فواز ابوالروس
06-01-2008, 02:21 AM
جاء عبد الله ابن رشيد الى الامام فيصل وابنه عبد الله يشتكي من برجس ابن مجلاد شيخ الدهامشة من العمارات من عنزة وكذالك ساجر الرفدي شيخ السلقا من العمارات من عنزة
وقد روى احدى رواة قبيلة شمر ان ابن رشيد قال لكبار شمر .كيف استخلص الحكم من ابن سعود ؟
قالوا له كبار شمر لن تستطيع ان تحكم والعمارات من عنزة بينك وبينه في اراضي القصيم لن يتركونه لك
قال ماهو الحل ؟
قالوا اشتكهم على ابن سعود وتساعدوا انت وهو على طردهم حتى يبرد ظهرك منهم وبعدين فكر
ثم جاء لــ ابن سعود وقال هذه الابيات
يالشيخ أنا جيتك مسير و بلاس
و باغ ٍ أشوفك يا مضنة فؤادي
متولع يا نور قصر ابن دواس
عليك يا معطي الرمك بالعدادي
و أبخبرك بأحوال ناس ٍ من الناس
ناس ٍ على حكمك تدور الفسادي
يا حاكم النقرة وديرة بني ياس
و هجر ٍ تزوجته و هي بالحدادي
يا شيخ قلدت البزازين الأجراس
ولا كل من حط الرسن به يقادي
الناس من نوح ٍ إلى الصيحة أجناس
و كيد قيل ما يلقى العنب بالكتادي
قلته و أنا معكم على كل هوجاس
معكم على درب الخطا و القوادي
إن طعت شوري يابن مقرن فلا باس
و إلا برايك نهتدي للسدادي
أطلق سبوق اللي للأضداد نساس
عبدالله اللي مثل صقر الهدادي
أنا وربعي بين الأثنا و الأخماس
يركب لنا غير الفلا و العيادي
خمسة عشر جمعا و الأرياق يباس
نسقي بهن كبد الضديد النكادي
كم سهلة ٍ يكثر بها قلع الأنفاس
ليا سندن عقب السماح السنادي
وكم هجمة عنها الخبر عين الماس
نصبح على هلها بذكر المهادي
و تلقى النعي مع لجة الخلج محتاس
بيوم ٍ غدابه مثل يوم التنادي
بالك تشاور صافر ٍ هو وهباس
عليك بآراء الرجال العوادي
الحكم ما ياتي بحبر ًٍ وقرطاس
إلا بضرب مصقلات الهنادي
يقصد عبد الله الفيصل ال سعود عم الملك عبد العزيزرحمهما الله جميعا
فسأله الإمام عبدالله عن من تقصد فقال هما ساجر الرفدي ، وبرجس بن مجلاد ، اللذان يقومان بغزوات متتالية بنجد ويفسدان القبائل ويخلان بالأمن الذي رفض الامام في بادي الامر ولاكن أخذ يحرض الإمام عبدالله عليهم وفعلاً تأثر الامام بكلام بن رشيد فأمر بتجريد حملة لتأديبهما فداهمتهما وهما بأراضي القصيم وبعدها نزحت قبيلة العمارات مضطرة إلى وديان عنزة المعروفة في شمال المملكة وهناك استقروا ،
عبيد العلي الرشيد
هذه القصيدة قالها عبيد العلي الرشيد بالامام فيصل رحمه الله
فقد تنكر عبيد لـ فضل الامام فيصل عليهم با عادتهم الى حكم حايل عندما طردوهم بني عمهم عبد الله الرشيد لجاء الى الامام فيصل وعبيد نفسه لجاء الى العواجية شيوخ ولد سليمان من عنزة
قال هذه القصيدة عندما ذهب اخوه عبد الله للامام فيصل للتحريض على برجس المجلاد شيخ الدهامشة من عنزة وساجر الرفدي شيخ السلقاء من العمارات من عنزة بحجة انهم فيهم ضرر على حكمكم ولكن رواة شمر يقولون ان الهدف من ذالك هو التمهيد للاستيلاء على الحكم من ابن سعود وقد اشار على ابن رشيد بذالك كبار شمر قائلون له لن تستطيع ان تنتزع الحكم من ابن سعود وهأؤلاء الشيخين من عنزة موجودين بالقصيم لن يتركونه لك .
اما رواية عنزة تختلف حيث يقولون ان ابن رشيد تضايق من كثرة غزواتهم وبذالك خاف منهم وشكاهم على ابن سعود .
والحقيقة ان رواية شمر هي الاقرب وهم انفسهم يعرفون ماذا يدور عندهم .
قال هذه القصيدة عندما رفض الامام في بادي الامر طلب ابن رشيد
قصدة عبيد العلي الرشيد
عيّوا على ربعـي بـرد المكاتيـب
ربع ٍ قدايمهـم بنسـب المصاليـخ
ما حسبت علم المرجلة عندهم عيب
لا قلت فكّوا حكمكم يزعل الشيـخ
مالك ورا وادي عنيـزة مطاليـب
طاوعت من لايقاود لـك ولاينيـخ
ثـلاث مـرات ٍ نخلّـي الرعابيـب
عن دلّهن والزين يمشن مفاصيـخ
وإن ثار مثلوث الدخن كنه السيـب
سعدى توطى به رقاب المجاويـخ
عاداتنا نـروي رقـاب المصاليـب
لا صار بين الصفتيـن المناويـخ
بشلف ٍ تلظى مثل فوس القصاصيب
كـز ٍّ بعيـدان البلنـزا وتنجـيـخ
إن جاز علمي يابن مقرن بترحيـب
وإلا بمـا تلفـظ أفـام الصلابيـخ
تطنى وترضى يا ربيع السعابيـب
ونقدر نقول لغيركم طنيـة الذيـخ
وبعد طردت الدهامشة والسلقاء أخذ ساجر يشن غاراته على ابن رشيد وأواسط نجد والتفت القبائل من حوله وقد قال هذه القصيدة بمناسبة ماحصل عليه من الإمام عبدالله الفيصل
الله مـن عيـن تزايـد حزنـهـا
والقلب من ضكات الأيام مسمـور
مـن شوفتـي دار تغيـر وطنهـا
من عقب ماني داله القلب مسرور
دنـوا الحمـراء ومـدوا رسنهـا
وهاتوا ذلولي وانسفوا فوقها الكور
ياماحلى المسلاف بـأول ظعنهـا
مستجنبين الخيل يبرالهـن خـور
يوم إنها نجد وأنـا مـن سكنهـا
واليوم مايسكن بها كـل ممـرور
شامت( لعبدالله) وأنا شمت عنهـا
اللي يصبح به على شقت النـور
وأنا أحمد الله سالمٍْ مـن شطنهـا
ومكيف مابين عرعر وأبا القـور
عبد الله هو عبد الله الفيصل ال سعود
ثم قال ساجر بعد اخذ ابل ابن رشيد ومحذراً ابن رشيد ( كيف تأمن والعمارات عمار)
قال الذي عنده من القيـل مينـه
قرايض ما قالهـن كـل بيطـار
ترى حـلاة القيـل يـا قايلينـه
مع السعد يمشي على كل ماصار
حرٍ شلع مـن مرقـبٍ مرقبينـه
طلعه بعيد وصيدته حص الاوبار
غنام صيـاد الشـواة السمينـه
يصيد جزلات الحبارى الى طـار
حر ضرب حـر هـوات متينـه
وأدلى على نزل الزميلي بالاصخار
ساجر ضربهم ضربةٍ في يمينـه
وحلنا على ذروات بالموقف الحار
ساجر وبرجس بالمراجل خدينـه
بمصافق الغـارات للضـد دمـار
كونٍ الضياغم من بخت حاضرينه
طرشٍ كثير وباغي الهجن يختار
ذروات جن ابهن من الوضح عينه
وضحٍ تخافق وسطهن تقل نـوار
ذروات يتليهن من الـذود عينـه
وضح تخافق وسطهن تقل جمـار
راعي البويضا خبـروا جاهلينـه
كم حلةٍ خلي عمدها علـى الـدار
ساجر حلف حلفٍ وتمـم لدينـه
وخوات بتلا للعدو كسـر تعبـار
طلال قـل لعبيـد بينـك وبينـه
وش لون يامن والعمارات عمـار
وش لون تقبل لذة النـوم عينـه
ووراه ربعٍ ما يهابـون الاخطـار
من باب بغـدادٍ لبـاب المدينـه
يلقى بني وايل على الكود صبـار
عمارات وفوا صاحب الدين دينـه
راعي الجمايل ما يجازا بالانكـار
ومن ثميل للنقرة لغربي شنينـه
ترعى بها قطعانهم سر واجهـار
من فوق الانضا ما بغوا واصلينه
مستنجبين قرح الخيـل وامهـار
كم خفرةٍ تنعـى وتبكـي جنينـه
خلي لسحمان الضواري بالاقفـار
وكم خايعٍ وقت الخطـر نازلينـه
عاداتهم نزل الخطر سر واجهـار
وكم حلةٍ فوق الرمـك ساهجينـه
باقفار نجـد وكـل دارٍ لهـم دار
وكم عايلٍ بارماحهـم جادعينـه
من ضيمهم يشرب قراطيع الامرار
ملطووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووش
وقد روى احدى رواة قبيلة شمر ان ابن رشيد قال لكبار شمر .كيف استخلص الحكم من ابن سعود ؟
قالوا له كبار شمر لن تستطيع ان تحكم والعمارات من عنزة بينك وبينه في اراضي القصيم لن يتركونه لك
قال ماهو الحل ؟
قالوا اشتكهم على ابن سعود وتساعدوا انت وهو على طردهم حتى يبرد ظهرك منهم وبعدين فكر
ثم جاء لــ ابن سعود وقال هذه الابيات
يالشيخ أنا جيتك مسير و بلاس
و باغ ٍ أشوفك يا مضنة فؤادي
متولع يا نور قصر ابن دواس
عليك يا معطي الرمك بالعدادي
و أبخبرك بأحوال ناس ٍ من الناس
ناس ٍ على حكمك تدور الفسادي
يا حاكم النقرة وديرة بني ياس
و هجر ٍ تزوجته و هي بالحدادي
يا شيخ قلدت البزازين الأجراس
ولا كل من حط الرسن به يقادي
الناس من نوح ٍ إلى الصيحة أجناس
و كيد قيل ما يلقى العنب بالكتادي
قلته و أنا معكم على كل هوجاس
معكم على درب الخطا و القوادي
إن طعت شوري يابن مقرن فلا باس
و إلا برايك نهتدي للسدادي
أطلق سبوق اللي للأضداد نساس
عبدالله اللي مثل صقر الهدادي
أنا وربعي بين الأثنا و الأخماس
يركب لنا غير الفلا و العيادي
خمسة عشر جمعا و الأرياق يباس
نسقي بهن كبد الضديد النكادي
كم سهلة ٍ يكثر بها قلع الأنفاس
ليا سندن عقب السماح السنادي
وكم هجمة عنها الخبر عين الماس
نصبح على هلها بذكر المهادي
و تلقى النعي مع لجة الخلج محتاس
بيوم ٍ غدابه مثل يوم التنادي
بالك تشاور صافر ٍ هو وهباس
عليك بآراء الرجال العوادي
الحكم ما ياتي بحبر ًٍ وقرطاس
إلا بضرب مصقلات الهنادي
يقصد عبد الله الفيصل ال سعود عم الملك عبد العزيزرحمهما الله جميعا
فسأله الإمام عبدالله عن من تقصد فقال هما ساجر الرفدي ، وبرجس بن مجلاد ، اللذان يقومان بغزوات متتالية بنجد ويفسدان القبائل ويخلان بالأمن الذي رفض الامام في بادي الامر ولاكن أخذ يحرض الإمام عبدالله عليهم وفعلاً تأثر الامام بكلام بن رشيد فأمر بتجريد حملة لتأديبهما فداهمتهما وهما بأراضي القصيم وبعدها نزحت قبيلة العمارات مضطرة إلى وديان عنزة المعروفة في شمال المملكة وهناك استقروا ،
عبيد العلي الرشيد
هذه القصيدة قالها عبيد العلي الرشيد بالامام فيصل رحمه الله
فقد تنكر عبيد لـ فضل الامام فيصل عليهم با عادتهم الى حكم حايل عندما طردوهم بني عمهم عبد الله الرشيد لجاء الى الامام فيصل وعبيد نفسه لجاء الى العواجية شيوخ ولد سليمان من عنزة
قال هذه القصيدة عندما ذهب اخوه عبد الله للامام فيصل للتحريض على برجس المجلاد شيخ الدهامشة من عنزة وساجر الرفدي شيخ السلقاء من العمارات من عنزة بحجة انهم فيهم ضرر على حكمكم ولكن رواة شمر يقولون ان الهدف من ذالك هو التمهيد للاستيلاء على الحكم من ابن سعود وقد اشار على ابن رشيد بذالك كبار شمر قائلون له لن تستطيع ان تنتزع الحكم من ابن سعود وهأؤلاء الشيخين من عنزة موجودين بالقصيم لن يتركونه لك .
اما رواية عنزة تختلف حيث يقولون ان ابن رشيد تضايق من كثرة غزواتهم وبذالك خاف منهم وشكاهم على ابن سعود .
والحقيقة ان رواية شمر هي الاقرب وهم انفسهم يعرفون ماذا يدور عندهم .
قال هذه القصيدة عندما رفض الامام في بادي الامر طلب ابن رشيد
قصدة عبيد العلي الرشيد
عيّوا على ربعـي بـرد المكاتيـب
ربع ٍ قدايمهـم بنسـب المصاليـخ
ما حسبت علم المرجلة عندهم عيب
لا قلت فكّوا حكمكم يزعل الشيـخ
مالك ورا وادي عنيـزة مطاليـب
طاوعت من لايقاود لـك ولاينيـخ
ثـلاث مـرات ٍ نخلّـي الرعابيـب
عن دلّهن والزين يمشن مفاصيـخ
وإن ثار مثلوث الدخن كنه السيـب
سعدى توطى به رقاب المجاويـخ
عاداتنا نـروي رقـاب المصاليـب
لا صار بين الصفتيـن المناويـخ
بشلف ٍ تلظى مثل فوس القصاصيب
كـز ٍّ بعيـدان البلنـزا وتنجـيـخ
إن جاز علمي يابن مقرن بترحيـب
وإلا بمـا تلفـظ أفـام الصلابيـخ
تطنى وترضى يا ربيع السعابيـب
ونقدر نقول لغيركم طنيـة الذيـخ
وبعد طردت الدهامشة والسلقاء أخذ ساجر يشن غاراته على ابن رشيد وأواسط نجد والتفت القبائل من حوله وقد قال هذه القصيدة بمناسبة ماحصل عليه من الإمام عبدالله الفيصل
الله مـن عيـن تزايـد حزنـهـا
والقلب من ضكات الأيام مسمـور
مـن شوفتـي دار تغيـر وطنهـا
من عقب ماني داله القلب مسرور
دنـوا الحمـراء ومـدوا رسنهـا
وهاتوا ذلولي وانسفوا فوقها الكور
ياماحلى المسلاف بـأول ظعنهـا
مستجنبين الخيل يبرالهـن خـور
يوم إنها نجد وأنـا مـن سكنهـا
واليوم مايسكن بها كـل ممـرور
شامت( لعبدالله) وأنا شمت عنهـا
اللي يصبح به على شقت النـور
وأنا أحمد الله سالمٍْ مـن شطنهـا
ومكيف مابين عرعر وأبا القـور
عبد الله هو عبد الله الفيصل ال سعود
ثم قال ساجر بعد اخذ ابل ابن رشيد ومحذراً ابن رشيد ( كيف تأمن والعمارات عمار)
قال الذي عنده من القيـل مينـه
قرايض ما قالهـن كـل بيطـار
ترى حـلاة القيـل يـا قايلينـه
مع السعد يمشي على كل ماصار
حرٍ شلع مـن مرقـبٍ مرقبينـه
طلعه بعيد وصيدته حص الاوبار
غنام صيـاد الشـواة السمينـه
يصيد جزلات الحبارى الى طـار
حر ضرب حـر هـوات متينـه
وأدلى على نزل الزميلي بالاصخار
ساجر ضربهم ضربةٍ في يمينـه
وحلنا على ذروات بالموقف الحار
ساجر وبرجس بالمراجل خدينـه
بمصافق الغـارات للضـد دمـار
كونٍ الضياغم من بخت حاضرينه
طرشٍ كثير وباغي الهجن يختار
ذروات جن ابهن من الوضح عينه
وضحٍ تخافق وسطهن تقل نـوار
ذروات يتليهن من الـذود عينـه
وضح تخافق وسطهن تقل جمـار
راعي البويضا خبـروا جاهلينـه
كم حلةٍ خلي عمدها علـى الـدار
ساجر حلف حلفٍ وتمـم لدينـه
وخوات بتلا للعدو كسـر تعبـار
طلال قـل لعبيـد بينـك وبينـه
وش لون يامن والعمارات عمـار
وش لون تقبل لذة النـوم عينـه
ووراه ربعٍ ما يهابـون الاخطـار
من باب بغـدادٍ لبـاب المدينـه
يلقى بني وايل على الكود صبـار
عمارات وفوا صاحب الدين دينـه
راعي الجمايل ما يجازا بالانكـار
ومن ثميل للنقرة لغربي شنينـه
ترعى بها قطعانهم سر واجهـار
من فوق الانضا ما بغوا واصلينه
مستنجبين قرح الخيـل وامهـار
كم خفرةٍ تنعـى وتبكـي جنينـه
خلي لسحمان الضواري بالاقفـار
وكم خايعٍ وقت الخطـر نازلينـه
عاداتهم نزل الخطر سر واجهـار
وكم حلةٍ فوق الرمـك ساهجينـه
باقفار نجـد وكـل دارٍ لهـم دار
وكم عايلٍ بارماحهـم جادعينـه
من ضيمهم يشرب قراطيع الامرار
ملطووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووش