أبن ظبيان
04-21-2008, 02:32 AM
يقول ابن بشر عن وقعة بقعاء التي بين أهل القصيم ومعهم عنزة وبين ابن رشيد ومعه شمر ما نصه ..
وفي جماد الاولى منها جرت الوقعة العظمى والحادثة الكبرى بين أهل القصيم وأتباعهم من عربان عنزة ، وبين عبدالله بن علي بن رشيد ، وأتباعه من عربان شمر وحرب ، وذلك لما رحل عبدالعزيز أمير بريدة وعبدالله بن رشيد من الرياض وكل قصد بلده كما سبق ، أغار غازي بن ظبيان رئيس الدهامشة من عنزة على ابن طوالة من شمر ، وهم نازلون في الشعبيات اماء المعروف في أرض الجبل فأخذهم ومعهم ابل كثيرة لاهل الجبل وكان غازي هذا من اتباع أهل القصيم ، فأغار عبدالله بن رشيد على غازي وعربانه فأخذ منهم ابلا كثيرة فغضب لهم أمير بريدة وانتدب لحرب ابن رشيد ، وكان أهل القصيم متعاقدين على حرب كل عدو يقصدهم بعداوة ، وأجمعوا على حرب ابن رشيد ، فركب يحي بن سليمان بجنود كثيرة من أهل عنيزة وأتباعهم ، وركب عبدالعزيز بأهل بريدة وجميع بلدان القصيم واجتمعوا على بقعا نحو ست مئة مطية مردوفات ومعهم غازي بن ظبيان وأتباعه من عنزة وقاعد بن مجلاد وعربانه من عنزة وابن صبر من السلاطين والصقور من عنزة ، وسار الجميع فأغاروا على وجعان الرأس من شمر فأخذوا منهم أموالا كثيرة من الابل والاغنام والاثاث ..
فلما أخذوا هؤلاء العربان (أي انتصروا على شمر ) قال يحي لعبدالعزيز : دعنا نرجع على هذا العز والنصر فحلف عبدالعزيز أنه لايرجع حتى يقاتل ابن رشيد في بلده حائل ، فساروا الى الجبل ونزلوا بقعا المعروفة في جبل شمر ، فخرج اليهم أهلها فأمسكوهم عندهم ، ونزلت عربان عنزة على ساعدة الماء المعروف عند بقعاء ، فلما علم بذلك عبدالله بن رشيد أمر على أخيه عبيد وفرسان معه أن يغيروا على عربان عنزة في ساعدة ، فشنوا عليهم الغارة قبل الفجر فحصل قتال عظيم بينهم فمرة يهزمونهم العربان ومرة يهزمهم عبيد وأتباعه ، هذا ويحي وعبدالعزيز في شوكة أهل القصيم في بقعاء ينتظرون الغارة الى طلوع الشمس ، فلما لم يأتيهم أحد والقتال والجلاد راكد على أصاحبهم فزع يحي بخفيف الرجال وأهل الشجاعة على أرجلهم مشاة ، فلما وصلوهم فاذا عبدالله بن رشيد ومعه باقي جنوده ورد عليهم في ساقة اخيه ، فانهزم عربان أهل القصيم لايلوي أحد على أحد ، وتبعتهم خيول شمر يأخذون من الابل والاغنام وتركوا يحي بن سليمان ومن معه في مكانتهم ، لاماء معهم ولا ركاب ، فلما رأى عبدالعزيز ومن معه انهزام العربان انهزم من مكانه وركبوا ركائب يحي ومن معه وتركوهم ثم وقع القتال بين يحي ومن معه وبين ابن رشيد ، وصبروا الى ارتفاع النهار ، فأدركهم العطش وكانوا في جمرة القيظ فقتلهم ابن رشيد الا قليلهم ، وهربوا الى الشعاب والجبال وأخذ يحي رجل من شمر وأعطاه فرسه وقال : انج عليها ، فقال : أوصلني الى عبدالله بن رشيد وأنت صاحب الاحسان ، وكانت بينه وبين عبدالله صحبة قديمة ، فأوصله إياه وجلس عنده ، فدخل ولد لعبدالله عليه في خيمته وقال : إن عمي قتل ، فأمر على يحي وقتل صبراً...
وقتل من أهل القصيم جملة من رؤسائهم وأعيانهم وتجارهم ، لان عبدالعزيز غصبهم على الخروج معه ، وقتل من أهل بريدة أكثر من سبيعن رجلا منهم : ولد لعبدالعزيز ، وحمد بن عدوان ، وابن شايع ومن أهل عنيزة نحو ثمانين رجلاً منهم : أحمد بن فهييد الفضلي ، والامير يحي بن سليمان وأخوه ، وقيل : إن الذي قتل من أهل القصيم في هذه الوقعة نحو ثلاث مئة رجل ، وأخذ ابن رشيد منهم كثيراً من الركاب والسلاح
...انتهى كلام ابن بشر
نستنتج من هذا الكلام :
أغار غازي بن ظبيان شيخ المحلف من الدهامشة من العمارات من عنزة على ابن طوالة من شمر ، وهم نازلون في الشعبيات الماء المعروف في أرض الجبل فأخذهم ومعهم ابل كثيرة لاهل الجبل..
* واجتمعوا على بقعا أهل القصيم نحو ست مئة مطية مردوفات ومعهم (غازي بن ظبيان وأتباعه من المحلف من الدهامشة وقاعد بن مجلاد وعربانه من الزبنة من الدهامشة وابن صبر من السلاطين من الدهامشة والصقور من الجبل ( والجميع من العمارات من عنزة ) ، وسار الجميع فأغاروا على وجعان الرأس من شمر فأخذوا منهم أموالا كثيرة من الابل والاغنام والاثاث) ..
* ونزلت عربان عنزة على ساعدة الماء المعروف عند بقعاء ، فلما علم بذلك عبدالله بن رشيد أمر على أخيه عبيد وفرسان معه أن يغيروا على عربان عنزة في ساعدة ، فشنوا عليهم الغارة قبل الفجر فحصل قتال عظيم بينهم فمرة يهزمونهم العربان ومرة يهزمهم عبيد وأتباعه..
* الخلاصة أن عنزة : حاربت شمر في ديارها وانتصرت عليهم واكتفت بنصرها وهذا من المفاخر التي يسجلها التاريخ ، كما أنه ذكر ابن بشر اشتراك حرب مع شمر ولكن لم يرد لذكرهم حدث ، وهل هو تجاهل من أبن بشر وتهميش أم ماذا؟؟..
تعليقات :
أي أن عربان عنزة هاجمت شمر 3 وقعات وانتصرت عليهم ، حتى عندما هاجمهم عبيد بن رشيد ذكر ابن بشر في النقطة الثالثة فمرة يهزمونهم عنزة ومرة يهزمهم عبيد..
أما ما ذكر عن معركة بقعا وما تردد من هزيمة عنزة فهذا كلام ابن بشر يذكر كل شيء ,,
عنزة شاركت مع أهل القصيم وانتصرت في ثلاث مواقع وهي اكتفت بهذا النصر واهم شيء لديها هو الغنائم ولم تشترك مع أهل القصيم في الوقعة الاخيرة التي انهزم فيها أهل القصيم هزيمة شنعاء من ابن رشيد ..
ويذكر عند البعض أن عنزة هزمت في بقعاء نعم هزمت على حسب ماذكر ابن بشر في النقطة الثالثة التي أوردتها ولكن على كلام ابن بشر مرة يأخذهم ابن رشيد ومرة يأخذونه ,,
وليس كما تردد لدى البعض أن عنزة هزت ولم تنتصر فهذا كلام فارغ ,,,
ويقول بعض مؤلفي الكتب من أهل القصيم أن عنزة هربت وجعلت أهل القصيم يواجهون أهل الجبل وشمر لحالهم وهذا تبريراً لهزميتهم,, وكلام ابن بشر لم يذكر أن عنزة هربت ..لذلك جرى التنويه,,
وفي النهاية أريد أن تعرفون لماذا كتبت ونقلت ماقاله أبن بشر
فهو ردا علي مايدعيه البعض من أفراد القبائل الأخري التي تقول أن عنزه هزموا في هذه المعركه وهم مجرد نقل ينقلونه من بعض المنتديات ويجهلون بعض الخفايا
وحبيت أن أضيف سبب أخر ويعتبر هو أحد الأسباب الرئيسيه لهذه المعركه المشهوره وأحببت أن أوردها وهي تخص هذه الوقعة وتتحدث عن إنتصار عنزة...وهي قصيده
وهذه الابيات قالتها شاعرة من المطارفة من السلقا تنخا الشجاع الشيخ غازي بن ظبيان لكي يرد الابل بعد أن أخذت من قبل إبن رشيد وقد غزا الشيخ غازي بن ظبيان ورد الابل وأخذ قطعان من أبل شمر وابن رشيد مما سبب تبادل الغزوات ثم مناخ بقعاء الذي صارت هزيمته على أهل القصيم لان قبيلة عنزة اكتفت بنصرها :
لوا عذابي يوم راحـت جهاجيـل=راجوا عليها مسيحيـن اليدامـي
يا حي والله سربة من هل الخيـل=فوق المهار مثـورات العسامـي
متى تجينا خيـل غـازي مقابيـل=تودع علي قطعان خصمه كتامـي
عقاب السبايا متعب الكنس الحيل=زيزوم نمرا ما تهـاب الجهامـي
عبدالله الوادي وغازي كما السيل=والسيل ياطأ ما ارتفع من عدامي
بطراف بقعا مثل وبـل المخاييـل=تصرخ بها حدب السيوف الهوامي
وهنا الشاعرة تصف عبدالله بن رشيد بالوادي والشيخ غازي الظبيان كما السيل الذي ياطأ ما ارتفع سواء من عدامة أو غيره في الوادي ،،تشبيه بليغ..
تحياتي للجميع
وفي جماد الاولى منها جرت الوقعة العظمى والحادثة الكبرى بين أهل القصيم وأتباعهم من عربان عنزة ، وبين عبدالله بن علي بن رشيد ، وأتباعه من عربان شمر وحرب ، وذلك لما رحل عبدالعزيز أمير بريدة وعبدالله بن رشيد من الرياض وكل قصد بلده كما سبق ، أغار غازي بن ظبيان رئيس الدهامشة من عنزة على ابن طوالة من شمر ، وهم نازلون في الشعبيات اماء المعروف في أرض الجبل فأخذهم ومعهم ابل كثيرة لاهل الجبل وكان غازي هذا من اتباع أهل القصيم ، فأغار عبدالله بن رشيد على غازي وعربانه فأخذ منهم ابلا كثيرة فغضب لهم أمير بريدة وانتدب لحرب ابن رشيد ، وكان أهل القصيم متعاقدين على حرب كل عدو يقصدهم بعداوة ، وأجمعوا على حرب ابن رشيد ، فركب يحي بن سليمان بجنود كثيرة من أهل عنيزة وأتباعهم ، وركب عبدالعزيز بأهل بريدة وجميع بلدان القصيم واجتمعوا على بقعا نحو ست مئة مطية مردوفات ومعهم غازي بن ظبيان وأتباعه من عنزة وقاعد بن مجلاد وعربانه من عنزة وابن صبر من السلاطين والصقور من عنزة ، وسار الجميع فأغاروا على وجعان الرأس من شمر فأخذوا منهم أموالا كثيرة من الابل والاغنام والاثاث ..
فلما أخذوا هؤلاء العربان (أي انتصروا على شمر ) قال يحي لعبدالعزيز : دعنا نرجع على هذا العز والنصر فحلف عبدالعزيز أنه لايرجع حتى يقاتل ابن رشيد في بلده حائل ، فساروا الى الجبل ونزلوا بقعا المعروفة في جبل شمر ، فخرج اليهم أهلها فأمسكوهم عندهم ، ونزلت عربان عنزة على ساعدة الماء المعروف عند بقعاء ، فلما علم بذلك عبدالله بن رشيد أمر على أخيه عبيد وفرسان معه أن يغيروا على عربان عنزة في ساعدة ، فشنوا عليهم الغارة قبل الفجر فحصل قتال عظيم بينهم فمرة يهزمونهم العربان ومرة يهزمهم عبيد وأتباعه ، هذا ويحي وعبدالعزيز في شوكة أهل القصيم في بقعاء ينتظرون الغارة الى طلوع الشمس ، فلما لم يأتيهم أحد والقتال والجلاد راكد على أصاحبهم فزع يحي بخفيف الرجال وأهل الشجاعة على أرجلهم مشاة ، فلما وصلوهم فاذا عبدالله بن رشيد ومعه باقي جنوده ورد عليهم في ساقة اخيه ، فانهزم عربان أهل القصيم لايلوي أحد على أحد ، وتبعتهم خيول شمر يأخذون من الابل والاغنام وتركوا يحي بن سليمان ومن معه في مكانتهم ، لاماء معهم ولا ركاب ، فلما رأى عبدالعزيز ومن معه انهزام العربان انهزم من مكانه وركبوا ركائب يحي ومن معه وتركوهم ثم وقع القتال بين يحي ومن معه وبين ابن رشيد ، وصبروا الى ارتفاع النهار ، فأدركهم العطش وكانوا في جمرة القيظ فقتلهم ابن رشيد الا قليلهم ، وهربوا الى الشعاب والجبال وأخذ يحي رجل من شمر وأعطاه فرسه وقال : انج عليها ، فقال : أوصلني الى عبدالله بن رشيد وأنت صاحب الاحسان ، وكانت بينه وبين عبدالله صحبة قديمة ، فأوصله إياه وجلس عنده ، فدخل ولد لعبدالله عليه في خيمته وقال : إن عمي قتل ، فأمر على يحي وقتل صبراً...
وقتل من أهل القصيم جملة من رؤسائهم وأعيانهم وتجارهم ، لان عبدالعزيز غصبهم على الخروج معه ، وقتل من أهل بريدة أكثر من سبيعن رجلا منهم : ولد لعبدالعزيز ، وحمد بن عدوان ، وابن شايع ومن أهل عنيزة نحو ثمانين رجلاً منهم : أحمد بن فهييد الفضلي ، والامير يحي بن سليمان وأخوه ، وقيل : إن الذي قتل من أهل القصيم في هذه الوقعة نحو ثلاث مئة رجل ، وأخذ ابن رشيد منهم كثيراً من الركاب والسلاح
...انتهى كلام ابن بشر
نستنتج من هذا الكلام :
أغار غازي بن ظبيان شيخ المحلف من الدهامشة من العمارات من عنزة على ابن طوالة من شمر ، وهم نازلون في الشعبيات الماء المعروف في أرض الجبل فأخذهم ومعهم ابل كثيرة لاهل الجبل..
* واجتمعوا على بقعا أهل القصيم نحو ست مئة مطية مردوفات ومعهم (غازي بن ظبيان وأتباعه من المحلف من الدهامشة وقاعد بن مجلاد وعربانه من الزبنة من الدهامشة وابن صبر من السلاطين من الدهامشة والصقور من الجبل ( والجميع من العمارات من عنزة ) ، وسار الجميع فأغاروا على وجعان الرأس من شمر فأخذوا منهم أموالا كثيرة من الابل والاغنام والاثاث) ..
* ونزلت عربان عنزة على ساعدة الماء المعروف عند بقعاء ، فلما علم بذلك عبدالله بن رشيد أمر على أخيه عبيد وفرسان معه أن يغيروا على عربان عنزة في ساعدة ، فشنوا عليهم الغارة قبل الفجر فحصل قتال عظيم بينهم فمرة يهزمونهم العربان ومرة يهزمهم عبيد وأتباعه..
* الخلاصة أن عنزة : حاربت شمر في ديارها وانتصرت عليهم واكتفت بنصرها وهذا من المفاخر التي يسجلها التاريخ ، كما أنه ذكر ابن بشر اشتراك حرب مع شمر ولكن لم يرد لذكرهم حدث ، وهل هو تجاهل من أبن بشر وتهميش أم ماذا؟؟..
تعليقات :
أي أن عربان عنزة هاجمت شمر 3 وقعات وانتصرت عليهم ، حتى عندما هاجمهم عبيد بن رشيد ذكر ابن بشر في النقطة الثالثة فمرة يهزمونهم عنزة ومرة يهزمهم عبيد..
أما ما ذكر عن معركة بقعا وما تردد من هزيمة عنزة فهذا كلام ابن بشر يذكر كل شيء ,,
عنزة شاركت مع أهل القصيم وانتصرت في ثلاث مواقع وهي اكتفت بهذا النصر واهم شيء لديها هو الغنائم ولم تشترك مع أهل القصيم في الوقعة الاخيرة التي انهزم فيها أهل القصيم هزيمة شنعاء من ابن رشيد ..
ويذكر عند البعض أن عنزة هزمت في بقعاء نعم هزمت على حسب ماذكر ابن بشر في النقطة الثالثة التي أوردتها ولكن على كلام ابن بشر مرة يأخذهم ابن رشيد ومرة يأخذونه ,,
وليس كما تردد لدى البعض أن عنزة هزت ولم تنتصر فهذا كلام فارغ ,,,
ويقول بعض مؤلفي الكتب من أهل القصيم أن عنزة هربت وجعلت أهل القصيم يواجهون أهل الجبل وشمر لحالهم وهذا تبريراً لهزميتهم,, وكلام ابن بشر لم يذكر أن عنزة هربت ..لذلك جرى التنويه,,
وفي النهاية أريد أن تعرفون لماذا كتبت ونقلت ماقاله أبن بشر
فهو ردا علي مايدعيه البعض من أفراد القبائل الأخري التي تقول أن عنزه هزموا في هذه المعركه وهم مجرد نقل ينقلونه من بعض المنتديات ويجهلون بعض الخفايا
وحبيت أن أضيف سبب أخر ويعتبر هو أحد الأسباب الرئيسيه لهذه المعركه المشهوره وأحببت أن أوردها وهي تخص هذه الوقعة وتتحدث عن إنتصار عنزة...وهي قصيده
وهذه الابيات قالتها شاعرة من المطارفة من السلقا تنخا الشجاع الشيخ غازي بن ظبيان لكي يرد الابل بعد أن أخذت من قبل إبن رشيد وقد غزا الشيخ غازي بن ظبيان ورد الابل وأخذ قطعان من أبل شمر وابن رشيد مما سبب تبادل الغزوات ثم مناخ بقعاء الذي صارت هزيمته على أهل القصيم لان قبيلة عنزة اكتفت بنصرها :
لوا عذابي يوم راحـت جهاجيـل=راجوا عليها مسيحيـن اليدامـي
يا حي والله سربة من هل الخيـل=فوق المهار مثـورات العسامـي
متى تجينا خيـل غـازي مقابيـل=تودع علي قطعان خصمه كتامـي
عقاب السبايا متعب الكنس الحيل=زيزوم نمرا ما تهـاب الجهامـي
عبدالله الوادي وغازي كما السيل=والسيل ياطأ ما ارتفع من عدامي
بطراف بقعا مثل وبـل المخاييـل=تصرخ بها حدب السيوف الهوامي
وهنا الشاعرة تصف عبدالله بن رشيد بالوادي والشيخ غازي الظبيان كما السيل الذي ياطأ ما ارتفع سواء من عدامة أو غيره في الوادي ،،تشبيه بليغ..
تحياتي للجميع