أبن ظبيان
06-19-2008, 09:41 PM
كان الشيخ الفارس / مجلاد بن فوزان شيخ قبيلة الدهامشة من الذين يعتنون بالخيل الأصيله جيدا وكان له صانع يصنع حذاء الخيل يسمى ( حذاي الخيل ) وفي يوم من الأيام أتاه هذا الصانع وقال له والله لو كان لي فرس أصيل مثل هالي عند هالجماعه والله لاغير أصير أطيب ربعي
وعندما فرغ من كلامه رد عليه الشيخ مجلاد بن فوزان (أخو هوي ) وقال : وحنا بحاجة الي مثلك مار بعطيك فرس من أطيب خيل الربع وسوف أراقبك بوقت المعركه اذا فعلن وجدتك مع الرجال وفزعت بالمعركه الخيل تصبح من نصيبك هي والقلايع واذا لم تشارك الرجال بالمعركه وأنهزمت من الخوف سوف أقتلك
وقد أتاهم بوقتها الفارس ظاهر الشليخي ( راعي العشير) وقد سمع الحوار الذي دار بينهم وقام بأعطاء فرسه لهذا الصانع
وعند اليوم الثاني قدر الله بأن قوم قاموا بغزو الدهامشه وكل فرد من أبناء الدهامشه قاموا يلحقوا بالطلب المهم أشتد الكر والفر بين الفرسان وعندما رأهم الصانع هاكذا قام بالفرار من الخوف وعندما فكو قبيلة الدهامشه حلالهم من القوم الغازيه
سأل الشيخ مجلاد بن فوزان عن الصانع ماذا فعل بالمعركه قالوا له لقد هرب قال الشيخ لغير أقتله وقام بالبحث عنه ووجده دخيل عند زوجة الشيخ مجلاد بن فوزان وطلبت زوجة الشيخ بأن يعفي عن هذا الصانع وقام فعلن الشيخ بالعفو عنه بعد ماسمع القصيده من هذا الصانع :
مجلاد هذي ذلة ما بها لــــــــــــــــوم=خوفي طرادا صيحة الخيل تعفـــــــاه
أركبتني حمراء تحول من الحـــــــوم=وافقتها عقب الكوايا معفــــــــــــــــاه
أحدها يم السعة وتنحر القـــــــــــــوم=تبي مراكيضا عليها مضــــــــــــراه
وأنا بظهرها ناشبا كني البــــــــــــوم=ماني من اللي تدفق الدم يمنــــــــــاه
تصلح لابو عباس مذهب صغا القوم=يفداه من مثلي يخصّف حكايـــــــــاه
وأخو هوى يلوذ به كل مضيـــــــوم=وأمدح جديع الذايدي فوق شقـــــراه
أبو عباس هو الفارس / ظاهر الشليخي من الشلخان من المحلف من الدهامشة
جديع الذايدي / فارس من فرسان الذوايدة من المحلف من الدهامشة
أخو هوى الشيخ الفارس / مجلاد بن فوزان ويقاله بعد راعي فريحة وهي فرسه..
وعندما فرغ من كلامه رد عليه الشيخ مجلاد بن فوزان (أخو هوي ) وقال : وحنا بحاجة الي مثلك مار بعطيك فرس من أطيب خيل الربع وسوف أراقبك بوقت المعركه اذا فعلن وجدتك مع الرجال وفزعت بالمعركه الخيل تصبح من نصيبك هي والقلايع واذا لم تشارك الرجال بالمعركه وأنهزمت من الخوف سوف أقتلك
وقد أتاهم بوقتها الفارس ظاهر الشليخي ( راعي العشير) وقد سمع الحوار الذي دار بينهم وقام بأعطاء فرسه لهذا الصانع
وعند اليوم الثاني قدر الله بأن قوم قاموا بغزو الدهامشه وكل فرد من أبناء الدهامشه قاموا يلحقوا بالطلب المهم أشتد الكر والفر بين الفرسان وعندما رأهم الصانع هاكذا قام بالفرار من الخوف وعندما فكو قبيلة الدهامشه حلالهم من القوم الغازيه
سأل الشيخ مجلاد بن فوزان عن الصانع ماذا فعل بالمعركه قالوا له لقد هرب قال الشيخ لغير أقتله وقام بالبحث عنه ووجده دخيل عند زوجة الشيخ مجلاد بن فوزان وطلبت زوجة الشيخ بأن يعفي عن هذا الصانع وقام فعلن الشيخ بالعفو عنه بعد ماسمع القصيده من هذا الصانع :
مجلاد هذي ذلة ما بها لــــــــــــــــوم=خوفي طرادا صيحة الخيل تعفـــــــاه
أركبتني حمراء تحول من الحـــــــوم=وافقتها عقب الكوايا معفــــــــــــــــاه
أحدها يم السعة وتنحر القـــــــــــــوم=تبي مراكيضا عليها مضــــــــــــراه
وأنا بظهرها ناشبا كني البــــــــــــوم=ماني من اللي تدفق الدم يمنــــــــــاه
تصلح لابو عباس مذهب صغا القوم=يفداه من مثلي يخصّف حكايـــــــــاه
وأخو هوى يلوذ به كل مضيـــــــوم=وأمدح جديع الذايدي فوق شقـــــراه
أبو عباس هو الفارس / ظاهر الشليخي من الشلخان من المحلف من الدهامشة
جديع الذايدي / فارس من فرسان الذوايدة من المحلف من الدهامشة
أخو هوى الشيخ الفارس / مجلاد بن فوزان ويقاله بعد راعي فريحة وهي فرسه..