أبن ظبيان
06-02-2008, 05:06 PM
أبو الأسد عمرو بن كلثوم بن عمرو بن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير بن جشم بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل الشاعر والفارس المشهور[ أعز العرب] من ا أهل الجزيرة ، من شعراء الطبقة الأولى ، وأمه هي ليلى بنت المهلهل [ الزير] أخي كليب، وقد اشتهرت ليلى بالأنفه وعظم النفس ، قيل أن المهلهل لما تزوج هندا بنت بعج
ولدت ليلى فقال المهلهل لأمرأته هند : اقتليها على عادة الجاهلية ، فلم تفعل ، وأمرت خادما لها أن يغيبها عن أبوها حتى لايراها ، فلما نام المهلهل هتف به هاتف يقول :
كم من فتى مؤمل=وسيد شمردل
وعدة لاتجهل=في بطن بنت مهلهل
فاستيقظ مذعورا وقال : ياهند أين ابنتي ، قالت قتلتها ، قال : كلا وإله ربيعة ، وكان أول من حلف بها ، فأصدقيني ، فأخبرته ، فقال ، أحسني غذائها ، فتزوجا كلثوم بن عمرو ابن مالك ،فلما حملت بعمرو ، قالت : انه أتاني آت في المنام فقال :
يالك من ليلى من ولد=يقدم إقدام الأسد
من جشم فيه العدد=أقول قيلا لا فند
وفعلا ساد عمرو قومه وهو في الخامسة عشر من عمره ، وتغلب قبيلته هم من هم في الشرف والمجد ، والضخامه والسياده وأسرة عمرو سادات تغلب ورؤساؤها ، حتى قيل لو أبطأ الإسلام ، لسادت تغلب الناس ، وتخضع تغلب أسما لملوك الحيرة ، مع استقلالها التام ، في شؤونها الخاصة ، ولد عمرو في بيت عز وشرف ونشأ شجاعا كريما ، شاعرا ، فساد قومه في حياة أبيه وأصبح شاعر القبيلة .ومن أشهر قصصه ، ان الملك عمر بن هند ملك المناذرة كان جالسا يوما مع ندمائه ، فقال لهم : هل تعلمون أحدا من العرب ، تأنف أمه من خدمة أمي هند ، قالوا نعم ، أم عمرو بن كلثوم [ ليلى ]
قال ولم ؟ قالوا : لأن أباها مهلهل بن ربيعه وعمها كليب بن وائل ، أعز العرب ، وبعلها كلثوم بن مالك أفرس العرب ، وابنها عمرو سيد قومه تغلب ، وكانت هند أم الملك هي عمة امرئ القيس الشاعر ، وليلى هي أخت أمه أي خالته ، فكان يربطهما هذا النسب ، فأرسل عمرو بن هند الملك إلى عمرو بن كلثوم الشاعر يستزيره ، ويسأله أن يزير أمه ليلى معه إلى أمه هند ، فأقبل عمرو بن كلثوم من الجزيرة إلى الحيرة في جماعة من تغلب ، وأقبلت أمه ليلى في ظعن من بني تغلب ،وأم عمرو بن هند برواقه ، فضرب فيما بين الحيرة والفرات ، وأرسل إلى وجوه العرب من مملكته ، فحضروا ،
في وجوه بني تغلب ، فدخل عمرو بن كلثوم على الملك عمرو في رواقه ، ودخلت أمه وأم الملك في قبه من جانب الرواق ، وكان عمرو بن هند أمر أمه أن تنحي الخدم إذا دعا بالطرف ، وتستخدم ليلى ، ودعا الملك عمرو بمائدة ، ثم دعا بطرف ، فقالت هند :
ناوليني ياليلى ذلك الطبق ،فقالت ليلى : لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها ، فأعادت عليها ، فصاحت ليلى : واذلاه ، يالتغلب 1!!! فسمعها ابنها عمرو، فثار الدم في وجهه
، ونظر إليه عمرو بن هند الملك فعرف الشر في وجهه ،فوثب عمرو بن كلثوم ،إلى سيف عمروبن هند المعلق في الجدار ، ليس هناك سيف غيره ،فضرب به رأس عمرو بن هند فقتله ، وكان ذلك نحو 560 م ، ثم نادى عمرو في بني تغلب فانتهبوا مافي الرواق وساقوا نجائبه إلى الجزيرة ، وجاشت حينها نفس عمرو بن كلثوم وحمى غضبه " فنظم معلقته المشهور يصف فيها حديثه مع ابن هند وشجاعته وعزته .
ومن أخباره : أن بني تغلب حاربوا المنذر بن ماء السماء فلحقوا بالشام خوفا منه ، فمر بهم ملك غسان بالشام الحرث بن أبي شمر الغساني ، فلم يستقبلوه ، وركب عمرو بن كلثوم فلقيه ، فقال له الملك : مامنع قومك أن يتلقوني ؟ قال : لم يعلموا بقدومك ، فقال : لئن رجعت لأغزونهم ، غزوة تتركهم أيقاظا لقدومي ، فقال عمرو: ماستيقظ قوم قط إلأ
نبل رأيهم وعزت جماعتهم، فلا توقظن نائمهم ، فقال : كأنك تتوعدني بهم ،أما ولله لتعلمن إذا نالت غطاريف غسان الخيل في دياركم أن أيقاظ قومك سينامون نومه لاحلم فيها ،ثم رجع عمروإلى قومه فجمعهم وقال :
ألا فاعلم أبيت اللعن أنا=على عمد سنأتي ماتريد
تعلم أن محملنا ثقيل=وأن زناد كبتنا شديد
وأنا ليس حيى من معد=يوازينا إذا لبس الحديد
فلما عاد الحرث غزا بني تغلب ، فاقتتلوا واشتد القتال بينهم ، ثم انهزم الحرث وبنوغسان ,وقتل أخو الحرث في عدد كثير .
هكذا عاش عمرو عظيما من عظماء العرب في الجاهلية ، عزيز النفس ،شاعرا فحلا ،
وقد عمر طويلا حتى أنهم زعموا أنه عاش 150سنة ، وكانت وفاته سنة 600م وكانت الملوك تبعث إليه بحباءه وهو في منزله ، من غير أن يفد إليها ، فلماساد أبنه الأسود بن عمرو ، بعث إليه بعض الملوك بحبائه ،كما بعث إلى أبيه ، فغضب عمرو وقال : ساواني بعولي ، وجعل يشرب الخمر حتى مات
وهذه أبيات مختاره من معلقته الخالدة :
ألا هبي بصحنك فاصبحينا=ولاتبقي خمور الأندرينا
أبا هند فلا تعجل علينا=وأنظرنا نخبرك اليقينا
بأنا نورد الرايات بيضا=ونصدرهن حمرا قد روينا
وأيام لنا غر طوال=عصينا الملك فيها أن ندينا
متى ننقل إلى قوم رحانا=يكونوا في اللقاء لها طحينا
ورثنا المجد قد علمت معد=نطاعن دونه حتى يلينا
بأي مشيئة عمرو بن هند=نكون لقيلكم فيها قطينا
ألا لايعلم الأقوام أنا=تضعضعنا وأنا قد ونينا
ألا لايجهلن أحد علينا=فنجهل فوق جهل الجاهلينا
بأي مشيئة عمرو بن هند=تطيع بنا الوشاة وتزدرينا
فإن قناتنا ياعمرو أعيت=على الأعداء قبلك أن تلينا
ورثت مهلهلا والخير منه=زهيرا نعم ذخر الذاخرينا
وعتابا وكلثوما جميعا=بهم نلنا تراث الأكرمينا
ومنا قبله الساعي كليب=فأي المجد إلا قد ولينا
ونحن الحاكمون إذا أطعنا=ونحن العازمون إذا عصينا
ونحن التاركون لما سخطنا=ونحن الآخذون لما رضينا
وأنا المانعون إذا أردنا=وأنا النازلون بحيث شينا
وأن النازلون بكل ثغر=يخاف النازلون به المنونا
ونشرب إن وردنا الماء صفوا=ويشرب غيرنا كدرا وطينا
إذا بلغ الفطام لنا صبي=تخر له الجبابر ساجدينا
وفي النهايه تقبلوا تحيات أخوكم / أبن ظبيــــــــــان
ولدت ليلى فقال المهلهل لأمرأته هند : اقتليها على عادة الجاهلية ، فلم تفعل ، وأمرت خادما لها أن يغيبها عن أبوها حتى لايراها ، فلما نام المهلهل هتف به هاتف يقول :
كم من فتى مؤمل=وسيد شمردل
وعدة لاتجهل=في بطن بنت مهلهل
فاستيقظ مذعورا وقال : ياهند أين ابنتي ، قالت قتلتها ، قال : كلا وإله ربيعة ، وكان أول من حلف بها ، فأصدقيني ، فأخبرته ، فقال ، أحسني غذائها ، فتزوجا كلثوم بن عمرو ابن مالك ،فلما حملت بعمرو ، قالت : انه أتاني آت في المنام فقال :
يالك من ليلى من ولد=يقدم إقدام الأسد
من جشم فيه العدد=أقول قيلا لا فند
وفعلا ساد عمرو قومه وهو في الخامسة عشر من عمره ، وتغلب قبيلته هم من هم في الشرف والمجد ، والضخامه والسياده وأسرة عمرو سادات تغلب ورؤساؤها ، حتى قيل لو أبطأ الإسلام ، لسادت تغلب الناس ، وتخضع تغلب أسما لملوك الحيرة ، مع استقلالها التام ، في شؤونها الخاصة ، ولد عمرو في بيت عز وشرف ونشأ شجاعا كريما ، شاعرا ، فساد قومه في حياة أبيه وأصبح شاعر القبيلة .ومن أشهر قصصه ، ان الملك عمر بن هند ملك المناذرة كان جالسا يوما مع ندمائه ، فقال لهم : هل تعلمون أحدا من العرب ، تأنف أمه من خدمة أمي هند ، قالوا نعم ، أم عمرو بن كلثوم [ ليلى ]
قال ولم ؟ قالوا : لأن أباها مهلهل بن ربيعه وعمها كليب بن وائل ، أعز العرب ، وبعلها كلثوم بن مالك أفرس العرب ، وابنها عمرو سيد قومه تغلب ، وكانت هند أم الملك هي عمة امرئ القيس الشاعر ، وليلى هي أخت أمه أي خالته ، فكان يربطهما هذا النسب ، فأرسل عمرو بن هند الملك إلى عمرو بن كلثوم الشاعر يستزيره ، ويسأله أن يزير أمه ليلى معه إلى أمه هند ، فأقبل عمرو بن كلثوم من الجزيرة إلى الحيرة في جماعة من تغلب ، وأقبلت أمه ليلى في ظعن من بني تغلب ،وأم عمرو بن هند برواقه ، فضرب فيما بين الحيرة والفرات ، وأرسل إلى وجوه العرب من مملكته ، فحضروا ،
في وجوه بني تغلب ، فدخل عمرو بن كلثوم على الملك عمرو في رواقه ، ودخلت أمه وأم الملك في قبه من جانب الرواق ، وكان عمرو بن هند أمر أمه أن تنحي الخدم إذا دعا بالطرف ، وتستخدم ليلى ، ودعا الملك عمرو بمائدة ، ثم دعا بطرف ، فقالت هند :
ناوليني ياليلى ذلك الطبق ،فقالت ليلى : لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها ، فأعادت عليها ، فصاحت ليلى : واذلاه ، يالتغلب 1!!! فسمعها ابنها عمرو، فثار الدم في وجهه
، ونظر إليه عمرو بن هند الملك فعرف الشر في وجهه ،فوثب عمرو بن كلثوم ،إلى سيف عمروبن هند المعلق في الجدار ، ليس هناك سيف غيره ،فضرب به رأس عمرو بن هند فقتله ، وكان ذلك نحو 560 م ، ثم نادى عمرو في بني تغلب فانتهبوا مافي الرواق وساقوا نجائبه إلى الجزيرة ، وجاشت حينها نفس عمرو بن كلثوم وحمى غضبه " فنظم معلقته المشهور يصف فيها حديثه مع ابن هند وشجاعته وعزته .
ومن أخباره : أن بني تغلب حاربوا المنذر بن ماء السماء فلحقوا بالشام خوفا منه ، فمر بهم ملك غسان بالشام الحرث بن أبي شمر الغساني ، فلم يستقبلوه ، وركب عمرو بن كلثوم فلقيه ، فقال له الملك : مامنع قومك أن يتلقوني ؟ قال : لم يعلموا بقدومك ، فقال : لئن رجعت لأغزونهم ، غزوة تتركهم أيقاظا لقدومي ، فقال عمرو: ماستيقظ قوم قط إلأ
نبل رأيهم وعزت جماعتهم، فلا توقظن نائمهم ، فقال : كأنك تتوعدني بهم ،أما ولله لتعلمن إذا نالت غطاريف غسان الخيل في دياركم أن أيقاظ قومك سينامون نومه لاحلم فيها ،ثم رجع عمروإلى قومه فجمعهم وقال :
ألا فاعلم أبيت اللعن أنا=على عمد سنأتي ماتريد
تعلم أن محملنا ثقيل=وأن زناد كبتنا شديد
وأنا ليس حيى من معد=يوازينا إذا لبس الحديد
فلما عاد الحرث غزا بني تغلب ، فاقتتلوا واشتد القتال بينهم ، ثم انهزم الحرث وبنوغسان ,وقتل أخو الحرث في عدد كثير .
هكذا عاش عمرو عظيما من عظماء العرب في الجاهلية ، عزيز النفس ،شاعرا فحلا ،
وقد عمر طويلا حتى أنهم زعموا أنه عاش 150سنة ، وكانت وفاته سنة 600م وكانت الملوك تبعث إليه بحباءه وهو في منزله ، من غير أن يفد إليها ، فلماساد أبنه الأسود بن عمرو ، بعث إليه بعض الملوك بحبائه ،كما بعث إلى أبيه ، فغضب عمرو وقال : ساواني بعولي ، وجعل يشرب الخمر حتى مات
وهذه أبيات مختاره من معلقته الخالدة :
ألا هبي بصحنك فاصبحينا=ولاتبقي خمور الأندرينا
أبا هند فلا تعجل علينا=وأنظرنا نخبرك اليقينا
بأنا نورد الرايات بيضا=ونصدرهن حمرا قد روينا
وأيام لنا غر طوال=عصينا الملك فيها أن ندينا
متى ننقل إلى قوم رحانا=يكونوا في اللقاء لها طحينا
ورثنا المجد قد علمت معد=نطاعن دونه حتى يلينا
بأي مشيئة عمرو بن هند=نكون لقيلكم فيها قطينا
ألا لايعلم الأقوام أنا=تضعضعنا وأنا قد ونينا
ألا لايجهلن أحد علينا=فنجهل فوق جهل الجاهلينا
بأي مشيئة عمرو بن هند=تطيع بنا الوشاة وتزدرينا
فإن قناتنا ياعمرو أعيت=على الأعداء قبلك أن تلينا
ورثت مهلهلا والخير منه=زهيرا نعم ذخر الذاخرينا
وعتابا وكلثوما جميعا=بهم نلنا تراث الأكرمينا
ومنا قبله الساعي كليب=فأي المجد إلا قد ولينا
ونحن الحاكمون إذا أطعنا=ونحن العازمون إذا عصينا
ونحن التاركون لما سخطنا=ونحن الآخذون لما رضينا
وأنا المانعون إذا أردنا=وأنا النازلون بحيث شينا
وأن النازلون بكل ثغر=يخاف النازلون به المنونا
ونشرب إن وردنا الماء صفوا=ويشرب غيرنا كدرا وطينا
إذا بلغ الفطام لنا صبي=تخر له الجبابر ساجدينا
وفي النهايه تقبلوا تحيات أخوكم / أبن ظبيــــــــــان