سعد الدهمشي
06-24-2008, 06:10 AM
حوادث لعنزه عبر التاريخ في العراق
في عام 1269 ه وفي ذي العقده أغار أعراب من عنزة على جِمال حول الطارميه شمال بغداد للجَمالة ( عقيل ) وغيرهم ، فأخذوا منها ( 900 ) بعير وبعد بضعة أيام أنه كان قادما" الى بغداد تسعون حملا" من الشام بقية كروان فرآها أعراب من عنزة ورئيسهم ( أبن هذال ) فأخذو الحمول والجمال وكان داخل الحمول دراهم فضة وذهب وأخذوا دوابا" وما أشبه ذلك من درب الحلة .
وفي 12 ربيع الاول من عام 1286هـ قام الشيخ ( ساجر الرفدي ) من رؤساء عنزه بغزو شمر بخمسين مردوفا"( وهو الذي يشترك مع آخر في ركوب البعير ) وثلثمائة فارس وآراد أن يعبر الفرات من قرب الرمادي في محل يقال له ( طوي ) فسمعت الحكومة ومنعته، وقامت بسوق جيش آلي فعاد قسم من الرجال غزوه وبقي الشيخ يتجول بثلة كانت معه بين حديثه وعانه ومن هناك عبر وهاجم شمر ...ولم يعرف ذلك ألا بعد وقوع الحادث وبمهاجمته هذه قد صادف قبيلة عبده من شمر فلم يقاتلها وأنما أكتفى بنهب (150 ) بعيرا" منها وعاد الى مابين هيت وجبة مجتازا" من المعابر ومضى الى قبيلته ...
ثم أنه لم يكتفي بهذه الواقعة بل تلتها غيرها ففي 24 جمادي الاول سنة 1286هـ غزا ب ( 500 ) خيال ومثلها من المراديف ، فعبر الفرات بين هيت والدليم وهاجم شمرالجربا فلما علمت الحكومة حاولت منعه ألا أنها لم تظفر به، والبرية واسعة وليس فيها طرق معينة...
المصدر : تاريخ العراق بين أحتلالين ( العهد العثماني الثالث )للمرحوم عباس العزاوي
سنة الطبع 1955 م
مع تحياتي
سعد الدهمشي
في عام 1269 ه وفي ذي العقده أغار أعراب من عنزة على جِمال حول الطارميه شمال بغداد للجَمالة ( عقيل ) وغيرهم ، فأخذوا منها ( 900 ) بعير وبعد بضعة أيام أنه كان قادما" الى بغداد تسعون حملا" من الشام بقية كروان فرآها أعراب من عنزة ورئيسهم ( أبن هذال ) فأخذو الحمول والجمال وكان داخل الحمول دراهم فضة وذهب وأخذوا دوابا" وما أشبه ذلك من درب الحلة .
وفي 12 ربيع الاول من عام 1286هـ قام الشيخ ( ساجر الرفدي ) من رؤساء عنزه بغزو شمر بخمسين مردوفا"( وهو الذي يشترك مع آخر في ركوب البعير ) وثلثمائة فارس وآراد أن يعبر الفرات من قرب الرمادي في محل يقال له ( طوي ) فسمعت الحكومة ومنعته، وقامت بسوق جيش آلي فعاد قسم من الرجال غزوه وبقي الشيخ يتجول بثلة كانت معه بين حديثه وعانه ومن هناك عبر وهاجم شمر ...ولم يعرف ذلك ألا بعد وقوع الحادث وبمهاجمته هذه قد صادف قبيلة عبده من شمر فلم يقاتلها وأنما أكتفى بنهب (150 ) بعيرا" منها وعاد الى مابين هيت وجبة مجتازا" من المعابر ومضى الى قبيلته ...
ثم أنه لم يكتفي بهذه الواقعة بل تلتها غيرها ففي 24 جمادي الاول سنة 1286هـ غزا ب ( 500 ) خيال ومثلها من المراديف ، فعبر الفرات بين هيت والدليم وهاجم شمرالجربا فلما علمت الحكومة حاولت منعه ألا أنها لم تظفر به، والبرية واسعة وليس فيها طرق معينة...
المصدر : تاريخ العراق بين أحتلالين ( العهد العثماني الثالث )للمرحوم عباس العزاوي
سنة الطبع 1955 م
مع تحياتي
سعد الدهمشي