((المحيني))
06-13-2008, 03:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد اطلعت على ماكتبه أخي ابن ظبيان فيما يخص وقعة بقعا الشهيرة
في هذا الموضوع أعزائي لانستطيع ان نتكلم الا بالاستناد الى ثلاثة عناصر وهي بالترتيب حسب الأهمية
1- المؤرخين من حاضرة القصيم أمثال( ابن بشر)( الشيخ عبدالله بن محمد البسام) وغيرهم
2- الشعراء المعاصرين لهذه الوقعة والذي كتبوا الشعر فيها وهم معروفين سواء كانوا من الطرفين أو محايدين
3- أطراف المعركة وهم : ( أو الأسماء التي دارت حول هذه الوقعة )
الطرف الأول ** أمراء بريدة وعنيزة وممن شارك معهم بالحرب من القصمان
** البدو ومنهم المحلف مع غازي الظبيان والزبنة مع قاعد المجلاد والسلاطين وبعض الصقور
الطرف الثاني ** أمراء حائل وهم أ بناء الرشيد وأهل حائل
** البدو من قبيلة شمر وقبيلة حرب
فيما يخص سبب المعركة فهو أمر معروف
فنبدأ اذن حين تحركهم بنية حرب حائل ( شمر )
ففي الطريق أغاروا على وجعان الرأس وهنا يسجل للطرف الأول الأنتصار وكسب الغنائم
وهنا يجب أن نقف عند هذا الأنتصار
أراد القوم هنا الأكتفاء بذلك والرجوع واعتبار ذلك يكفيهم في رد اعتبارهم لما قام به ابن رشيد
ولكن هذا الأنتصار رسم في رأس عبدالعزيز ( أمير بريدة ) انتصارات أخرى فلم يستمع لما قاله يحي (أمير عنيزة ) وبقية القوم فيما يخص الرجوع
وكانت هذه بدايات الاختلاف بالرأي وبداية لوم كل طرف للآخر ( وفيها أدلة من المؤرخين وبعض أبيات الشعرليست صعبة في حصولها للباحث )
عند الوصول الى بقعا كان الطرف الأول وهم القصمان والدهامشة مقسمين على جزئين فالقصمان كانوا في بقعاء أما الدهامشة كانوا على ماء بالقرب منها
والكل في انتظار الصباح لبدء المعركة ولكن ابن رشيد قسّم جيشه الى قسمين واستبق الهجوم على الدهامشة قبل طلوع الفجر بجيشه الأول فتفاجأ الدهامشة بهم فكانت معركة عظيمة لم يحدد فيها المنتصر بعد
جينا صباح وهم لنا مستكنين****وثار الدخن من حر صلو الفتايل
وعندما تفاجأ القصمان في منتصف النهار من عدم رؤية أحد من الدهامشة وجيش ابن رشيد تيقّنوا أن الدهامشة وابن رشيد يخوضون المعركة وأن الدهامشة في مأزق لقلة عددهم أمام جيش أبن رشيد فانطلق يحي أمير عنيزة بقليل من الرجال الخفاف بسرعة وفي منتصف الطريق فاجأهم الجيش الثاني لأبن رشيد لأنه يترقبهم في هذه الحالة تفرق القصمان عن بعضهم وعن الدهامشة فكانت الشدة وقعت على يحي ورجاله
ولا ينكر أحد من مصادر الطرفين ان أبن رشيد أنتصر في هذه المعركة لكثرة العدد وتنظيم جيشه الدقيق وان ماتلقته الدهامشة والقصمان من هذه الوقعة ضربة موجعة بحيث أسر الأمير يحي وقتلوه في حائل
جينا مع أول سربة فوق الالفين ** كن الشهر به ديدحان المسايل
حضر الجبل والبدو ناتي صليبين ** يتلننا حجلات سود الجدايل
ولكن ماتحدّثت عنه القصائد لأبن رشيد والقتل الذي أوقعه بالقصمان
ماكان إلاّ بالأسرى من القصمان والذين تشتتّوا بعد المعركة والذين بقوا بلا ركايب وفيه المصابين كثر فقد أتاهم ابن رشيد وقبائل شمر وحرب بعد آثار المعركة فوجدوا من القصمان كثر من تفرّق عن قومه وانقطعت به السبل وكان ماحدث من مجزرة فيهم كان بعد يومين من المعركة بعد محاصرتهم وحدهم في الجبل ووجدوهم وقد أهلكهم الضمأ وهم بدون ركايب ولا أمتعة
ولهذا يقول أبن رشيد
واللي ذبحت بشذرة السيف تسعين ** منهم ولاني عن طردهم بسايل
ويقال أنه يمر بالماء على الأسرى ومن يطلب الماء يقتله نحرا وهذه لم تعرف عند العرب من قبل
أن ماحدث يشبّه بالمجزرة فيمن تولاهم ابن رشيد من أسرى ........ ليست لقلة الشجاعة ولكن المعركة حكمتها ظروف وسوء تخطيط
وهذا هو ماتغنّى به ابن رشيد وشعّارهم هو بما فعلوه من بشاعة في الأسرى الذين أهلكهم الضمأ
وقد وصف الخطيب شاعر الرّس ماحدث في هذه القصيدة التي أنكرتها قبيلة شمّر وفيها يرد على ابن رشيد
انا احمد الي شدت العشر عشرين واهل القصيم اطفو معاميل حايل
ابطو يحسبون البطا يغدي الدين والدين مثل الوسم بين القبايل
ولا اسبكم يالي على الحرب قاسين مير الطغا قطع ايدين الاصايل
ويالي ذبحت بشقرة السيف تسعين ياعنك فيها ماكسبت النفايل
ذبحت ناس لهم يومين ميتين من الضما قد قلصن الصمايل
ونبي نجيب الفاس ونقطع الغين ونذكره عصر مضى بالاوائل
الأخ ابن ظبيان
إن قبيلة عنزة هي من أنصفت التاريخ وهي من ملأت أوراقه نحن لانزيّف كغيرنا من القبائل وليست كل حروبنا انتصارات ( كحروب مطير وشمّر التي لم يهزموا أبدا كما يدعون)
هذا لايقلل من شأننا أبدا وما أريد أن أنوّه عنه هو أن معركة بقعاء كانت خسارة عظيمة وقعت على الدهامشة والقصمان
وأن وقعة بقعاء لم نسجّل فيها انتصارا
ومن ينظر الى ماتبقى من مراجع العناصر الثلاث السابقة يعرف ماهي ( وقعة بقعاء )
تقبل تحياتي
ومن يقول أن الدهامشة ارتحلت عن نجد بهذا السبب نقول له :
أن وقعة بقعاء كانت سنة 1257 هـ
وقد كانت من الحوادث
وقعة بين شمر وعنزة 1263هـ
وقعة بين الامام وبعض عربان عنزة على الطرفية1265هـ
غارة للامام عبدالله على عنزة 1273 هـ الدهناء
وقعة بين عنزة وحرب 1280هـ عقلة الصقور
ونرد عليه بالبيت
نجد جفتنا وكل دار لنا دار ** ماهي معافة مير جوع ومداهير
لقد اطلعت على ماكتبه أخي ابن ظبيان فيما يخص وقعة بقعا الشهيرة
في هذا الموضوع أعزائي لانستطيع ان نتكلم الا بالاستناد الى ثلاثة عناصر وهي بالترتيب حسب الأهمية
1- المؤرخين من حاضرة القصيم أمثال( ابن بشر)( الشيخ عبدالله بن محمد البسام) وغيرهم
2- الشعراء المعاصرين لهذه الوقعة والذي كتبوا الشعر فيها وهم معروفين سواء كانوا من الطرفين أو محايدين
3- أطراف المعركة وهم : ( أو الأسماء التي دارت حول هذه الوقعة )
الطرف الأول ** أمراء بريدة وعنيزة وممن شارك معهم بالحرب من القصمان
** البدو ومنهم المحلف مع غازي الظبيان والزبنة مع قاعد المجلاد والسلاطين وبعض الصقور
الطرف الثاني ** أمراء حائل وهم أ بناء الرشيد وأهل حائل
** البدو من قبيلة شمر وقبيلة حرب
فيما يخص سبب المعركة فهو أمر معروف
فنبدأ اذن حين تحركهم بنية حرب حائل ( شمر )
ففي الطريق أغاروا على وجعان الرأس وهنا يسجل للطرف الأول الأنتصار وكسب الغنائم
وهنا يجب أن نقف عند هذا الأنتصار
أراد القوم هنا الأكتفاء بذلك والرجوع واعتبار ذلك يكفيهم في رد اعتبارهم لما قام به ابن رشيد
ولكن هذا الأنتصار رسم في رأس عبدالعزيز ( أمير بريدة ) انتصارات أخرى فلم يستمع لما قاله يحي (أمير عنيزة ) وبقية القوم فيما يخص الرجوع
وكانت هذه بدايات الاختلاف بالرأي وبداية لوم كل طرف للآخر ( وفيها أدلة من المؤرخين وبعض أبيات الشعرليست صعبة في حصولها للباحث )
عند الوصول الى بقعا كان الطرف الأول وهم القصمان والدهامشة مقسمين على جزئين فالقصمان كانوا في بقعاء أما الدهامشة كانوا على ماء بالقرب منها
والكل في انتظار الصباح لبدء المعركة ولكن ابن رشيد قسّم جيشه الى قسمين واستبق الهجوم على الدهامشة قبل طلوع الفجر بجيشه الأول فتفاجأ الدهامشة بهم فكانت معركة عظيمة لم يحدد فيها المنتصر بعد
جينا صباح وهم لنا مستكنين****وثار الدخن من حر صلو الفتايل
وعندما تفاجأ القصمان في منتصف النهار من عدم رؤية أحد من الدهامشة وجيش ابن رشيد تيقّنوا أن الدهامشة وابن رشيد يخوضون المعركة وأن الدهامشة في مأزق لقلة عددهم أمام جيش أبن رشيد فانطلق يحي أمير عنيزة بقليل من الرجال الخفاف بسرعة وفي منتصف الطريق فاجأهم الجيش الثاني لأبن رشيد لأنه يترقبهم في هذه الحالة تفرق القصمان عن بعضهم وعن الدهامشة فكانت الشدة وقعت على يحي ورجاله
ولا ينكر أحد من مصادر الطرفين ان أبن رشيد أنتصر في هذه المعركة لكثرة العدد وتنظيم جيشه الدقيق وان ماتلقته الدهامشة والقصمان من هذه الوقعة ضربة موجعة بحيث أسر الأمير يحي وقتلوه في حائل
جينا مع أول سربة فوق الالفين ** كن الشهر به ديدحان المسايل
حضر الجبل والبدو ناتي صليبين ** يتلننا حجلات سود الجدايل
ولكن ماتحدّثت عنه القصائد لأبن رشيد والقتل الذي أوقعه بالقصمان
ماكان إلاّ بالأسرى من القصمان والذين تشتتّوا بعد المعركة والذين بقوا بلا ركايب وفيه المصابين كثر فقد أتاهم ابن رشيد وقبائل شمر وحرب بعد آثار المعركة فوجدوا من القصمان كثر من تفرّق عن قومه وانقطعت به السبل وكان ماحدث من مجزرة فيهم كان بعد يومين من المعركة بعد محاصرتهم وحدهم في الجبل ووجدوهم وقد أهلكهم الضمأ وهم بدون ركايب ولا أمتعة
ولهذا يقول أبن رشيد
واللي ذبحت بشذرة السيف تسعين ** منهم ولاني عن طردهم بسايل
ويقال أنه يمر بالماء على الأسرى ومن يطلب الماء يقتله نحرا وهذه لم تعرف عند العرب من قبل
أن ماحدث يشبّه بالمجزرة فيمن تولاهم ابن رشيد من أسرى ........ ليست لقلة الشجاعة ولكن المعركة حكمتها ظروف وسوء تخطيط
وهذا هو ماتغنّى به ابن رشيد وشعّارهم هو بما فعلوه من بشاعة في الأسرى الذين أهلكهم الضمأ
وقد وصف الخطيب شاعر الرّس ماحدث في هذه القصيدة التي أنكرتها قبيلة شمّر وفيها يرد على ابن رشيد
انا احمد الي شدت العشر عشرين واهل القصيم اطفو معاميل حايل
ابطو يحسبون البطا يغدي الدين والدين مثل الوسم بين القبايل
ولا اسبكم يالي على الحرب قاسين مير الطغا قطع ايدين الاصايل
ويالي ذبحت بشقرة السيف تسعين ياعنك فيها ماكسبت النفايل
ذبحت ناس لهم يومين ميتين من الضما قد قلصن الصمايل
ونبي نجيب الفاس ونقطع الغين ونذكره عصر مضى بالاوائل
الأخ ابن ظبيان
إن قبيلة عنزة هي من أنصفت التاريخ وهي من ملأت أوراقه نحن لانزيّف كغيرنا من القبائل وليست كل حروبنا انتصارات ( كحروب مطير وشمّر التي لم يهزموا أبدا كما يدعون)
هذا لايقلل من شأننا أبدا وما أريد أن أنوّه عنه هو أن معركة بقعاء كانت خسارة عظيمة وقعت على الدهامشة والقصمان
وأن وقعة بقعاء لم نسجّل فيها انتصارا
ومن ينظر الى ماتبقى من مراجع العناصر الثلاث السابقة يعرف ماهي ( وقعة بقعاء )
تقبل تحياتي
ومن يقول أن الدهامشة ارتحلت عن نجد بهذا السبب نقول له :
أن وقعة بقعاء كانت سنة 1257 هـ
وقد كانت من الحوادث
وقعة بين شمر وعنزة 1263هـ
وقعة بين الامام وبعض عربان عنزة على الطرفية1265هـ
غارة للامام عبدالله على عنزة 1273 هـ الدهناء
وقعة بين عنزة وحرب 1280هـ عقلة الصقور
ونرد عليه بالبيت
نجد جفتنا وكل دار لنا دار ** ماهي معافة مير جوع ومداهير