ثامر الخديّر
08-06-2008, 01:30 AM
هذه القصيدة لمن لا يعلم خلفيتها كتبها القصيبي ، وشبه فيها نفسه بالمتنبي والملك (فهد) بسيف الدولة الحمداني. و قد إستقال بعدها من وزارة الصحة عندما كان وزيراً لها آنذاك في الثمانينات الميلادية.
رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة
__________________
بيني وبينك ألف واش ينعبُ
فعلام أسهب في الغناء وأطنبُ
صوتي يضيع ولاتحس برجعه
ولقد عهدتك حين أنشد تطربُ
واراك مابين الجموع فلا أرى
تلك البشاشة في الملامع تعشبُ
وتمر عينك بي وتهرع مثلما
عبر الغريب مروعاً يتوثبُ
بيني وبينك ألف واش يكذبُ
وتظل تسمعه ولست تكذبُ
خدعوا فأعجبك الخداع ولم تكن
من قبل بالزيف المعطر تعجبُ
سبحان من جعل القلوب خزائنا
لمشـاعر لما تزل تتقلبُ
قل للوشــاة أتيت أرفع رايتي
البيضاء فاسعوا في أديمي واضربوا
هذي المعارك لست أحسن خوضها
من ذا يحـارب والغريم الثعلبُ
ومن المناضل والسلاح دسيسة
ومن المـكافح والعدو العقربُ
تأبى الرجولة أن تدنس سيفها
قد يغلب المقدام ساعة يغلبُ
في الفجر تحتضن القفار رواحلي
الحرحين يرى الملالة يهربُ
والقفر أكرم لايغيض عطاؤه
حينا ويصغي للوشاة فينضبُ
والقفر اصدق من خليل وده
متغير متــلون متذبذبُ
سأصب في سمع الرياح قصائدي
لا أرتجي غـنماً ولا اتكسبُ
وأصوغ في شفة السراب ملاحمي
إن السراب مع الكرامة يشربُ
أزف الفراق فهل أودع صامتاً
أم أنت مصغ للعتاب فأعتبُ
هيهات ما أحيا العتاب مودة
تُغتال أو صد الصدود تقرُّبُ
ياسيدي في القلب جرح مثقل
بالحب يلمسه الحنين فيكسبُ
ياسيدي والظلم غير محببٍ
أما وقد أرضاك فهو محببُ
ستقال فيك قصائد مأجورة
فالمادحون الجائعون تأهبوا
دعوى الوداد تجول فوق شفاههم
أما القلـوب فجال فيها أشعبُ
لا يستوي قلم يباع ويشترى
ويراعه بدم المحاجر تكتبُ
أنا شاعر الدنيا تبطن ظهرها
شعري يشرق عبرها ويغربُ
أنا شاعر الأفلاك كل كليمة
مني على شفق الخلود تلهبُ
تحياتي ،،،
رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة
__________________
بيني وبينك ألف واش ينعبُ
فعلام أسهب في الغناء وأطنبُ
صوتي يضيع ولاتحس برجعه
ولقد عهدتك حين أنشد تطربُ
واراك مابين الجموع فلا أرى
تلك البشاشة في الملامع تعشبُ
وتمر عينك بي وتهرع مثلما
عبر الغريب مروعاً يتوثبُ
بيني وبينك ألف واش يكذبُ
وتظل تسمعه ولست تكذبُ
خدعوا فأعجبك الخداع ولم تكن
من قبل بالزيف المعطر تعجبُ
سبحان من جعل القلوب خزائنا
لمشـاعر لما تزل تتقلبُ
قل للوشــاة أتيت أرفع رايتي
البيضاء فاسعوا في أديمي واضربوا
هذي المعارك لست أحسن خوضها
من ذا يحـارب والغريم الثعلبُ
ومن المناضل والسلاح دسيسة
ومن المـكافح والعدو العقربُ
تأبى الرجولة أن تدنس سيفها
قد يغلب المقدام ساعة يغلبُ
في الفجر تحتضن القفار رواحلي
الحرحين يرى الملالة يهربُ
والقفر أكرم لايغيض عطاؤه
حينا ويصغي للوشاة فينضبُ
والقفر اصدق من خليل وده
متغير متــلون متذبذبُ
سأصب في سمع الرياح قصائدي
لا أرتجي غـنماً ولا اتكسبُ
وأصوغ في شفة السراب ملاحمي
إن السراب مع الكرامة يشربُ
أزف الفراق فهل أودع صامتاً
أم أنت مصغ للعتاب فأعتبُ
هيهات ما أحيا العتاب مودة
تُغتال أو صد الصدود تقرُّبُ
ياسيدي في القلب جرح مثقل
بالحب يلمسه الحنين فيكسبُ
ياسيدي والظلم غير محببٍ
أما وقد أرضاك فهو محببُ
ستقال فيك قصائد مأجورة
فالمادحون الجائعون تأهبوا
دعوى الوداد تجول فوق شفاههم
أما القلـوب فجال فيها أشعبُ
لا يستوي قلم يباع ويشترى
ويراعه بدم المحاجر تكتبُ
أنا شاعر الدنيا تبطن ظهرها
شعري يشرق عبرها ويغربُ
أنا شاعر الأفلاك كل كليمة
مني على شفق الخلود تلهبُ
تحياتي ،،،