راعي البويضا
06-08-2008, 09:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى الجميع تحية طيبة،،
بداية أحب أن أعبر عن سعادتي بالمشاركة بهذا المنتدى وخاصة وأنا أجد أغلب ما خطينا من مواضيع تنقل هنا وتثري وإستفاد منها الجميع ، وما غايتنا الا أن ينتشر التاريخ بالشكل الصحيح وما هذا المنتدى الا منبر من منابر عنزة التاريخية والذي يساعد في نشر المعلومة الصحيحة بإذن الله
كما أتمنى أن يكون الجميع في أتم الصحة والعافية ، والحمدلله أن المنتدى يزخم بكوكبة من الاقلام التي لم تتوانى أو تتقاعس عن واجبها تجاه هذا الصرح الشامخ في كتابتها عن تاريخ القبيلة فأحيي الجميع من خلال هذا الموضوع وأشكر لهم ما بذلوه تجاه مواضيعهم وردودهم الطيبة التي تعكس مدى إهتمامهم بهذا التاريخ والموروث الشعبي الاصيل ..
بالنسبة للموضوع أين الحقيقة والذي يتحدث عن وقعة عرق المظهور ..
سبق وأن قرأت هذا الموضوع بما يختص عن وقعة عرق المظهور وما ذكر فيه من مضامين كتبها بعض أعضاء منتدى مطير ، ووجدت أن الموضوع بأكمله قد جانب الصواب وما هو الا للاسف تخرصات وخزعبلات أقرب للخيال من الحقيقة ، يراد بها بناء مجد وتاريخ زائف يبنى على حساب تاريخ قبيلة عنزة ، وهذا ليس بشيء مستغرب وجديد ..للاسف الشديد
بالاضافة نجد أن الاستهزاء لم يكتفي إلى حد التاريخ فقط بل تطاول هذا الاستهزاء والاستخفاف بجغرافية الجزيرة العربية ، وذلك مما ذكره كاتب ذلك الموضوع بأنه نسب أن تسمية الموضع أو المكان (عرق المظهور) يرجع بسبب حدوث تلك الوقعة المزعومة إفتراء ً وبهتانا ، ناهيك عما يتخلله الموضوع من أخطاء تاريخية فادحة سأتي على تفنيدها..
وهذا ما قرأته في أحد منتديات مطير بالنص وقد نسخته مسبقا للرد عليه فيما بعد يقول الكاتب وطبان :
هذي سالفة جرت لمطير بعد مناخ المربع 1249 هــ . حيث انه بعد انتصار قبيلة مطير على عنزه بالمربع بأوسط القصيم متجهين شمال .
اتجه العنوز يرأسهم بن هذال اتجهوا للشمال حيث ..
بعد ان هزم مطير عنزه تبعت قبيلة مطير عنزه بقيادة شيخ بريه فدغوش المريخي (رحمه الله) وأدركوا بن هذال وعنزه في عرق شمالي بريده وحصلت وقعة انهزم بها العنوز آخر تركوا على إثره العنوز جميع مايحملونه من الزمل أو خلافه..في ذلك العرق.. فما تعدى ذاك العرق إلا الهارب الناجي بنفسه فحسب..
وسمي بعدها العرق بعرق المظهور لكثرة ماترك فيه من المظاهير..
وقعة عرق المظهور جرت بعد المربع مباشرة ..
يقول هندي الخمشي العنزي فيها:
عقب المربع مابقـا لنـا دار....كود الزرايب والعشاش المظله
ومظهورنا بالعرق خذوه امرار.....اخيول وارماح وسيوف امسله
عيال وايل هل الفعل والكـار......حدهـم لال الليالـي المخلـه
جونا مطير صعبين الاشوار.....دوا القلوب اللي بها عله
وبعدها اصبحت عنزه ماتبا نجد ولاطاري مطير..
اخوكم وطبان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
بداية ً قبل أن أفند ماذكر من مغالطات تاريخية أود أن أعطي تعريف عن ما ذكر عن موضع عرق المظهور في جغرافية الجزيرة العربية ، يقول المؤلف محمد بن ناصر العبودي في كتابه المعجم الجغرافي بلاد القصيم ، صفحة 1567 – 1572 :
عرق المظهور:
بعين مكسورة في أوله راء ساكنه ، فقاف ، والعرق هنا هو الحبل المستطيل من الرمل مضافا إلى المظهور الذي سيأتي شرحه.
هذا آخر عروق الاسياح إلى جهة الشرق ، أي في أقصى الشرق لمنطقة القصيم ، وهو حبل كثيف من الرمل مستطيل ينطلق من رمال الثويرات إلى الغرب من الزلفي وينتهي من جهة الشمال عند ((تربة)) وهي ماء تابعة لامارة حايل.
ويبعد هذا العرق عن ((قبه)) حوالي ستة كيلات إلى الغرب منها.
وسمي عرق المظهور والمظهور الذي هو النساء في الهوادج عند الاعراب المحدثين لانه لا يبقى على الابل من الرجال أحد إذا وصلوا إليه وإنما يبقى عليها النساء فقط .وهذا يوافق ماذكره الحربي من أن الحاج إذا وصلوا إلى عروق الاسياح هذه وعرق المظهور هذا من أشدها فإنهم ينزلون عن الركاب ويرتجز الجمالون بهذا الرجز :
الرمل لا يركب فيه أحد
ــــــــــــــــــــــــــــــــ الا النساء وأبو محمــــد
وذلك أن الحجاج بن يوسف الثقفي لما حج لم ينزل من البعير فوق هذه الرمال ونلاحظ التسمية عند المتأخرين وأصلها عند المتقدمين نجد لها أصلا واحدا متطابقا
وتقول العامة إن في عرق المظهور جزءا ً واقفا صعب المرتقى لذلك يسمى عرقوب الجمل
أما تسمية هذا العرق أي الحبل من الرمل فإنها كانت في القديم : (أميل الأمل) فالاميل هو الحبل الطويل الممتد من الرمل ، والامل : جمع أميل.
فكأن تسميته إذا معناها بلغة العامة (عرق العروق) أو بالفصحى حبل الحبال الرملية ، وذلك لانه أطول الحبال هذه التي في عروق الاسياح وهو أصعبها في أكثر الاماكن.
والدليل على تسميته: (أميل الامل) أن وهب بن جرير بن حازم قد ذكره بهذا الاسم وأن كان ورد فيه (ميل الامل) وذلك في معرض رجز له في طريق حاج البصرة إلى مكة ، وبعد أن ذكر الخبراء التي تسمى الان ((أم عشر)) وكانت تسمى في القديم (الخبراء) وذكر صعوبة السير فيه فقال :
ثم مضت تهوي إلى (ميل الامل) &&& على طريق ذي منار متصـــل
ذعلبة بين ذعاليب ذلــــــــــــــــل
لما رأت كثيبه قد أِرفـــــــــــــــــا &&& كالنيق كادت ناقتي أن تصدفـــا
والليل داج لونه قد أغدفـــــــــــــا
فقلت : ما عنه لنا من مزحـــــــل &&& فأدلعي عرض الكثيب الاهيـــل
وشمري في الوعث حتى تسهلـي
فطفقت تدحسه الاخفـــــــــــــاف &&& تركب أعجاز الكثيب الزحـــاف
تنحط فوي وعوثه في أحقـــــاف
فذكر أن ناقته لما رأت صعوبته كادت تصدف عن صعوده أي : ترتد عن ذلك لصعوبته لانها رأت جانبه قد أشرف أي : إرتفع كالنيق وهو الجبل ، لا سما حيث وصلته وكان ليلا. الا أنه خاطبها قائلا : مالنا عنه مزحل أي : مناص ، وما من صعوده بد . فأصبري على قطع عرض هذا الكثيب الاهيل أي : ذي الرمال المنهال ، ولا بد لك من أن تسرعي بقطعه حتى تسهلي أي تصيري إلى الارض السهلة بعد ذلك.
وكأن ناقته قد إستجابت لنداءه ورجائه فطفقت تدعس ذلك الرمل بأخفافها ، وتركب عجزه أي مؤخرته ذات الرمل الزحاف أي المنهال وهي كانت لاتزال تسير من رمل وعث إلى احقاف من الرمل.
وجاء ذكره في الكلام على كري الحاج البصري ، إلى مكة قال أبو اسحاق الحربي : الاولى منها أي حبال الرمل – التي تلي البصرة أصعبها فكان الحجاج لما إنحدر ، إنحدر ومعه جارية فلما استصعب على الجمالين الرمل في هذا الموضوع سألوا أصحاب الحجاج أن ينزلوا عن الابل ، ليخففوا عنها فيمشوا فلم يبق الا الحجاج وجاريته ، فقال الراجز :
الرمل لا يركب فيه أحد
ــــــــــــــــــــــــــــــــ الا النساء وأبو محمــــد
فالرجاز حتى الساعة يرتجزون بهذا الموضع ، ويرتجزون أيضا :
يا حبذا القمراء ، والليل ساج ** وطرق مثل ملاء النساج
وقال البكري : الاميل ، بفتح أوله وكسر ثانيه ، على وزن فعيل :
موضع قريب من ناظرة المحددة في موضعها قال بشر بن عمرو من بني قيس بن ثعلبه :
ولقد رأى حيا هنالك غيرهم ** ممن يحلون (الاميل) المعشيا
وقال الكميت:
فلا تبك العراض ودمنتيها ** بناظرة ولا فلك الاميل
وأصل الاميل: الحبل من الرمل ، والامل جمع أميل ، هذا أًصله.
وقول البكري : إنه قريب من ناظرة صحيح لآنه يمتد شمالا حتى يصل إلى رمل زرود .
وقال ياقوت : أميل : حبل من ركل طويل طوله ثلاثة أيام وعرضه نحو ميل ، وليس بعلم فيما أحسب ، وجمعه أمل ، قال الراعي :
مهاريس لاقت بالوحيد سحابة ** إلى (أمل) الغراف ذات السلاسل
وقال ذو الرمة :
وقد مالت الجوزاء حتى كأنها ** صوار تدلى من (أميلٍ) مقابل
وقال أبو أحمد العسكري: يوم الاميل : هو يوم الحسن الذي قتل فيه بسطام بن قيس ، قال الشاعر :
وهم على صدف الاميل تداركوا ** نعما تشل إلى الرئيس وتعكل
أقول : واضح إن الوصف الذي ذكره أول الرسم كان لمكان معين ، وإن الذي بعده كان إسما للكثيب الممتد من الرمل وليس بعلم.
ويوضح ذلك بجلاء قول الامام الهجري :
والشقيق : رمل ، وأول الرمل : حبل الحاضر من رمل الشقيق وآخره ميل الامل ، وهذا من حبال رمل الدهناء ، وبين هذين الحبلين خمسة أحبل ، بين كل حبلين ميلان أو أقل .
فقوله : فقوله أول الرمل ، حبل الحاضر يريد أدناه لمن كان مثله مقيما في الحجاز ، وذلك لان حبل الحاضر هو عرق الاسياح وهو أدنى العروق لمن يكون في الحجاز.
وقوله وآخره : ميل الامل يدل على تسمية (عرق المظهور) فهو آخر عروق الاسياح من جهة الشرق ، وقوله وهذا من حبال رمل الدهناء فيه بعض الاشكال فلعله يريد : أن بعده رمل الدهناء والا فإنه معروف بالقديم بأنه من رمل الشقيق وأنه آخرها وبينه وبين الدهناء لمن يسير مع طريق حاج البصرة مسافة من غير الرمل سماها الامام الحربي (مسقط الرمل) وفيها الان وادي الاجردي وبريكة الاجردي وام عشر الاجردي وطراق الاجردي ، ولذلك يميز المتأخرون بين الدهناء ، و(عروق الاسياح) في التسمية ، وأظهر ذلك في أن رمال الدهناء مرتكمة ورمال عروق الاسياح حبال طويلة وممتدة بينها شقائق أي : خبب : جمع خبة
على أن رمال (عروق الاسياح) تتصل من جهة الشمال بالدهناء حتى تختلط بها في النهاية وتضيع تسميتها هناك.
قال لوريمر في دليل الخليج عن عرق المظهور :
مظهور : يمتد من جبل شملان إلى نقطة نحو الشرق قليلا من عين إبن فهيد في القصيم وقال : هي منطقة في النفود طولها 100 ميل وضيقة و(تربه) على الجانب الغربي لمظهور
قرب نهايتها الشمالية...... إنتهى
وقفة وتحليل في تسمية عرق المظهور :
القاريء لما ذكره المؤلف هنا يستنتج أن معنى التسمية ليس وليد معركة أو وقعة تاريخية بل هو مشتق من تسمية قديمة لها دلالة ومعنى على الاسم الحالي
فقديما كان يسمى هذا الموضع بـ ميل الامل
والميل هو الحبل الطويل الممتد من الرمل ويوافق معنى كلمة عرق في نفس الدلالة على المعنى ولكن ذلك تسمية قديمة للموضع تغيرت مع تغير الزمان والوقت فكثير من المواضع حاليا تغيرت عن مسمياتها القديمة التي عرفت بها سابقا مثل الرياض كانت تعرف قديما باليمامة ، البحر الاحمر كان مسماه قديما ببحر القلزم ويقاس على ذلك كثير من المواضع ومع هذا بقيت بعض المواضع على مسماها القديم ولم تتغير هذا من ناحية.
وبين لنا من قول المرتجزون في البيت الاشتقاق على اسم المظهور
الرمل لا يركب فيه أحد
ــــــــــــــــــــــــــــــــ الا النساء وأبو محمــــد
والواضح من التسمية الدلالة على أن هذا العرق صعب المرتقى وأنهم يسمونه عرقو الجمل ، مثلما ذكر المؤلف في معرض كلامه فاشتقت التسمية المحدثة التي تطابق في مضمونها التسمية القديمة ميل الامل على وزن (عرق العروق) والاستدلال واضح من أبيات وهب بن جرير بن حازم الذي ذكر عن هذا العرق وصعوبة السير فيه..
كما أنه ليس هناك دليل أو أدنى شاهد أو إشارة للاستدلال على أن تسمية عرق المظهور هو نتيجة تلك المعركة المغلوطة التي ذكرها الاخ وطبان أحد كتاب مطير .. حيث أن الكاتب ذكر أن المعركة حدثت بعد مناخ المربع مباشرة أي بعد منتصف القرن الثالث عشر الهجري 1249هـ بمعنى أن المدة قريبة وليست بعيدة كي يصعب تأريخ وكتابة سبب تسمية هذا الموضع بسماه الحالي ،ولو كان ماذكره الكاتب صحيحا فمن باب أولى كان التوضيح في تسمية هذا الموضع دقيقا وواضحا بشكل مفصل أكثر لدى المعنين بكتابة مايختص بجغرافية المواضع والاماكن و خاصة لدى المتأخرين أمثال إبن بليهد صاحب كتاب صحيح الاخبار عما في بلاد العرب من ألاثار والذي رسم تموج القبائل بشكل غير دقيق وجانب الصواب فيه ، وكذلك عبدالله بن خميس ، أو حتى المؤلف محمد بن ناصر العبودي الذي نقلنا عنه حيث كان يذكر شواهد من العامة ويحلق بعض الابيات من الموروث الشعبي ليعطي دلالة على تسمية الموضع ولكنه لم يذكر شيئا حول ذلك..!!
وبالتالي يتبين ماذكر حول هذا المضمون في تسمية هذا العرق ماهو الا إرهاصات واستخفافات بعقل القاريء وطمس للحقيقة التي تشوه جغرافية ذلك الموضع في الاقليم .. وأترك لك أخي القاريء إستكمال التحليل
تفنيد وتحليل الحدث التاريخي:
يقول الكاتب بعد إنتصار قبيلة مطير على عنزة بالمربع ..
وهذا القول مغالطة للتاريخ حيث أن الكاتب جعل من مناخ المربع وقعة بحد ذاتها بين قبيلة عنزة ومطير ، والحقيقة خلاف ذلك حيث أن المناخ كان به عدة أطراف من مختلف قبائل : عنزة وشمر وعتيبة ومطير وحرب وحتى أن فروع القبيلة الواحدة تنقسم على نفسها وقد بينت أسباب هذا المناخ هنا
مناخ المربع 1249هـ
http://www.3nazh.com/vb/showthread.php?s=&threadid=37
أما أن عنزة إتجهت شمال بقيادة إبن هذال نعم إتجهت بعض قبائل عنزة شمالا في تموجات من منتصف القرن الثاني عشر الهجري وذلك لاسباب القحط والجدب والبحث عن الديار الاوسع والمراعي والموارد الخصبة في أراضي الهلال الخصيب في وقت كانت بعض القبائل لم تجسر على الهجرة شمالا خوفا مما ينتظرها من ظروف تلك الحقب ولكن قبائل عنزة وغيرها مثل شمر وجدت مكانا لها وفرضت سيادتها على تلك المناطق وذلك بالهيمنة والقوة التي كانت تتمتع بها سواء من قوة مادية أو بشرية أو عددية وفي نفس الوقت إحتفظت قبائلها التي كانت بمواقعها القديمة ولم تبرحها وسآتي على هذا الموضوع في بحث خاص بإسهاب بموضعه إنشاءالله..
أما إبن هذال الذي ذكرته هنا في هذه الوقعه فأنا أضع !!؟؟؟
ولماذا الكاتب لم يخبرنا من هو ابن هذال الذي قاد عنزة في وقعة عرق المظهور المزعومة ؟
بإعتقادي أنه لايملك الاجابة على ذلك..
لان طرفي المعركة في مناخ المربع سنة 1249هـ هم آل هذال أنفسهم فقسم يتبع زيد بن مغيليث بن هذال ومن معه من القبائل وقسم يتبع مزيد بن مهلهل بن هذال وكان خلافهم على مشيخة قبائل عنزة وما مشاركات القبائل الاخرى الا لاسباب واضحه ذكرتها في موضوع مناخ المربع فكيف يزعم الكاتب أن قبيلة مطير تبعت قبيلة عنزة بعد هزيمتها علما بأن هناك قسما من مطير مع قبائل عنزة بالطرف المنتصر والمهزوم سويا ، حيث أن كل معه قسم من الاخر سواء من عنزة أو مطير..
ثم يستطرد الكاتب في سرده محاولا أن يربط على حد زعمه أن مناخ المربع متصل بوقعة عرق المظهور كسلسلة هزيمة متصلة ببعضها ، ويريد أن يوحي لنا بأن الطرف المنتصر من مطير في مناخ المربع لاحق من هزم من طرف عنزة وحصلت وقعة عرق المظهور !!!!! وما أعجبه من تحليل
فأقول ردا على ذلك :
أولا الطرف المنتصر من مطير في مناخ المربع والذين يتبعون الشيخ مزيد بن مهلهل بن هذال هم من علوى وليسوا من بريه لان هناك خلافا كان بين علوى وبريه ، وبريه كانوا مع الشيخ مزيد بن مغيلث بن هذال وقبله كان بينهم وبين الشيخ مشعان صلة نسابة سأذكرها لاحقا ً
يتبع
إلى الجميع تحية طيبة،،
بداية أحب أن أعبر عن سعادتي بالمشاركة بهذا المنتدى وخاصة وأنا أجد أغلب ما خطينا من مواضيع تنقل هنا وتثري وإستفاد منها الجميع ، وما غايتنا الا أن ينتشر التاريخ بالشكل الصحيح وما هذا المنتدى الا منبر من منابر عنزة التاريخية والذي يساعد في نشر المعلومة الصحيحة بإذن الله
كما أتمنى أن يكون الجميع في أتم الصحة والعافية ، والحمدلله أن المنتدى يزخم بكوكبة من الاقلام التي لم تتوانى أو تتقاعس عن واجبها تجاه هذا الصرح الشامخ في كتابتها عن تاريخ القبيلة فأحيي الجميع من خلال هذا الموضوع وأشكر لهم ما بذلوه تجاه مواضيعهم وردودهم الطيبة التي تعكس مدى إهتمامهم بهذا التاريخ والموروث الشعبي الاصيل ..
بالنسبة للموضوع أين الحقيقة والذي يتحدث عن وقعة عرق المظهور ..
سبق وأن قرأت هذا الموضوع بما يختص عن وقعة عرق المظهور وما ذكر فيه من مضامين كتبها بعض أعضاء منتدى مطير ، ووجدت أن الموضوع بأكمله قد جانب الصواب وما هو الا للاسف تخرصات وخزعبلات أقرب للخيال من الحقيقة ، يراد بها بناء مجد وتاريخ زائف يبنى على حساب تاريخ قبيلة عنزة ، وهذا ليس بشيء مستغرب وجديد ..للاسف الشديد
بالاضافة نجد أن الاستهزاء لم يكتفي إلى حد التاريخ فقط بل تطاول هذا الاستهزاء والاستخفاف بجغرافية الجزيرة العربية ، وذلك مما ذكره كاتب ذلك الموضوع بأنه نسب أن تسمية الموضع أو المكان (عرق المظهور) يرجع بسبب حدوث تلك الوقعة المزعومة إفتراء ً وبهتانا ، ناهيك عما يتخلله الموضوع من أخطاء تاريخية فادحة سأتي على تفنيدها..
وهذا ما قرأته في أحد منتديات مطير بالنص وقد نسخته مسبقا للرد عليه فيما بعد يقول الكاتب وطبان :
هذي سالفة جرت لمطير بعد مناخ المربع 1249 هــ . حيث انه بعد انتصار قبيلة مطير على عنزه بالمربع بأوسط القصيم متجهين شمال .
اتجه العنوز يرأسهم بن هذال اتجهوا للشمال حيث ..
بعد ان هزم مطير عنزه تبعت قبيلة مطير عنزه بقيادة شيخ بريه فدغوش المريخي (رحمه الله) وأدركوا بن هذال وعنزه في عرق شمالي بريده وحصلت وقعة انهزم بها العنوز آخر تركوا على إثره العنوز جميع مايحملونه من الزمل أو خلافه..في ذلك العرق.. فما تعدى ذاك العرق إلا الهارب الناجي بنفسه فحسب..
وسمي بعدها العرق بعرق المظهور لكثرة ماترك فيه من المظاهير..
وقعة عرق المظهور جرت بعد المربع مباشرة ..
يقول هندي الخمشي العنزي فيها:
عقب المربع مابقـا لنـا دار....كود الزرايب والعشاش المظله
ومظهورنا بالعرق خذوه امرار.....اخيول وارماح وسيوف امسله
عيال وايل هل الفعل والكـار......حدهـم لال الليالـي المخلـه
جونا مطير صعبين الاشوار.....دوا القلوب اللي بها عله
وبعدها اصبحت عنزه ماتبا نجد ولاطاري مطير..
اخوكم وطبان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
بداية ً قبل أن أفند ماذكر من مغالطات تاريخية أود أن أعطي تعريف عن ما ذكر عن موضع عرق المظهور في جغرافية الجزيرة العربية ، يقول المؤلف محمد بن ناصر العبودي في كتابه المعجم الجغرافي بلاد القصيم ، صفحة 1567 – 1572 :
عرق المظهور:
بعين مكسورة في أوله راء ساكنه ، فقاف ، والعرق هنا هو الحبل المستطيل من الرمل مضافا إلى المظهور الذي سيأتي شرحه.
هذا آخر عروق الاسياح إلى جهة الشرق ، أي في أقصى الشرق لمنطقة القصيم ، وهو حبل كثيف من الرمل مستطيل ينطلق من رمال الثويرات إلى الغرب من الزلفي وينتهي من جهة الشمال عند ((تربة)) وهي ماء تابعة لامارة حايل.
ويبعد هذا العرق عن ((قبه)) حوالي ستة كيلات إلى الغرب منها.
وسمي عرق المظهور والمظهور الذي هو النساء في الهوادج عند الاعراب المحدثين لانه لا يبقى على الابل من الرجال أحد إذا وصلوا إليه وإنما يبقى عليها النساء فقط .وهذا يوافق ماذكره الحربي من أن الحاج إذا وصلوا إلى عروق الاسياح هذه وعرق المظهور هذا من أشدها فإنهم ينزلون عن الركاب ويرتجز الجمالون بهذا الرجز :
الرمل لا يركب فيه أحد
ــــــــــــــــــــــــــــــــ الا النساء وأبو محمــــد
وذلك أن الحجاج بن يوسف الثقفي لما حج لم ينزل من البعير فوق هذه الرمال ونلاحظ التسمية عند المتأخرين وأصلها عند المتقدمين نجد لها أصلا واحدا متطابقا
وتقول العامة إن في عرق المظهور جزءا ً واقفا صعب المرتقى لذلك يسمى عرقوب الجمل
أما تسمية هذا العرق أي الحبل من الرمل فإنها كانت في القديم : (أميل الأمل) فالاميل هو الحبل الطويل الممتد من الرمل ، والامل : جمع أميل.
فكأن تسميته إذا معناها بلغة العامة (عرق العروق) أو بالفصحى حبل الحبال الرملية ، وذلك لانه أطول الحبال هذه التي في عروق الاسياح وهو أصعبها في أكثر الاماكن.
والدليل على تسميته: (أميل الامل) أن وهب بن جرير بن حازم قد ذكره بهذا الاسم وأن كان ورد فيه (ميل الامل) وذلك في معرض رجز له في طريق حاج البصرة إلى مكة ، وبعد أن ذكر الخبراء التي تسمى الان ((أم عشر)) وكانت تسمى في القديم (الخبراء) وذكر صعوبة السير فيه فقال :
ثم مضت تهوي إلى (ميل الامل) &&& على طريق ذي منار متصـــل
ذعلبة بين ذعاليب ذلــــــــــــــــل
لما رأت كثيبه قد أِرفـــــــــــــــــا &&& كالنيق كادت ناقتي أن تصدفـــا
والليل داج لونه قد أغدفـــــــــــــا
فقلت : ما عنه لنا من مزحـــــــل &&& فأدلعي عرض الكثيب الاهيـــل
وشمري في الوعث حتى تسهلـي
فطفقت تدحسه الاخفـــــــــــــاف &&& تركب أعجاز الكثيب الزحـــاف
تنحط فوي وعوثه في أحقـــــاف
فذكر أن ناقته لما رأت صعوبته كادت تصدف عن صعوده أي : ترتد عن ذلك لصعوبته لانها رأت جانبه قد أشرف أي : إرتفع كالنيق وهو الجبل ، لا سما حيث وصلته وكان ليلا. الا أنه خاطبها قائلا : مالنا عنه مزحل أي : مناص ، وما من صعوده بد . فأصبري على قطع عرض هذا الكثيب الاهيل أي : ذي الرمال المنهال ، ولا بد لك من أن تسرعي بقطعه حتى تسهلي أي تصيري إلى الارض السهلة بعد ذلك.
وكأن ناقته قد إستجابت لنداءه ورجائه فطفقت تدعس ذلك الرمل بأخفافها ، وتركب عجزه أي مؤخرته ذات الرمل الزحاف أي المنهال وهي كانت لاتزال تسير من رمل وعث إلى احقاف من الرمل.
وجاء ذكره في الكلام على كري الحاج البصري ، إلى مكة قال أبو اسحاق الحربي : الاولى منها أي حبال الرمل – التي تلي البصرة أصعبها فكان الحجاج لما إنحدر ، إنحدر ومعه جارية فلما استصعب على الجمالين الرمل في هذا الموضوع سألوا أصحاب الحجاج أن ينزلوا عن الابل ، ليخففوا عنها فيمشوا فلم يبق الا الحجاج وجاريته ، فقال الراجز :
الرمل لا يركب فيه أحد
ــــــــــــــــــــــــــــــــ الا النساء وأبو محمــــد
فالرجاز حتى الساعة يرتجزون بهذا الموضع ، ويرتجزون أيضا :
يا حبذا القمراء ، والليل ساج ** وطرق مثل ملاء النساج
وقال البكري : الاميل ، بفتح أوله وكسر ثانيه ، على وزن فعيل :
موضع قريب من ناظرة المحددة في موضعها قال بشر بن عمرو من بني قيس بن ثعلبه :
ولقد رأى حيا هنالك غيرهم ** ممن يحلون (الاميل) المعشيا
وقال الكميت:
فلا تبك العراض ودمنتيها ** بناظرة ولا فلك الاميل
وأصل الاميل: الحبل من الرمل ، والامل جمع أميل ، هذا أًصله.
وقول البكري : إنه قريب من ناظرة صحيح لآنه يمتد شمالا حتى يصل إلى رمل زرود .
وقال ياقوت : أميل : حبل من ركل طويل طوله ثلاثة أيام وعرضه نحو ميل ، وليس بعلم فيما أحسب ، وجمعه أمل ، قال الراعي :
مهاريس لاقت بالوحيد سحابة ** إلى (أمل) الغراف ذات السلاسل
وقال ذو الرمة :
وقد مالت الجوزاء حتى كأنها ** صوار تدلى من (أميلٍ) مقابل
وقال أبو أحمد العسكري: يوم الاميل : هو يوم الحسن الذي قتل فيه بسطام بن قيس ، قال الشاعر :
وهم على صدف الاميل تداركوا ** نعما تشل إلى الرئيس وتعكل
أقول : واضح إن الوصف الذي ذكره أول الرسم كان لمكان معين ، وإن الذي بعده كان إسما للكثيب الممتد من الرمل وليس بعلم.
ويوضح ذلك بجلاء قول الامام الهجري :
والشقيق : رمل ، وأول الرمل : حبل الحاضر من رمل الشقيق وآخره ميل الامل ، وهذا من حبال رمل الدهناء ، وبين هذين الحبلين خمسة أحبل ، بين كل حبلين ميلان أو أقل .
فقوله : فقوله أول الرمل ، حبل الحاضر يريد أدناه لمن كان مثله مقيما في الحجاز ، وذلك لان حبل الحاضر هو عرق الاسياح وهو أدنى العروق لمن يكون في الحجاز.
وقوله وآخره : ميل الامل يدل على تسمية (عرق المظهور) فهو آخر عروق الاسياح من جهة الشرق ، وقوله وهذا من حبال رمل الدهناء فيه بعض الاشكال فلعله يريد : أن بعده رمل الدهناء والا فإنه معروف بالقديم بأنه من رمل الشقيق وأنه آخرها وبينه وبين الدهناء لمن يسير مع طريق حاج البصرة مسافة من غير الرمل سماها الامام الحربي (مسقط الرمل) وفيها الان وادي الاجردي وبريكة الاجردي وام عشر الاجردي وطراق الاجردي ، ولذلك يميز المتأخرون بين الدهناء ، و(عروق الاسياح) في التسمية ، وأظهر ذلك في أن رمال الدهناء مرتكمة ورمال عروق الاسياح حبال طويلة وممتدة بينها شقائق أي : خبب : جمع خبة
على أن رمال (عروق الاسياح) تتصل من جهة الشمال بالدهناء حتى تختلط بها في النهاية وتضيع تسميتها هناك.
قال لوريمر في دليل الخليج عن عرق المظهور :
مظهور : يمتد من جبل شملان إلى نقطة نحو الشرق قليلا من عين إبن فهيد في القصيم وقال : هي منطقة في النفود طولها 100 ميل وضيقة و(تربه) على الجانب الغربي لمظهور
قرب نهايتها الشمالية...... إنتهى
وقفة وتحليل في تسمية عرق المظهور :
القاريء لما ذكره المؤلف هنا يستنتج أن معنى التسمية ليس وليد معركة أو وقعة تاريخية بل هو مشتق من تسمية قديمة لها دلالة ومعنى على الاسم الحالي
فقديما كان يسمى هذا الموضع بـ ميل الامل
والميل هو الحبل الطويل الممتد من الرمل ويوافق معنى كلمة عرق في نفس الدلالة على المعنى ولكن ذلك تسمية قديمة للموضع تغيرت مع تغير الزمان والوقت فكثير من المواضع حاليا تغيرت عن مسمياتها القديمة التي عرفت بها سابقا مثل الرياض كانت تعرف قديما باليمامة ، البحر الاحمر كان مسماه قديما ببحر القلزم ويقاس على ذلك كثير من المواضع ومع هذا بقيت بعض المواضع على مسماها القديم ولم تتغير هذا من ناحية.
وبين لنا من قول المرتجزون في البيت الاشتقاق على اسم المظهور
الرمل لا يركب فيه أحد
ــــــــــــــــــــــــــــــــ الا النساء وأبو محمــــد
والواضح من التسمية الدلالة على أن هذا العرق صعب المرتقى وأنهم يسمونه عرقو الجمل ، مثلما ذكر المؤلف في معرض كلامه فاشتقت التسمية المحدثة التي تطابق في مضمونها التسمية القديمة ميل الامل على وزن (عرق العروق) والاستدلال واضح من أبيات وهب بن جرير بن حازم الذي ذكر عن هذا العرق وصعوبة السير فيه..
كما أنه ليس هناك دليل أو أدنى شاهد أو إشارة للاستدلال على أن تسمية عرق المظهور هو نتيجة تلك المعركة المغلوطة التي ذكرها الاخ وطبان أحد كتاب مطير .. حيث أن الكاتب ذكر أن المعركة حدثت بعد مناخ المربع مباشرة أي بعد منتصف القرن الثالث عشر الهجري 1249هـ بمعنى أن المدة قريبة وليست بعيدة كي يصعب تأريخ وكتابة سبب تسمية هذا الموضع بسماه الحالي ،ولو كان ماذكره الكاتب صحيحا فمن باب أولى كان التوضيح في تسمية هذا الموضع دقيقا وواضحا بشكل مفصل أكثر لدى المعنين بكتابة مايختص بجغرافية المواضع والاماكن و خاصة لدى المتأخرين أمثال إبن بليهد صاحب كتاب صحيح الاخبار عما في بلاد العرب من ألاثار والذي رسم تموج القبائل بشكل غير دقيق وجانب الصواب فيه ، وكذلك عبدالله بن خميس ، أو حتى المؤلف محمد بن ناصر العبودي الذي نقلنا عنه حيث كان يذكر شواهد من العامة ويحلق بعض الابيات من الموروث الشعبي ليعطي دلالة على تسمية الموضع ولكنه لم يذكر شيئا حول ذلك..!!
وبالتالي يتبين ماذكر حول هذا المضمون في تسمية هذا العرق ماهو الا إرهاصات واستخفافات بعقل القاريء وطمس للحقيقة التي تشوه جغرافية ذلك الموضع في الاقليم .. وأترك لك أخي القاريء إستكمال التحليل
تفنيد وتحليل الحدث التاريخي:
يقول الكاتب بعد إنتصار قبيلة مطير على عنزة بالمربع ..
وهذا القول مغالطة للتاريخ حيث أن الكاتب جعل من مناخ المربع وقعة بحد ذاتها بين قبيلة عنزة ومطير ، والحقيقة خلاف ذلك حيث أن المناخ كان به عدة أطراف من مختلف قبائل : عنزة وشمر وعتيبة ومطير وحرب وحتى أن فروع القبيلة الواحدة تنقسم على نفسها وقد بينت أسباب هذا المناخ هنا
مناخ المربع 1249هـ
http://www.3nazh.com/vb/showthread.php?s=&threadid=37
أما أن عنزة إتجهت شمال بقيادة إبن هذال نعم إتجهت بعض قبائل عنزة شمالا في تموجات من منتصف القرن الثاني عشر الهجري وذلك لاسباب القحط والجدب والبحث عن الديار الاوسع والمراعي والموارد الخصبة في أراضي الهلال الخصيب في وقت كانت بعض القبائل لم تجسر على الهجرة شمالا خوفا مما ينتظرها من ظروف تلك الحقب ولكن قبائل عنزة وغيرها مثل شمر وجدت مكانا لها وفرضت سيادتها على تلك المناطق وذلك بالهيمنة والقوة التي كانت تتمتع بها سواء من قوة مادية أو بشرية أو عددية وفي نفس الوقت إحتفظت قبائلها التي كانت بمواقعها القديمة ولم تبرحها وسآتي على هذا الموضوع في بحث خاص بإسهاب بموضعه إنشاءالله..
أما إبن هذال الذي ذكرته هنا في هذه الوقعه فأنا أضع !!؟؟؟
ولماذا الكاتب لم يخبرنا من هو ابن هذال الذي قاد عنزة في وقعة عرق المظهور المزعومة ؟
بإعتقادي أنه لايملك الاجابة على ذلك..
لان طرفي المعركة في مناخ المربع سنة 1249هـ هم آل هذال أنفسهم فقسم يتبع زيد بن مغيليث بن هذال ومن معه من القبائل وقسم يتبع مزيد بن مهلهل بن هذال وكان خلافهم على مشيخة قبائل عنزة وما مشاركات القبائل الاخرى الا لاسباب واضحه ذكرتها في موضوع مناخ المربع فكيف يزعم الكاتب أن قبيلة مطير تبعت قبيلة عنزة بعد هزيمتها علما بأن هناك قسما من مطير مع قبائل عنزة بالطرف المنتصر والمهزوم سويا ، حيث أن كل معه قسم من الاخر سواء من عنزة أو مطير..
ثم يستطرد الكاتب في سرده محاولا أن يربط على حد زعمه أن مناخ المربع متصل بوقعة عرق المظهور كسلسلة هزيمة متصلة ببعضها ، ويريد أن يوحي لنا بأن الطرف المنتصر من مطير في مناخ المربع لاحق من هزم من طرف عنزة وحصلت وقعة عرق المظهور !!!!! وما أعجبه من تحليل
فأقول ردا على ذلك :
أولا الطرف المنتصر من مطير في مناخ المربع والذين يتبعون الشيخ مزيد بن مهلهل بن هذال هم من علوى وليسوا من بريه لان هناك خلافا كان بين علوى وبريه ، وبريه كانوا مع الشيخ مزيد بن مغيلث بن هذال وقبله كان بينهم وبين الشيخ مشعان صلة نسابة سأذكرها لاحقا ً
يتبع