعب بمرجيحاهم و نغزني قلبي و عدلت من وضعي و حاولت أبعد عن محيط فلتهم بأقصى سرعه و أنا أبعد و يبدأ يأنبني ضميري ليش سويت كذآ و كيف طاوعتني نفسي أتطفل على بيت ناس مالي خص فيهم
و تمسك برآسي إني أعتذر لأبوها و تدور هالفكره براسي بس خفت أعتذر له يمسط بي الأرض و أصبح الإعتذار و الخوف من الإعتذار شغلي الشاغل
إلى إني إهتديت لمدرس حلقتنا و كان عمره 19 سنه تقريباًَ مع كرسيدا 92 و لحيته خفيفه و متفرقه و يلبس غتره بيضاء يوم خلص درس العصر , قلت له ياأستاذ /أبوعبدالملك
إني سويت كذا و كذا قال أنت تبت و إلا للحين ماتبت قلت لا و الله يابو عبدالملك من وقتها تبت و ماراح أعود لها
قال خلاص توبتك هذي كافيه و مايحتاج تعتذر له عشان مايآخذ موقف من تصرفك
بعدهآ سكنت و إرتآح بالي
أيضاً تنآسيت موضوعهم حتى الإربعاء ماجاوا على بالي
خميس و جمعه عدت كأي خميس و جمعه تمر علي إلا أنه زآد البرد شوي
و رحنا نشتري مستلزمات الشتاء من بجآيم و جاكيت و شرآبات و غيره
لبست كل اللي شريت صبح السبت و طلعت من البيت بدري و أنا أمشي أبآري السآس مرت من عندي المرسيدس و لمحت البنت لابسه الجاكيت و حاطه الطربوش على رآسها و على أطرافه ريش أبيض
طالعه كأنه عروسه و من شفتهم تبسمت لا إرآدي و كملت مشوآري بهمة أكبر و نشآط
طلعنآ و إنآ رآجعين مروا من عندي و نفس الحركه متكيه على الدريشه و حاطه يدينها عليهآ و كآنت لابسه شرآب يدين ملونات و تتبسم بس هالمره صرت أجمد من المره اللي فاتت و رديت الإبتسامه بإبتسامه أكبر
و من بكرآ الصبح طبعاً هي صبآحاً تكون خآرج الخدمه و أنآ اللي مرتز بس لا حيآة لمن تنآدي
و بالطلعه كنت متحمس جداً لشوفتهم و يمرون من عندي و هي على نفس التكيه و تأشر بيدينها و أنا هالمره عاد خربتهآ و فسخت شماغي و قعدت أأشر لهم مآتقولون إلا وآحد يطير حمآم
و من شين حظي صارت على عين أخوي الكبير اللي قاعدن بعتبة البيت يشوف الرايح و الجآي و شكل عيونه على باصات الكليه الموهيم أستقبلني إستقبال ملكي كف ثم ركبه ثم شوته
بس ماهمني لأن بالي مشغول باللي صآر لأنه تطور الموضوع و صرت أعيش دآخل شيء محسوس
و كنت أنتظر بكرا بفارغ الصبر و قمت بعد العشاء و كويت شماغي عقب ماعجعجت به له و تعرفط و سويت المرزآم و أدور نشأ بكويه بس مخلصه أخوي الكبير عشان يضبط شخصيه بنت البكاره كل ظهريه عند الباب
رحت و إخترعت نشأ منزلي و أخذت سكر و حطيته بكوب و صبيت شوي ماء و قمت أحركه أحركه حتى ذآب و صآر شيرة و أدعجه على المرزآم و أكويه و أمسح الكنادر و أنآم قرير العين
أصبحنآ على بركة الله و أنا نشيط مره تعرفون اللي يخبر شيء
يصحصح أنشط من أبليس و ألبس العدة و أطلع بكير قبل البثرين حمد و أخوه
و أسمع صوت المرسيدس و أنصب طولي و أنآ أمشي بطريقي المعتآد قريب من الساس و كنت أحيآناً أضيع وقتي بالتحيرف تحت عدآد الكهرب أمشي من عنده و أخليه شوي و يحك رآسي و قلت بكرر التجربه و هي تشوف لأني لمحت أنها مصحصه
عاد قلت بخلي ممشآهم من عندي يوافق مشيتي من تحت عداد الكهرب بأستعرض عندها و فعلاً صآر اللي أبغى على جيتهم و أنا بدخل من تحت عداد بيت أبو سليمان و ماحسيت بنفسي إلا و أن مُمدد على الأرض و المرسيدس توقف و ينزل أبوها و أحاول بنفسي بقوم بركض بس مسكني و قعد يسمي علي
طبعاً تغيرت الوزنيه لأني لابس كنادر صرت أطول من إني قبل لابس نعال و عادي أدخل مع تحت العداد بس بالكنادر إرتفعت شوي و صارت ضربة العدآد قويه
و يوم إني أخرفش بهج شفت اللي نزل من المرسيدس ضآبط ثلاث نجمات
و أنا اللي أشوفه أحياناً بهاللون البيج أحسبه لابسن قميص نوم و يودي بنته و يرجع يبدل
و ينخلع قلبي و أبدأ أهذري و أقوله ماعليش على إني ودزت من تحت بابكم هو مافهمهآ يحسبه من تأثير الضربه و أنا أحسبه دآري فيني خصوصاً عقب مآطلع نقيب !!
مسح وجهي و قومني من طيحتي و نفض ثوبي و قال وين مدرستكم قلت قدام قال خل أوديك
قلت لا مايحتاج أنا أدلها قال أنا منب أقول إنك ماتدلها بس أقول خل أوديك عن البرد و عن هالطيحه اللي حرولتك
ركبت وراء و صبخت بالباب بس ماقال شيء و سألني عن أسمي و وين أدرس قلت له أنا أسمي فلان و أدرس بصف رابع ووو هذرت عليه كل شيء و بالي مع اللي معنآ و لا أشوفها لأن مرتبة المرسيدس كبيره و من وراء مايمديك تشوف اللي راكب خصوصاً إذا صارت حجمه صغير زيها
و صلنا المدرسه و مد لي خمسه ريآل قلت لا معي فلوس و معي سنتدوتش من البيت قال سندويتشك بمخباتك و طحت عليها و تنتفت و أنا أعصي و هو يلزم علي قلت خلاص بآخذهن بس بشرط قال وشو قلت سلف
ضحك و قال خلاص سلف سلف
أخذتهن و نزلت و قلت له مع السلامه
دخلت المدرسه و أنا بالسكره و يوم جت الفكره و جلست أقلبها برآسي و أثاريني مخبص تخبيص ماله نهآيه
و مالي وجه أبدطبعاً جت الفسحه و معي خمسه ببلاش و مير أخلصها قبل الدرس الأخير
و أطلع من المدرسه و أتجه للبيت مع طريق ثاني للبيت مايمرون من عنده لأن العيال كلهم رآحو من هالطريق ذا فخآويتهم
من بكرا الصبح طلعت على المعتاد بس يبدو تأخرت و مآحصل أشوفهم الصبح و لا حتى الظهر لأنه طلعنا بدري ذاك اليوم و قلت الحين شلون بخليهم يشوفوني و هو يطلبني خمسه ريال مستحي منه بالحيل و آخذ الموضوع جد أنا و مامعي إلا حق الفسحه و الإربعاء غيرت طريقي عشآن ما يشوفني و إنشغلت كيف أرد له الخمسه ريال و من يوم الخميس طلعنا مع الحلقه و صار فيه مسابقه ثقافيه و عطوني عشرة ريال
و الحمد لله إرتحت لأني من السبت بعطيهن إيهآ
طلعت السبت بدري و جلست أنتظرهم يطلعون من بيتهم و أنآ أتنآفض من البرد و صآرف له العشرة عشآن أعطيه حقه ما إنتظرت طويل إلا و يطلعون من الفله و يتجهون للطريق اللي أنآ فيه و من أقبلوا و أنا متوسط الشارع أأشر له أنه يوقف شافني و وقف عندي سلمت عليه و مديت له الخمسه قال وش هذي قلت هذي السلف نسيتها جلس يضحك قال لا هذي هديه لي منك و الرسول يقبل الهديه ليش أنت ماتقبلها قلت بس أنا معي كثرها قال ولو أقبل هديتي و إلا بزعل عليك قلت طيب جزاك الله خير مع السلامه
قال وين تبي قلت بروح للمدرسه قال يالله أركب بوديك قلت مشكور و ما مشكور قال أقولك أركب لا تزعلني من على هالصبح
ركبت و سلمت مره ثانيه بس السندريلا مطنشه و ماحست أنه أحد ركب
سألني من وين جبت الفلوس قلت له من الحلقه قال كفو خلك بالحلقه مع الناس الطيبين و كذا
وصلنا المدرسه و وقف و ودعته و شكرته و نزلت
حسيت بيومها بشعور غريب و كان الجو غيوم و أمطار ماوقف السيل من الصبح حتى وقت الطلعه صلينا بالمدرسه و طلعنا و أنا أمشي على خشبة حطينها المدرسه عشان مانخبص بماء الشارع و أثاري المرسيدس موقفه عند الباب ضرب بوري لي و ناداني بيده
رحت و فهمت من حركاته أنه أركب عن المطر ركبت و عيون صققاي على كبر الفناجيل
قلت لك ولد يدرس معنا قال لا قلت ليش جاي هنا
قال أنا قريب من هنا و طريقنا وآحد قلت أجي آخذه عشان ماتخرب شخصيتك من المطر
من قال هالكلمه و أنا أقعد أعدل بمرزآمي و طاير من الفرحه
و سألني وش درسنا وش مادرسنا
و كيف مستواي و قمت أدور بجيوب الشنطه و طلعت له الشهاده الشهريه و قلت هذا تقريري الشهري آخذه و قال ماشاء الله
مستواك أنت و رهف قريب من بعض قامت رهف و خمطت الشهادة منه و جلست تطالعها
و قلت لا يابابا أنا أحسن منه و إلتفت علي و رمت الشهادة بوجهي بدون ماينتبه أبوها
أخذت الشهادة و دسيته و أنا منقهر ليش تجدعه بوجهي
و يسألني عن بيتنا قلت قدام بعدين لف يمين بعدين تصير قدامك وداني عند الباب
دخلت و قلت لأمي أنه أبو الجيران جابني
ألا يابو جيرآننا ليتك && مانويت عن الحاره فرآق
سردآدي مردآدي و العرق كنه بزبوز تآنكي
هذآ شغلي من صبآح الله خير إلى القايله
رآيح جآي
مره الشنطه فوق رآسي و مره أسحبهآ و مره تسحبني مر يوم و إسبوع على هالحآل من فتحوا المدرسه و جآرنا مآغير يشخط من عندي على شبح 93 كحلي
سكسوكآ و نظآره سوداء مسكر الدرآيش و المكيف من كل حدب و صوب و بنته مره مسويه قرن و مره قرنين و هالشرآيط البيض على رآسه مآتقول إلا عنزاً مدلعه
بالصبح تلاقيها هاديه بالحيل و أحيآنا أحس أنهآ مشيوله من الصاله و هي نآيمه و مركبه السيآره و تكمل نومتهآ لمآ زلفة المدرسه النابغات الأهليه
عكسي لأن شنطتي تسبقني لزلفة بيتنآ بعدين أنآ ألحقهآ بتأثير الشوته الهوائيه ثم أشيلهآ و أبدأ المآرثون كل مآشفتهم رآيحين جآيين مآغير تنفطر تسبدي و لا نيب أحقد عليهم بس مجرد حرقة قلب أثنآء روحتهم أو جيتهم تكرر المشهد علي كثيراً حتى أصبح عندي تبلد
لأني عآرفن وضعي و أن قدري مع ربعي حمد ولد جيراننا و أخوه سعد
مابه جديد يانتكلم بحصة الرياضه يانتزاعل ثم نتصاحب بالطلعه
أو نتفق نتبادل سنتدوتش الفسحه
إلى أن جت اللحظه اللي حآستني شوي
بيوم حآر من أيآم الصيف اللي يطبخ مخي مآوصلت البيت خصوصاً أن حمد و سعد أمهم مرقده بالمستشفى و نايمين عند خوالهم بحآرة ثانيه و ماجوا المدرسه فالهم عندي منقلب همين و أنا كاسرن غصن شجرة من حديقة الحاره و حاطه زي الشمسيه فوق رآسي و أحث الخطى للبيت و على شخطة المرسيدس و أطالعها زي كل مره و أثآري البنت متكيه على الدريشه و شافتني بهالحاله و هي اللي تبتسم و أنا اللي أتخوبل مابين أحسبه تهيؤآت من ضربة الشمس و مابين أقول وش سبب الإبتسامه و أنا مابين هالحالتين و إذآ بالمرسيدس من بعيد يدخل ماتبقى منهآ داخل كراج فله فخمه و أنآ أحط رجلي المغبره على زلفة بيتنا
و أدخل و أمي تهوشن ليش أدخل الإليزيه و أنآ ماغسلت رجليني بحمآم الملحق اللي برآ و أطلع أغسلهم و أجي أنبطح على بطني و أشوف توم و جيري و كل شوي يدخل أحد حتى إكتملت الأسره و يُنآدى للغداء و أروح آكل و أنطلق لغرفتي و كأن شيئاً لم يكُن
و يجي من بكرآ و على نفس الحاله المشوآر كعآبي و أسمع صوت المرسيدي يشق عبآب شوآرع الحآره و أفطن للي صآر بقايلة الأمس و ألتفت و تمر من عندي و البنت على البآب الخلفي و بسآبع نومه و أضرب يد بيد و أكمل المشوآر أملاً بشيء يصير بالطلعه
و أخلص اليوم المدرسي و أول واحد طلع من المدرسه نعآلي بجيوبي و الشطنه بظهري و صوعآن للبآب و أمسك خط البيت و كالمعتآد لكني منتبه ماغير أتلفت للمرسيدس الكحلي
و ألمحه من بعيد و أوقف مشخص و تمر من عندي و أتآبع البنت و آثاريهآ نآقزه لأبوها بعكسريمتهآ و تذوقه و لا جآبت لرزتي و تشخيصتي خبر
و من بعدهآ رجعت لكينونتي و إقتنآعي أنه شيء عآبر و يجوز يكون ضربة شمس لهآ تأثير
طلعت أم حمد من المستشفى
و رجعوا لبيتهم و إنبسطت
وعرفت قدرهم بعد مآغابوا مع إني كنت بالعآده أطلع بدري علشآن ما أصآدفهم بالدرب
جت الإختبآرات الفصليه و إختبرنآ و عطلنآ عطلة ماهيب قصيره تقآرب الشهر
رحت فيها لمزرعة جدي بالصبآخ و تعلمت السبآحه بالبرتسه و علمني شلون أسدد و أفتح السواقي و خلاني أتقن مهآرة تنظيف حوضة النخل
و لله الحمد من قبل و من بعد على هالإجآزه السعيده
رجعت للبيت حيث صخب المكيفآت و تهريبآت موآصير الماء و رطوبة الصاله من الكنديشه
و قالوا بكرآ سبت يعني درآسه
و أسحب شنطتي فآضيه لأن كُتبي رجعتهم للمدرسه عشآن أستلم الشهآده
و أتلاقى بحمد و أخوه الصبح و أشوفهم تآكين جاكيتات و لطم
أثآري فصل الشتآء في بدآية أيآمه الهواء بدأ يهب شمآلي
عاد الحر ينطآق بس المشكله جآء البرد اللي يصكك العظآمه
مشينآ للمدرسه و حنآ نسولف على بعض وش صآر لكل واحد بهالعطله
صآروا هم رآيحين لعيال عمهم بالرياض و رايحين المتحف و الثمامه و متعطلتن بهم الددسن بالعليآ
و هم يروون لي الحيآه الحضآريه و كيف أنهم شافوا عماره كلها قزاز و أنا ما غير أطلع لساني لهم
و يوم تتنوا مع ولد عمهم ناصر و طاح بهم عمهم و لعن كلافاتهم
و وعدوني بحصه الريآضه يوروني آثار الجلد بظهورهم
حسيت أني ماسويت شيء بعطلتي و إن روحتي لجدي بالمزرعه ماله دآعي
و حقدت عليهم بس مشيتها و قلت لهم أني أنآ رحت الفلاحه و كرفني جدي بين هالنخل و وصفت لهم الإنتعآش لمآ تطب محيفره بالبرتسه و المآء يطشر على جدرآن البرتسه تحس بنشوة الإنتصآر
و حنآ نكلم بعض وصلنا المدرسه بسرعه
دخلت الفصل و وسلمت على العيال و أستلمونآ بأول يوم درآسه شرح
نص الفصل يشآخر و الثآني يقآوم و أنا منعمن الله علي و فاتحن عيوني أربع أربع
متعود على النوم بدري بطاية جدي و براد المزارع يهبب هب عليك و تسمع التسلابه تقرض بهالعظامه أكشن على رومنس يازينهآ من أيآم رآحت توالت الدروس و أزف وقت الطلعه
طلعنآ و كان معي فلوس من جدي هدية نجآح و باشرت على صققاي (حلاو جلي) اللي على شكل هرم و من بسطة أم علي إلى بيتنآ و هم يمدحون بي صرت حاتم الطائي ذيك القايله
و رحت أنسدحت بغرفتي ماتغديت لأني خربطت من البسطه و شبعت !!
نمت و قمت بنص العصر طلعت السيكل و رحت أحوس بالحاره مبطين عنهم و أنآ من شآرع لشآرع و أشوف المرسيدس حقت الفصل الأول مقبله على و منيب عارفن وش الإحساس اللي جاني و ضميري يقول لا يشوفك بالسيكل ومير أدخل بأقرب لفه و أجدع السيكل و أطنمبس تحت سياره باللفه لمآ مرت المرسيدس و راحت بعيد , ركبت سيكلي و أنا أهوجس وش اللي جرى لي يوم شفت المرسيدس وش اللي خلاني أتصرف هالتصرف
أنتظرت الصبح على أحر من الجمر خصوصاً إني ماشفتهم اليوم و من بكرآ أصبحت و مسكت طريق روما و ماللمرسيدس أثر و من بكرا نفس الحكايه
إنشغل بالي ليه ماعاد يمرون زي العاده مدري أنا متعودن عليهم أو وش السالفه
عزمت من اليوم الرابع أني إذا ماشفتهم الصبح بروح لفلتهم و أتشمشم خبر
و أيضاً مالهم حس و لا خبر صبح الثلاثاء
قلت خلاص بالطلعه بشوف وش سالفتهم طلعنا و أمشي لفلتهم و مافيه أثر و أويتز من فتحه بالباب و أثاري المرسيدس واقفه و البنت بحديقتهم تلعب بمرجيحاهم و نغزني قلبي و عدلت من وضعي و حاولت أبعد عن محيط فلتهم بأقصى سرعه و أنا أبعد و يبدأ يأنبني ضميري ليش سويت كذآ و كيف طاوعتني نفسي أتطفل على بيت ناس مالي خص فيهم
و تمسك برآسي إني أعتذر لأبوها و تدور هالفكره براسي بس خفت أعتذر له يمسط بي الأرض و أصبح الإعتذار و الخوف من الإعتذار شغلي الشاغل
إلى إني إهتديت لمدرس حلقتنا و كان عمره 19 سنه تقريباًَ مع كرسيدا 92 و لحيته خفيفه و متفرقه و يلبس غتره بيضاء يوم خلص درس العصر , قلت له ياأستاذ /أبوعبدالملك
إني سويت كذا و كذا قال أنت تبت و إلا للحين ماتبت قلت لا و الله يابو عبدالملك من وقتها تبت و ماراح أعود لها
قال خلاص توبتك هذي كافيه و مايحتاج تعتذر له عشان مايآخذ موقف من تصرفك
بعدهآ سكنت و إرتآح بالي
أيضاً تنآسيت موضوعهم حتى الإربعاء ماجاوا على بالي
خميس و جمعه عدت كأي خميس و جمعه تمر علي إلا أنه زآد البرد شوي
و رحنا نشتري مستلزمات الشتاء من بجآيم و جاكيت و شرآبات و غيره
لبست كل اللي شريت صبح السبت و طلعت من البيت بدري و أنا أمشي أبآري السآس مرت من عندي المرسيدس و لمحت البنت لابسه الجاكيت و حاطه الطربوش على رآسها و على أطرافه ريش أبيض
طالعه كأنه عروسه و من شفتهم تبسمت لا إرآدي و كملت مشوآري بهمة أكبر و نشآط
طلعنآ و إنآ رآجعين مروا من عندي و نفس الحركه متكيه على الدريشه و حاطه يدينها عليهآ و كآنت لابسه شرآب يدين ملونات و تتبسم بس هالمره صرت أجمد من المره اللي فاتت و رديت الإبتسامه بإبتسامه أكبر
و من بكرآ الصبح طبعاً هي صبآحاً تكون خآرج الخدمه و أنآ اللي مرتز بس لا حيآة لمن تنآدي
و بالطلعه كنت متحمس جداً لشوفتهم و يمرون من عندي و هي على نفس التكيه و تأشر بيدينها و أنا هالمره عاد خربتهآ و فسخت شماغي و قعدت أأشر لهم مآتقولون إلا وآحد يطير حمآم
و من شين حظي صارت على عين أخوي الكبير اللي قاعدن بعتبة البيت يشوف الرايح و الجآي و شكل عيونه على باصات الكليه الموهيم أستقبلني إستقبال ملكي كف ثم ركبه ثم شوته
بس ماهمني لأن بالي مشغول باللي صآر لأنه تطور الموضوع و صرت أعيش دآخل شيء محسوس
و كنت أنتظر بكرا بفارغ الصبر و قمت بعد العشاء و كويت شماغي عقب ماعجعجت به له و تعرفط و سويت المرزآم و أدور نشأ بكويه بس مخلصه أخوي الكبير عشان يضبط شخصيه بنت البكاره كل ظهريه عند الباب
رحت و إخترعت نشأ منزلي و أخذت سكر و حطيته بكوب و صبيت شوي ماء و قمت أحركه أحركه حتى ذآب و صآر شيرة و أدعجه على المرزآم و أكويه و أمسح الكنادر و أنآم قرير العين
أصبحنآ على بركة الله و أنا نشيط مره تعرفون اللي يخبر شيء
يصحصح أنشط من أبليس و ألبس العدة و أطلع بكير قبل البثرين حمد و أخوه
و أسمع صوت المرسيدس و أنصب طولي و أنآ أمشي بطريقي المعتآد قريب من الساس و كنت أحيآناً أضيع وقتي بالتحيرف تحت عدآد الكهرب أمشي من عنده و أخليه شوي و يحك رآسي و قلت بكرر التجربه و هي تشوف لأني لمحت أنها مصحصه
عاد قلت بخلي ممشآهم من عندي يوافق مشيتي من تحت عداد الكهرب بأستعرض عندها و فعلاً صآر اللي أبغى على جيتهم و أنا بدخل من تحت عداد بيت أبو سليمان و ماحسيت بنفسي إلا و أن مُمدد على الأرض و المرسيدس توقف و ينزل أبوها و أحاول بنفسي بقوم بركض بس مسكني و قعد يسمي علي
طبعاً تغيرت الوزنيه لأني لابس كنادر صرت أطول من إني قبل لابس نعال و عادي أدخل مع تحت العداد بس بالكنادر إرتفعت شوي و صارت ضربة العدآد قويه
و يوم إني أخرفش بهج شفت اللي نزل من المرسيدس ضآبط ثلاث نجمات
و أنا اللي أشوفه أحياناً بهاللون البيج أحسبه لابسن قميص نوم و يودي بنته و يرجع يبدل
و ينخلع قلبي و أبدأ أهذري و أقوله ماعليش على إني ودزت من تحت بابكم هو مافهمهآ يحسبه من تأثير الضربه و أنا أحسبه دآري فيني خصوصاً عقب مآطلع نقيب !!
مسح وجهي و قومني من طيحتي و نفض ثوبي و قال وين مدرستكم قلت قدام قال خل أوديك
قلت لا مايحتاج أنا أدلها قال أنا منب أقول إنك ماتدلها بس أقول خل أوديك عن البرد و عن هالطيحه اللي حرولتك
ركبت وراء و صبخت بالباب بس ماقال شيء و سألني عن أسمي و وين أدرس قلت له أنا أسمي فلان و أدرس بصف رابع ووو هذرت عليه كل شيء و بالي مع اللي معنآ و لا أشوفها لأن مرتبة المرسيدس كبيره و من وراء مايمديك تشوف اللي راكب خصوصاً إذا صارت حجمه صغير زيها
و صلنا المدرسه و مد لي خمسه ريآل قلت لا معي فلوس و معي سنتدوتش من البيت قال سندويتشك بمخباتك و طحت عليها و تنتفت و أنا أعصي و هو يلزم علي قلت خلاص بآخذهن بس بشرط قال وشو قلت سلف
ضحك و قال خلاص سلف سلف
أخذتهن و نزلت و قلت له مع السلامه
دخلت المدرسه و أنا بالسكره و يوم جت الفكره و جلست أقلبها برآسي و أثاريني مخبص تخبيص ماله نهآيه
و مالي وجه أبدطبعاً جت الفسحه و معي خمسه ببلاش و مير أخلصها قبل الدرس الأخير
و أطلع من المدرسه و أتجه للبيت مع طريق ثاني للبيت مايمرون من عنده لأن العيال كلهم رآحو من هالطريق ذا فخآويتهم
من بكرا الصبح طلعت على المعتاد بس يبدو تأخرت و مآحصل أشوفهم الصبح و لا حتى الظهر لأنه طلعنا بدري ذاك اليوم و قلت الحين شلون بخليهم يشوفوني و هو يطلبني خمسه ريال مستحي منه بالحيل و آخذ الموضوع جد أنا و مامعي إلا حق الفسحه و الإربعاء غيرت طريقي عشآن ما يشوفني و إنشغلت كيف أرد له الخمسه ريال و من يوم الخميس طلعنا مع الحلقه و صار فيه مسابقه ثقافيه و عطوني عشرة ريال
و الحمد لله إرتحت لأني من السبت بعطيهن إيهآ
طلعت السبت بدري و جلست أنتظرهم يطلعون من بيتهم و أنآ أتنآفض من البرد و صآرف له العشرة عشآن أعطيه حقه ما إنتظرت طويل إلا و يطلعون من الفله و يتجهون للطريق اللي أنآ فيه و من أقبلوا و أنا متوسط الشارع أأشر له أنه يوقف شافني و وقف عندي سلمت عليه و مديت له الخمسه قال وش هذي قلت هذي السلف نسيتها جلس يضحك قال لا هذي هديه لي منك و الرسول يقبل الهديه ليش أنت ماتقبلها قلت بس أنا معي كثرها قال ولو أقبل هديتي و إلا بزعل عليك قلت طيب جزاك الله خير مع السلامه
قال وين تبي قلت بروح للمدرسه قال يالله أركب بوديك قلت مشكور و ما مشكور قال أقولك أركب لا تزعلني من على هالصبح
ركبت و سلمت مره ثانيه بس السندريلا مطنشه و ماحست أنه أحد ركب
سألني من وين جبت الفلوس قلت له من الحلقه قال كفو خلك بالحلقه مع الناس الطيبين و كذا
وصلنا المدرسه و وقف و ودعته و شكرته و نزلت
حسيت بيومها بشعور غريب و كان الجو غيوم و أمطار ماوقف السيل من الصبح حتى وقت الطلعه صلينا بالمدرسه و طلعنا و أنا أمشي على خشبة حطينها المدرسه عشان مانخبص بماء الشارع و أثاري المرسيدس موقفه عند الباب ضرب بوري لي و ناداني بيده
رحت و فهمت من حركاته أنه أركب عن المطر ركبت و عيون صققاي على كبر الفناجيل
قلت لك ولد يدرس معنا قال لا قلت ليش جاي هنا
قال أنا قريب من هنا و طريقنا وآحد قلت أجي آخذه عشان ماتخرب شخصيتك من المطر
من قال هالكلمه و أنا أقعد أعدل بمرزآمي و طاير من الفرحه
و سألني وش درسنا وش مادرسنا
و كيف مستواي و قمت أدور بجيوب الشنطه و طلعت له الشهاده الشهريه و قلت هذا تقريري الشهري آخذه و قال ماشاء الله
مستواك أنت و رهف قريب من بعض قامت رهف و خمطت الشهادة منه و جلست تطالعها
و قلت لا يابابا أنا أحسن منه و إلتفت علي و رمت الشهادة بوجهي بدون ماينتبه أبوها
أخذت الشهادة و دسيته و أنا منقهر ليش تجدعه بوجهي
و يسألني عن بيتنا قلت قدام بعدين لف يمين بعدين تصير قدامك وداني عند الباب
دخلت و قلت لأمي أنه أبو الجيران جابني