مقبل الصقار
05-31-2008, 12:45 PM
هذه الموضوع سبق ان وضعه العضو ابن ظبيان في منتدى عنزه ..........
بين العياش من المحلف من الدهامشه من عنزه وبين مطير .
من ضربهم عبدالله الفغم قد طاح عليـه عمشـا تهـل العبـاري
كون بين مطير وبين العياش من المحلف من الدهامشه من عنزه ... حيث راهن زعيم الغزو عبدالله الفغم من مطير على (العفر) نياق ضاري الضبيان شيخ المحلف من الدهامشه وتحرك الغزو من الكويت ووصلوا حول مراعي ابل ضاري وأخذوا الأبل ولحقوهم العياش بقيادة ضاري ودارت معركة شرسة بينهم أستخدم فيها السلاح الأبيض بعد نفاذ الفشق واكسروا مطير وقتلوا زعيمهم عبدالله الفغم واسترجعت الإبل... وانتشر خبر هزيمة مطير ووصل للكويت ... لمجلس الشيخ مبارك الصباح وكان من ضمن جلساءه الهجاري من قبيلة مطير ودبي المطوطح من الجميشات من الدهامشة... وكان الهجاري يقول لدبي المطوطح " بكره الفغم يجيب (العفر) نياق ابن عمك " ورد دبي عليه " والله ان كانهم على عوايدهم اللي اخبر لغير يطيح العقيد بالمحاس " وهذا الكلام على مسامع مبارك الصباح ... وعند وصول خبر الهزيمة للكويت ومقتل عبدالله الفغم ... وصل العلم لمجلس مبارك الصباح فقال الشيخ مبارك لدبي المطوطح (انشد يا دبي هذه يبيلها قصيده) فقال قصيده طويله نورد منها هذه الابيات:
ياراكب اللي ربعن كل صحصـاح تسعيـن ليلـه يرتعـن القفـاري
يرعن زهر عشبا نبت عقب ماطاح مقيضهن يرعن شتيـل الخبـاري
ليا من الهجن من الكويت طفـاح طفاح يا ما حولن عنـد ضـاري
ضاري كما نجم تعلى بالاصبـاح حامي برمحه مبعدات المسـاري
يا شيخ ياللـي للكراديـس نـزاح يوم(ن) على الأشقر كثير العزاري
يتلونـه العيـاش مهديـن الارواح عيـاش ماهـي بعـمـارة اداري
ياسرع فزعتهم الياصـاح صيـاح ومنهم على راس المعادي خطاري
عياش تروي مع دهـم الارمـاح ومركاضهم يشبع حيام الضـواري
من ضربهم عبدالله الفغم قد طـاح عليـه عمشـا تهـل العـبـاري
اهل سربة للموت معهـم تمريـاح ربعي مهدية الصعـب يالهجـاري
وعلمي بكاسر بيتهم عزي لهم طاح خلـوه تلعبـه هبـوب الـذواري
هنــا التفصيــــل الكامل للمعركه :
عندما أتت مطير وهم قاصدين نياق أبن ظبيان العفر من كثر ماسمع بها وهو في نجد وزاد طمعه بها يريد أخذها من أبن ظبيان جهز جيش من قبيلته بأعداد هائله وكان في وقتها العياش منقسمين ومعدودون علي الأصابع ومنهم من ذهب للقنص ومنهم لم يكن موجود في حينها يقولون ان عددهم مايقارب 23 رجل فقط وجيش مطير أكثر من 100 فارس او يزيدون وكانوا العياش الموجودين جالسين في بيت ضاري أبن ظبيان وكان معهم أبن أخيه الشيخ برجس بن شقير الظبيان وكان الشيخ برجس شارد الذهن وكانوا العياش منشغلين بالسوالف والعلوم وكان الشيخ برجس أبن ظبيان عيونه علي ذلوله القعيط ولم يكن باله مع العياش وكانت الأبل فوق حزم بعيد عن العياش وعندما رأي الشيخ برجس ذلوله القعيط تلفت يمين ومره تلتفت يسار قال الشيخ برجس مخاطبا العياش يقول أن ماخاب ظني أن القعيط تلتفتلكم وتنخاكم بها البلا وما أن رأوها الا وجيش مطير محاط بالأبل ونكسو يردون أخذها الي ديارهم وعندما قاموا العياش صاح بهم الشيخ ضاري وقال أجلسوا وعينوا خير الحين مانقدر عليهم أعدادهم تفوقنا واذا ذهبنا لهم يقتولنا أصبروا لما الله يفرجها ونغزيهم بديارهم ونرد حلالنا فصاح الشيخ برجس بن شقير الظبيان وركب فرسه وقال والله الجنابه الي علينا لغير نغسلها الحين ولكز فرسه يريد الذهاب اليهم وماأن انطلق واذا بالعياش خلفه كأنهم ذئاب لايخشون الموت والكثره وقاموا بشق صفوف مطير وركب الشيخ برجس الظبيان ذلوله وساق الأبل ليخرجها وقامت تتهبد جيش مطير وقام بأبعادها وكان يوجد من العياش شخص صغير بالعمر بلازي من العياش لم يخط شاربه لصغر سنه ذاهبا للقنص بمفرده وعند رجوعه تفاجأ بالمعركه وقام بمد بندقيته علي العدو وصوبها ورمي وأذا بجبهة الفغم عقيد مطير وسقط ميتا وقاموا مطير يلطمون عليه وذهبوا وهم يجرون أذيال الهزيمه خلفهم
يقولون أن العياش لم يقتل بهم أحد أنما قتل شخص واحد لم يكن عياشي بل كانا صقري أو سويلمي اذا ماخاب ظني كانا جالي عند العياش ومجاورهم وفزع معهم في هاذي المعركه
بين العياش من المحلف من الدهامشه من عنزه وبين مطير .
من ضربهم عبدالله الفغم قد طاح عليـه عمشـا تهـل العبـاري
كون بين مطير وبين العياش من المحلف من الدهامشه من عنزه ... حيث راهن زعيم الغزو عبدالله الفغم من مطير على (العفر) نياق ضاري الضبيان شيخ المحلف من الدهامشه وتحرك الغزو من الكويت ووصلوا حول مراعي ابل ضاري وأخذوا الأبل ولحقوهم العياش بقيادة ضاري ودارت معركة شرسة بينهم أستخدم فيها السلاح الأبيض بعد نفاذ الفشق واكسروا مطير وقتلوا زعيمهم عبدالله الفغم واسترجعت الإبل... وانتشر خبر هزيمة مطير ووصل للكويت ... لمجلس الشيخ مبارك الصباح وكان من ضمن جلساءه الهجاري من قبيلة مطير ودبي المطوطح من الجميشات من الدهامشة... وكان الهجاري يقول لدبي المطوطح " بكره الفغم يجيب (العفر) نياق ابن عمك " ورد دبي عليه " والله ان كانهم على عوايدهم اللي اخبر لغير يطيح العقيد بالمحاس " وهذا الكلام على مسامع مبارك الصباح ... وعند وصول خبر الهزيمة للكويت ومقتل عبدالله الفغم ... وصل العلم لمجلس مبارك الصباح فقال الشيخ مبارك لدبي المطوطح (انشد يا دبي هذه يبيلها قصيده) فقال قصيده طويله نورد منها هذه الابيات:
ياراكب اللي ربعن كل صحصـاح تسعيـن ليلـه يرتعـن القفـاري
يرعن زهر عشبا نبت عقب ماطاح مقيضهن يرعن شتيـل الخبـاري
ليا من الهجن من الكويت طفـاح طفاح يا ما حولن عنـد ضـاري
ضاري كما نجم تعلى بالاصبـاح حامي برمحه مبعدات المسـاري
يا شيخ ياللـي للكراديـس نـزاح يوم(ن) على الأشقر كثير العزاري
يتلونـه العيـاش مهديـن الارواح عيـاش ماهـي بعـمـارة اداري
ياسرع فزعتهم الياصـاح صيـاح ومنهم على راس المعادي خطاري
عياش تروي مع دهـم الارمـاح ومركاضهم يشبع حيام الضـواري
من ضربهم عبدالله الفغم قد طـاح عليـه عمشـا تهـل العـبـاري
اهل سربة للموت معهـم تمريـاح ربعي مهدية الصعـب يالهجـاري
وعلمي بكاسر بيتهم عزي لهم طاح خلـوه تلعبـه هبـوب الـذواري
هنــا التفصيــــل الكامل للمعركه :
عندما أتت مطير وهم قاصدين نياق أبن ظبيان العفر من كثر ماسمع بها وهو في نجد وزاد طمعه بها يريد أخذها من أبن ظبيان جهز جيش من قبيلته بأعداد هائله وكان في وقتها العياش منقسمين ومعدودون علي الأصابع ومنهم من ذهب للقنص ومنهم لم يكن موجود في حينها يقولون ان عددهم مايقارب 23 رجل فقط وجيش مطير أكثر من 100 فارس او يزيدون وكانوا العياش الموجودين جالسين في بيت ضاري أبن ظبيان وكان معهم أبن أخيه الشيخ برجس بن شقير الظبيان وكان الشيخ برجس شارد الذهن وكانوا العياش منشغلين بالسوالف والعلوم وكان الشيخ برجس أبن ظبيان عيونه علي ذلوله القعيط ولم يكن باله مع العياش وكانت الأبل فوق حزم بعيد عن العياش وعندما رأي الشيخ برجس ذلوله القعيط تلفت يمين ومره تلتفت يسار قال الشيخ برجس مخاطبا العياش يقول أن ماخاب ظني أن القعيط تلتفتلكم وتنخاكم بها البلا وما أن رأوها الا وجيش مطير محاط بالأبل ونكسو يردون أخذها الي ديارهم وعندما قاموا العياش صاح بهم الشيخ ضاري وقال أجلسوا وعينوا خير الحين مانقدر عليهم أعدادهم تفوقنا واذا ذهبنا لهم يقتولنا أصبروا لما الله يفرجها ونغزيهم بديارهم ونرد حلالنا فصاح الشيخ برجس بن شقير الظبيان وركب فرسه وقال والله الجنابه الي علينا لغير نغسلها الحين ولكز فرسه يريد الذهاب اليهم وماأن انطلق واذا بالعياش خلفه كأنهم ذئاب لايخشون الموت والكثره وقاموا بشق صفوف مطير وركب الشيخ برجس الظبيان ذلوله وساق الأبل ليخرجها وقامت تتهبد جيش مطير وقام بأبعادها وكان يوجد من العياش شخص صغير بالعمر بلازي من العياش لم يخط شاربه لصغر سنه ذاهبا للقنص بمفرده وعند رجوعه تفاجأ بالمعركه وقام بمد بندقيته علي العدو وصوبها ورمي وأذا بجبهة الفغم عقيد مطير وسقط ميتا وقاموا مطير يلطمون عليه وذهبوا وهم يجرون أذيال الهزيمه خلفهم
يقولون أن العياش لم يقتل بهم أحد أنما قتل شخص واحد لم يكن عياشي بل كانا صقري أو سويلمي اذا ماخاب ظني كانا جالي عند العياش ومجاورهم وفزع معهم في هاذي المعركه