فواز الزناتي
04-24-2008, 08:54 PM
التعليم الشفهي للصم وضعاف السمع :
عند الحديث عن التواصل والخيارات التربوية المتاحة للأطفال الصم وضعاف السمع , فإننا نجد أنفسنا أمام العديد من الخيارات التربوية المتاحة لهؤلاء الأطفال ويمكن حصرها على النحو التالي :
(أ)- فلسفة التواصل الكلي : وهي استخدام الطريقة الأمثل من بين مجموعة من طرق التواصل وعلى حسب احتياجات التواصل المناسبة لكل طفل , ويمكن أن تكون فلسفة التواصل الكلي قائمة على استخدام أكثر من طريقة تواصل كلغة الإشارة وأبجدية الأصابع وقراءة الشفاه .
(ب)- فلسفة ثنائي اللغة ثنائي الثقافة : وهذه الفلسفة تقوم على استخدام لغتين وهما لغة الإشارة كلغة أساسية واللغة العربية أو الإنجليزية كلغة ثانية وتعتمد هذا الفلسفة على استخدام لغة الإشارة كلغة أساسية في تعليم اللغة
(ج)- التعليم الشفهي : هو خيار تربوي متاح للأطفال الصم وضعاف السمع وتركز هذه الطريقة على مجموعة مهمة من الطرق ويمكن حصرها على النحو التالي :
1- قراءة الشفاه
2- التدريب السمعي
3- استخدام المعينات السمعية وزراعة القوقعة
4- التدريب على النطق
ومن أهم خيارات التعليم الشفهي المتاحة ما يلي
1- المنحى السمعي – الشفهي
2- المنحى السمعي – اللفظي
*- المنحى السمعي – الشفهي :
- يعتمد هذا المنحى على قراءة الكلام بشكل رئيسي إلا أنه بالرغم من ذلك فإنها تفضل استخدام المعينات السمعية لتساعد الطفل على استخدام البقايا السمعية لديه .
- يعتبر هذا المنحنى أكثر تقليدية من المنحى اللفظي .
- في هذا المنحى يقوم الطفل على التدريب لاستخدام طريقة الكلام واستخدام البقايا السمعية لتساعده على تعلم الكلام , لذلك فإنه يمنع استخدام لغة الإشارة في البرامج التي تستخدم الطريقة السمعية الشفهية .
- من أهداف هذا المنحى أنه يعمل على دمج الأطفال في برامج التعليم العام بعد أن يتلقوا تعليمهم في برامج التواصل الشفهي التي تعتمد على المنحى السمعي الشفهي سواء كانت هذه البرامج في المدارس الخاصة للصم أو مدارس وبرامج ضعاف السمع .
لضمان تقدم الطفل في هذه البرامج التي تركز على المنحى السمعي الشفهي فإنه لابد من التركيز على عدة عناصر مهمة تلعب دورا مهما في فعالية نجاح البرنامج وهي :
1- ( المشاركة الفاعلة للأسرة ) : تعتبر مشاركة الأسرة في تعليم وتربية طفلهم الأصم أو ضعيف السمع في هذا البرنامج أمرا مهما وذلك من خلال قيام الوالدين بتطوير مهارات طفلهم على الكلام في المنزل بطريقة مستمرة اعتمادا على التوجيهات التي يأخذونها من المدرسة , لذلك نستطيع القول بأن التدخل المبكر للأسرة مهما في تطوير مهارات طفلهم على الكلام .
2- ( استخدام المعينات السمعية ) : إن نجاح المنحى السمعي – الشفهي يعتمد على قدرة الطفل على استخدام المعينات السمعية .
3- (تدريبات النطق المستمرة ) : بما أن هذا المنحى (السمعي-الشفهي) يعتمد بشكل كبير على قراءة الكلام أو ما يسمى بقراءة الشفاه مع الاستفادة من المعين السمعي , فإن وجود تدريبات النطق المكثفة والمستمرة أمرا هاما في نجاح هذا البرنامج وفيها تطوير مهارات الكلام ومعرفة مخارج الأصوات ومن ثم التدريب على إصدار الأصوات والكلام .
4- ( تنمية مهارات اللغة ) :لكي يتم تدريب الطفل على قراءة الكلام فإنه لابد من وجود حصيلة لغوية دلى الطفل لكي يستطيع تنمية مهارة الكلام , لذلك نجد أن استخدام الكلمات المألوفة من قبل الطفل خلال التدريب على قراءة الكلام أمرا هاما كخطوة أولى في بداية تعلمه .
( المنحى السمعي – اللفظي )
نتيجة للتقدم الحديث في تكنولوجيا المعينات السمعية وزراعة القوقعة , أصبح المنحى السمعي اللفظي من أهم الأساليب والاتجاهات الحديثة المستخدمة في تعليم الأطفال الصم وضعاف السمع
يرتكز هذا الأسلوب على البدء في تعليم الطفل الأصم وضعيف السمع الكلام والسمع في فترة مبكرة حسب المراحل النمائية الطبيعية لتطوير السمع والكلام للأطفال السامعين
يعتبر الوالدين هما المعلمان الأساسيان في البدء في تعليم طفلهم السمع والكلام عند اخيار طريقة هذا المنحى جنبا الى جنب مع المعلمين والأخصائيين في السمع
ترتكز هذه الطريقة بشكل كبير على استخدام وتطوير وتنمية مهارات السمع والكلام دون الاعتماد على قراءة الكلام , حيث يتعلم الطفل كيف يسمع ومن ثم يتم تدريبه على الكلام .
الهدف الأساسي لتطبيقات وممارسة واستخدام هذا المنحنى هو تنشئة الطفل الأصم أو ضعيف السمع تنشئة مثالية مساوية لتنشئة الطفل السامع .
فلسفة هذا الأسلوب (السمعي – اللفظي ) تقوم على أن كل الأطفال الصم يستحقون جميع الفرص الكاملة لتطوير قدراتهم على الاستماع واستخدام التواصل اللفظي مع اسرهم ومجتمعهم .
التقدم الهائل في زراعة القوقعة يمكن الطفل من الاعتماد على مهارات السمع بشكل كبير دون التركيز وبشكل أساسي على قراءة الكلام .
تحياتي
,
,
,
فواز الزناتي .....................,,
عند الحديث عن التواصل والخيارات التربوية المتاحة للأطفال الصم وضعاف السمع , فإننا نجد أنفسنا أمام العديد من الخيارات التربوية المتاحة لهؤلاء الأطفال ويمكن حصرها على النحو التالي :
(أ)- فلسفة التواصل الكلي : وهي استخدام الطريقة الأمثل من بين مجموعة من طرق التواصل وعلى حسب احتياجات التواصل المناسبة لكل طفل , ويمكن أن تكون فلسفة التواصل الكلي قائمة على استخدام أكثر من طريقة تواصل كلغة الإشارة وأبجدية الأصابع وقراءة الشفاه .
(ب)- فلسفة ثنائي اللغة ثنائي الثقافة : وهذه الفلسفة تقوم على استخدام لغتين وهما لغة الإشارة كلغة أساسية واللغة العربية أو الإنجليزية كلغة ثانية وتعتمد هذا الفلسفة على استخدام لغة الإشارة كلغة أساسية في تعليم اللغة
(ج)- التعليم الشفهي : هو خيار تربوي متاح للأطفال الصم وضعاف السمع وتركز هذه الطريقة على مجموعة مهمة من الطرق ويمكن حصرها على النحو التالي :
1- قراءة الشفاه
2- التدريب السمعي
3- استخدام المعينات السمعية وزراعة القوقعة
4- التدريب على النطق
ومن أهم خيارات التعليم الشفهي المتاحة ما يلي
1- المنحى السمعي – الشفهي
2- المنحى السمعي – اللفظي
*- المنحى السمعي – الشفهي :
- يعتمد هذا المنحى على قراءة الكلام بشكل رئيسي إلا أنه بالرغم من ذلك فإنها تفضل استخدام المعينات السمعية لتساعد الطفل على استخدام البقايا السمعية لديه .
- يعتبر هذا المنحنى أكثر تقليدية من المنحى اللفظي .
- في هذا المنحى يقوم الطفل على التدريب لاستخدام طريقة الكلام واستخدام البقايا السمعية لتساعده على تعلم الكلام , لذلك فإنه يمنع استخدام لغة الإشارة في البرامج التي تستخدم الطريقة السمعية الشفهية .
- من أهداف هذا المنحى أنه يعمل على دمج الأطفال في برامج التعليم العام بعد أن يتلقوا تعليمهم في برامج التواصل الشفهي التي تعتمد على المنحى السمعي الشفهي سواء كانت هذه البرامج في المدارس الخاصة للصم أو مدارس وبرامج ضعاف السمع .
لضمان تقدم الطفل في هذه البرامج التي تركز على المنحى السمعي الشفهي فإنه لابد من التركيز على عدة عناصر مهمة تلعب دورا مهما في فعالية نجاح البرنامج وهي :
1- ( المشاركة الفاعلة للأسرة ) : تعتبر مشاركة الأسرة في تعليم وتربية طفلهم الأصم أو ضعيف السمع في هذا البرنامج أمرا مهما وذلك من خلال قيام الوالدين بتطوير مهارات طفلهم على الكلام في المنزل بطريقة مستمرة اعتمادا على التوجيهات التي يأخذونها من المدرسة , لذلك نستطيع القول بأن التدخل المبكر للأسرة مهما في تطوير مهارات طفلهم على الكلام .
2- ( استخدام المعينات السمعية ) : إن نجاح المنحى السمعي – الشفهي يعتمد على قدرة الطفل على استخدام المعينات السمعية .
3- (تدريبات النطق المستمرة ) : بما أن هذا المنحى (السمعي-الشفهي) يعتمد بشكل كبير على قراءة الكلام أو ما يسمى بقراءة الشفاه مع الاستفادة من المعين السمعي , فإن وجود تدريبات النطق المكثفة والمستمرة أمرا هاما في نجاح هذا البرنامج وفيها تطوير مهارات الكلام ومعرفة مخارج الأصوات ومن ثم التدريب على إصدار الأصوات والكلام .
4- ( تنمية مهارات اللغة ) :لكي يتم تدريب الطفل على قراءة الكلام فإنه لابد من وجود حصيلة لغوية دلى الطفل لكي يستطيع تنمية مهارة الكلام , لذلك نجد أن استخدام الكلمات المألوفة من قبل الطفل خلال التدريب على قراءة الكلام أمرا هاما كخطوة أولى في بداية تعلمه .
( المنحى السمعي – اللفظي )
نتيجة للتقدم الحديث في تكنولوجيا المعينات السمعية وزراعة القوقعة , أصبح المنحى السمعي اللفظي من أهم الأساليب والاتجاهات الحديثة المستخدمة في تعليم الأطفال الصم وضعاف السمع
يرتكز هذا الأسلوب على البدء في تعليم الطفل الأصم وضعيف السمع الكلام والسمع في فترة مبكرة حسب المراحل النمائية الطبيعية لتطوير السمع والكلام للأطفال السامعين
يعتبر الوالدين هما المعلمان الأساسيان في البدء في تعليم طفلهم السمع والكلام عند اخيار طريقة هذا المنحى جنبا الى جنب مع المعلمين والأخصائيين في السمع
ترتكز هذه الطريقة بشكل كبير على استخدام وتطوير وتنمية مهارات السمع والكلام دون الاعتماد على قراءة الكلام , حيث يتعلم الطفل كيف يسمع ومن ثم يتم تدريبه على الكلام .
الهدف الأساسي لتطبيقات وممارسة واستخدام هذا المنحنى هو تنشئة الطفل الأصم أو ضعيف السمع تنشئة مثالية مساوية لتنشئة الطفل السامع .
فلسفة هذا الأسلوب (السمعي – اللفظي ) تقوم على أن كل الأطفال الصم يستحقون جميع الفرص الكاملة لتطوير قدراتهم على الاستماع واستخدام التواصل اللفظي مع اسرهم ومجتمعهم .
التقدم الهائل في زراعة القوقعة يمكن الطفل من الاعتماد على مهارات السمع بشكل كبير دون التركيز وبشكل أساسي على قراءة الكلام .
تحياتي
,
,
,
فواز الزناتي .....................,,