فواز الزناتي
05-26-2008, 07:31 PM
لا صارت علوم الغلا .. مابين ليه ؟؟ .. وبين ليه ؟؟
,,,,,,,,,,,,,,,, ما همّني تشفيرة المعنى .. وكبر اللافته
أجي وأبيّن عشقي .. لأغلى من أغليته وأبيه
,,,,,,,,,,,,,,,, ماهي علوم.. السيّد الصحّاف .. مع صحافته
أبيّن العشق المخبّى .. داخل القلب النزيه
,,,,,,,,,,,,,,, نزاهته من طهرها .. حتى ذنوبه خافته
جيته وانا شاعر .. يبي .. يظهر بعض مما لديه
,,,,,,,,,,,,,,, بالمختصر .. ودّه فقط .. يظهر بعض ثقافته
إن كان تغريه الفصاحه .. في سوالف( سيبويه )
,,,,,,,,,,,,,,, أصير أكبر محترف فصحى .. من إحترافته
وأغيّر إسمي لجل عينه .. واكتبه ( فوازويه)
,,,,,,,,,,,,,,, واصير له .. عالم نحو .. محد ٍ وصل وصافته
عشان حتّى لو يزل ّ بفصحته ..بأبسط حكيه
,,,,,,,,,,,,,,, أغمّض عيوني عن الزلّه .. وقولوا طافته
جيته وانا العاقل .. ولكن .. رحت ابو عقل ٍ سفيه
,,,,,,,,,,,,,,, أثقل ليا منّه ثقل .. واطير مع لقافته
حبّه مكانه .. ما يبي له .. كيف ؟؟ .. ولا شلون ؟؟ .. ليه ؟
,,,,,,,,,,,,,,, حبّه مثل حب العراق وعشقه إلرصافته
ومن يوم ما غنّت لنا فيروز .. ( بوّس لي عينيه )
,,,,,,,,,,,,,, حسيت أنا بنعمة عيوني .. من بعد ما شافته
أحس كنّه لي شمال البوصله .. يستر عليه
,,,,,,,,,,,,,, من وين ما فرّيت قلبي .. يمّه إنعطافته
إليا وقف .. جنب القمر .. ضاع القمر .. كل ٍ نسيه
,,,,,,,,,,,,,, تضعف إضاءات القمر .. تصبح إضاءه خافته
مبلي من الله بلوة ٍ .. ما مثلها مبلي شبيه
,,,,,,,,,,,,,,, باليه ربي .. في مجاعة خصره .. إبنحافته
يغريني .. في إسلوبه الهادي .. وبالطبع النبيه
,,,,,,,,,,,,,,, وبرقّته .. وبطيبته .. وبعطفه .. ولطافته
إمن الهداوه .. والحلاوه .. والطراوه .. تعتريه
,,,,,,,,,,,,,,,, أحلا تقاسيم الدلع .. غنّت على رهافته
يذوب فيني سكّره .. واصير حالي وارتويه
,,,,,,,,,,,,,,, حتّى ولو بي سكري .. نفسي أبد ما عافته
أحلا العسل .. والتوت .. واحلا موت .. عضّة شفتيه
,,,,,,,,,,,,,,,, أموت والله كانّي .. ما ذقت طعم كنافته
لا والله إلا الموت .. إن كانه ترجّاني أجيه
,,,,,,,,,,,,,,,, وعن ضمّته حالت .. مابيني وبينها .. مسافته
هذي علومي بالغلا .. لأغلا من أغليته وابيه
,,,,,,,,,,,,,,,, ماهي علوم .. السيّد الصحّاف .. مع صحافته
فواز الزناتي
,
,
,
,,,,,,,,,,,,,,,, ما همّني تشفيرة المعنى .. وكبر اللافته
أجي وأبيّن عشقي .. لأغلى من أغليته وأبيه
,,,,,,,,,,,,,,,, ماهي علوم.. السيّد الصحّاف .. مع صحافته
أبيّن العشق المخبّى .. داخل القلب النزيه
,,,,,,,,,,,,,,, نزاهته من طهرها .. حتى ذنوبه خافته
جيته وانا شاعر .. يبي .. يظهر بعض مما لديه
,,,,,,,,,,,,,,, بالمختصر .. ودّه فقط .. يظهر بعض ثقافته
إن كان تغريه الفصاحه .. في سوالف( سيبويه )
,,,,,,,,,,,,,,, أصير أكبر محترف فصحى .. من إحترافته
وأغيّر إسمي لجل عينه .. واكتبه ( فوازويه)
,,,,,,,,,,,,,,, واصير له .. عالم نحو .. محد ٍ وصل وصافته
عشان حتّى لو يزل ّ بفصحته ..بأبسط حكيه
,,,,,,,,,,,,,,, أغمّض عيوني عن الزلّه .. وقولوا طافته
جيته وانا العاقل .. ولكن .. رحت ابو عقل ٍ سفيه
,,,,,,,,,,,,,,, أثقل ليا منّه ثقل .. واطير مع لقافته
حبّه مكانه .. ما يبي له .. كيف ؟؟ .. ولا شلون ؟؟ .. ليه ؟
,,,,,,,,,,,,,,, حبّه مثل حب العراق وعشقه إلرصافته
ومن يوم ما غنّت لنا فيروز .. ( بوّس لي عينيه )
,,,,,,,,,,,,,, حسيت أنا بنعمة عيوني .. من بعد ما شافته
أحس كنّه لي شمال البوصله .. يستر عليه
,,,,,,,,,,,,,, من وين ما فرّيت قلبي .. يمّه إنعطافته
إليا وقف .. جنب القمر .. ضاع القمر .. كل ٍ نسيه
,,,,,,,,,,,,,, تضعف إضاءات القمر .. تصبح إضاءه خافته
مبلي من الله بلوة ٍ .. ما مثلها مبلي شبيه
,,,,,,,,,,,,,,, باليه ربي .. في مجاعة خصره .. إبنحافته
يغريني .. في إسلوبه الهادي .. وبالطبع النبيه
,,,,,,,,,,,,,,, وبرقّته .. وبطيبته .. وبعطفه .. ولطافته
إمن الهداوه .. والحلاوه .. والطراوه .. تعتريه
,,,,,,,,,,,,,,,, أحلا تقاسيم الدلع .. غنّت على رهافته
يذوب فيني سكّره .. واصير حالي وارتويه
,,,,,,,,,,,,,,, حتّى ولو بي سكري .. نفسي أبد ما عافته
أحلا العسل .. والتوت .. واحلا موت .. عضّة شفتيه
,,,,,,,,,,,,,,,, أموت والله كانّي .. ما ذقت طعم كنافته
لا والله إلا الموت .. إن كانه ترجّاني أجيه
,,,,,,,,,,,,,,,, وعن ضمّته حالت .. مابيني وبينها .. مسافته
هذي علومي بالغلا .. لأغلا من أغليته وابيه
,,,,,,,,,,,,,,,, ماهي علوم .. السيّد الصحّاف .. مع صحافته
فواز الزناتي
,
,
,