مطلق بن نايف أبو ظهير
06-09-2008, 07:57 PM
أسعد الله أوقاتكم جميعا بالحب والسعادة والخير
المتواصل دائما وأبدا ...
أستميحكم عذرا لطريقة مشاركاتي وهذا ماتعودت عليه دائما أن أكتب مقدمة لكل قصيدة أشارك بها ...
لستم مجبرين على قرائتها وان كانت المقدمة تشرح بعض الأمور التي تغيب عن البعض ولتدارك بعض الظن والابتعاد
عن كل ماينحى بأي مشاركة لي درءا لعدم الاثارة فيما بعد ... وهذا لأني عاصرت الكثير الكثير من الشعراء والمتذوقين
وكنت أواجه بعض الظن السيء وتأويل كتاباتي على أنها مقصودة لشخص بعينه ...
أعلم أنه لا يهمكم ولكن توضيحا فقط وبالعامية ( كافي خيري وشري عن الناس )
على أي حال اقبلوا من أخوكم مقدماته ... آملا أن ينال ما أكتبه هنا على قبولكم واستحسانكم والارتقاء لذوقكم ...
هنا القصيدة تحكي عن موقف حصل على حد قول الكاتب ولا أعلم مدى حقيقته من عدمها
وأنا بصدق تأثرت جدا بذلك الموقف وتفاعلت معه ...
الموقف عن أنثى متزوجة من رجل تعشقه وهو يبادلها العشق كما يقول ويفعل ...
وهذا الرجل كثير السفر لظروف العمل ...
هو سعودي كما عرفت عنه ولا أعرف اسمه ولكن قرأت القصة في منتدى وكتبت عليها هذه الابيات ...
قال لها في يوم من الأيام سأضطر حبيبتي أن أسافر للرياض في رحلة عمل ...
يومين وراجع ... قالت يرعاك الله ويحفظك ...
وكانت تعد الثواني في غيابه حتى يعود لشوقها ولهفتها عليه ...
سافر الرجل ...وبالمصادفة رأته أختها في الفندق الذي يسكنه ولايعلم هو أنها هناك ولاتعلم أختها أيضا أنه هناك ...
رأته يدخل الفندق لوحده ... فسألت عنه في الاستقبال ... فقالوا لها نعتذر لأنه لايريد الإزعاج وهو في شهر العسل
مع زوجته ...
صعقت الأخت من الكلام الذي سمعته ... وراحت تتصل بأختها لتتبين هل هي التي معه أم هو فعلا متزوج بأخرى ...
فقالت لها ... هكذا ماحصل ... ردت الزوجة لاتخبروه بشيء ولاتجعلوه يشعر بكم ...
قررت السفر للرياض ... ورأت بأم عينها مارأت ...
انكشف سر الزوج وتبعثرت أوراقه ...وأصبح في وضع محرج ...
حاول جاهدا أن يشرح الأمر ولكن هيهات ... فقد أصبح الفأس بالرأس ...وانتهى الأمر ...
عادت لبيتها ... وهو بتلك الفترة يحاول أن ينتهي من أموره ليلحق بها لأنها تعني له الشيء الكثير ...
وكان يحاول أن يصلح ماأفسده ...
المهم أن الزوجة وصلت بيتها ... وكانت تبكي بحرارة وحرقة ...
ولم يأخذها تفكيرها إلا إلى فعل أمر واحد وهو الانتحار ...
وقامت بقطع شرايينها ... وتركت نفسها للشيطان والعياذ بالله ...
دخل عليها زوجها وهي في آخر نبضات قلبها ... وكانت تقول ... قلبي عفا ...قلبي عفا ...
فـي رحلـة العمـر الطويـل وبالسعـادة غامـره
والحب في أوجه ...يعطّـر جوهـم همـس ودفـا
أحلام ممزوجه بـولـه نبضـات قلـب(ن) طاهـره
يملأ فضاهـا بالأمـل ... مايـوم قالـت لـه كفـا
تطمع بأكثر ...عشقهـا يسـرح بهـا ...متناثـره
في جنّة الحـب وبساتيـن الغـلا ...لا مـن لفـا
كانت مـن الـذوق وهيـام شـاع فيهـا صابـره
تدرى ظروفه ...لاعتذر (مشغـول ) وتزيـده وفـا
لاغاب عنها ... يبتـدي جيـش الهمـوم الآسـره
يجتاح وحدتها ...بـلا رحمـه ....يعذبهـا الجفـا
واستسلمـت ترجـي يعـود وبالليالـي سـاهـره
ومن يوم يرجع ...والحزن عنهـا تراجـع واختفـا
ياصدمة(ن) أشبـه بطعنـة مـوت كانـت سافـره
يوم اتضح انه يخـون الحـب ...قالتهـا ....افـا
تفجـرت ...كـل المشاعـر واصبحـت متنـافـره
هو كيف يقدر ..كيف خان ..وكيف ....في نومه غفا
قالت...ابرحل ....وابتعـد عـن عالمـه واغـادره
مايستحق انـي اعيـش بواقعـه ...نـوره طفـا
راحت وهي مابين موت ومـوت كانـت ...حايـره
واستسلمـت والدمـع مـن نـاره لعينيهـا حفـا
ومع كل هـذا قـررت ... والحـب ينـزف آخـره
بموت احبك وانت فـي ذنبـك ...وجرحـك ماشفـا
ياذا الرحيل المر ...وأكبر ظلـم ...كـان مجاهـره
ماتت ...وآخر نزفهـا ...قلبـي عفـا قلبـي عفـا
مطلق أبو ظهير ...
المتواصل دائما وأبدا ...
أستميحكم عذرا لطريقة مشاركاتي وهذا ماتعودت عليه دائما أن أكتب مقدمة لكل قصيدة أشارك بها ...
لستم مجبرين على قرائتها وان كانت المقدمة تشرح بعض الأمور التي تغيب عن البعض ولتدارك بعض الظن والابتعاد
عن كل ماينحى بأي مشاركة لي درءا لعدم الاثارة فيما بعد ... وهذا لأني عاصرت الكثير الكثير من الشعراء والمتذوقين
وكنت أواجه بعض الظن السيء وتأويل كتاباتي على أنها مقصودة لشخص بعينه ...
أعلم أنه لا يهمكم ولكن توضيحا فقط وبالعامية ( كافي خيري وشري عن الناس )
على أي حال اقبلوا من أخوكم مقدماته ... آملا أن ينال ما أكتبه هنا على قبولكم واستحسانكم والارتقاء لذوقكم ...
هنا القصيدة تحكي عن موقف حصل على حد قول الكاتب ولا أعلم مدى حقيقته من عدمها
وأنا بصدق تأثرت جدا بذلك الموقف وتفاعلت معه ...
الموقف عن أنثى متزوجة من رجل تعشقه وهو يبادلها العشق كما يقول ويفعل ...
وهذا الرجل كثير السفر لظروف العمل ...
هو سعودي كما عرفت عنه ولا أعرف اسمه ولكن قرأت القصة في منتدى وكتبت عليها هذه الابيات ...
قال لها في يوم من الأيام سأضطر حبيبتي أن أسافر للرياض في رحلة عمل ...
يومين وراجع ... قالت يرعاك الله ويحفظك ...
وكانت تعد الثواني في غيابه حتى يعود لشوقها ولهفتها عليه ...
سافر الرجل ...وبالمصادفة رأته أختها في الفندق الذي يسكنه ولايعلم هو أنها هناك ولاتعلم أختها أيضا أنه هناك ...
رأته يدخل الفندق لوحده ... فسألت عنه في الاستقبال ... فقالوا لها نعتذر لأنه لايريد الإزعاج وهو في شهر العسل
مع زوجته ...
صعقت الأخت من الكلام الذي سمعته ... وراحت تتصل بأختها لتتبين هل هي التي معه أم هو فعلا متزوج بأخرى ...
فقالت لها ... هكذا ماحصل ... ردت الزوجة لاتخبروه بشيء ولاتجعلوه يشعر بكم ...
قررت السفر للرياض ... ورأت بأم عينها مارأت ...
انكشف سر الزوج وتبعثرت أوراقه ...وأصبح في وضع محرج ...
حاول جاهدا أن يشرح الأمر ولكن هيهات ... فقد أصبح الفأس بالرأس ...وانتهى الأمر ...
عادت لبيتها ... وهو بتلك الفترة يحاول أن ينتهي من أموره ليلحق بها لأنها تعني له الشيء الكثير ...
وكان يحاول أن يصلح ماأفسده ...
المهم أن الزوجة وصلت بيتها ... وكانت تبكي بحرارة وحرقة ...
ولم يأخذها تفكيرها إلا إلى فعل أمر واحد وهو الانتحار ...
وقامت بقطع شرايينها ... وتركت نفسها للشيطان والعياذ بالله ...
دخل عليها زوجها وهي في آخر نبضات قلبها ... وكانت تقول ... قلبي عفا ...قلبي عفا ...
فـي رحلـة العمـر الطويـل وبالسعـادة غامـره
والحب في أوجه ...يعطّـر جوهـم همـس ودفـا
أحلام ممزوجه بـولـه نبضـات قلـب(ن) طاهـره
يملأ فضاهـا بالأمـل ... مايـوم قالـت لـه كفـا
تطمع بأكثر ...عشقهـا يسـرح بهـا ...متناثـره
في جنّة الحـب وبساتيـن الغـلا ...لا مـن لفـا
كانت مـن الـذوق وهيـام شـاع فيهـا صابـره
تدرى ظروفه ...لاعتذر (مشغـول ) وتزيـده وفـا
لاغاب عنها ... يبتـدي جيـش الهمـوم الآسـره
يجتاح وحدتها ...بـلا رحمـه ....يعذبهـا الجفـا
واستسلمـت ترجـي يعـود وبالليالـي سـاهـره
ومن يوم يرجع ...والحزن عنهـا تراجـع واختفـا
ياصدمة(ن) أشبـه بطعنـة مـوت كانـت سافـره
يوم اتضح انه يخـون الحـب ...قالتهـا ....افـا
تفجـرت ...كـل المشاعـر واصبحـت متنـافـره
هو كيف يقدر ..كيف خان ..وكيف ....في نومه غفا
قالت...ابرحل ....وابتعـد عـن عالمـه واغـادره
مايستحق انـي اعيـش بواقعـه ...نـوره طفـا
راحت وهي مابين موت ومـوت كانـت ...حايـره
واستسلمـت والدمـع مـن نـاره لعينيهـا حفـا
ومع كل هـذا قـررت ... والحـب ينـزف آخـره
بموت احبك وانت فـي ذنبـك ...وجرحـك ماشفـا
ياذا الرحيل المر ...وأكبر ظلـم ...كـان مجاهـره
ماتت ...وآخر نزفهـا ...قلبـي عفـا قلبـي عفـا
مطلق أبو ظهير ...