العنــزي
08-19-2008, 02:03 PM
ينتمي الشيخ / مطلق الديدب إلى بطن الوطبة من السويلمات من الدهامشة من العمارات من ضنا بشر من عنزة ومن غير المعروف تحديدا مولد الشيخ مطلق الديدب في أي سنة ولكن على وجه التقريب في الربع الاخير من القرن الثالث العشر الهجري ، والديادبة هم أبناء عمومة إلى آل بكر مشايخ السويلمات والذين منهم الفارس والشيخ مشعان بن بكر وغنام(غنيم) الربّضا ، وكان أغلب المعارك التي حدثت وإشترك فيها مشعان بن بكر كان الديدب ملازما له فيها ، وإن كان هناك حدثين قد إنفردت بذكر الشيخ مطلق الديدب فيها ونذكر منها:
* مغزى الرطبة :
عرف عن الشيخ صاهود بن لامي من شيوخ الجبلان بن مطير أنه ممن يغزون المغازي البعيده ويأخذ في مغزاه ثلاثة شهور ، وقد سمع عن شجاعة الشيخ مطلق الديدب من السويلمات وقد نذر صاهود بأن يغزي مطلق وأن يذبحه في دياره ، وتفاصيله أنه غزا الشيخ صاهود بن لامي من مشائخ الجبلان من مطير ومعه عبيد بن زيّاد بن طواله من شمر وغيرهم من القبائل الاخرى يريدون ديار عنزة وتحديدا الشيخ مطلق الديدب ، وأثناء مرورهم على ديار عنزة مروا على ديار الشلخان من الدهامشة والصقور وقد وجدوا حواشيش الابل عند إبل الشلخان مادة اي سارحه ولم يكن عندها احد فأمسكوا أحدهم وسألوه عن إسمه ، فقال اسمي عبدالرحمن ، فقال صاهود إسمك غريب بهذه الديار فقال إسمي هكذا ، وأمر صاهود بحجز الرجل وجعل عليه حراسه وماكان من هذا الرجل الا أن هرب وأبلغ مطلق الديدب بغزو صاهود وقد استعد الشيخ مطلق الديدب وجماعته له ، وأما الابل التي أخذها صاهود استفزعوا اصحابها وهم جماعة قليلة من الشلخان من الدهامشة وحاولوا أن يفتكوا ابلهم و جدوا في اللحاق بصاهود ومن معه ولكن لم يلحقوهم ، واكتفى صاهود بما أخذه سريعا هو ومن معه من مطير وغيرهم لانه علم أن الشلخان والصقور اجتمعوا وغيرهم من عنزة لطلب ابلهم فالسلامه والنجاة غنيمة وانتصار في هذا الموقف لهم ، أما عن الشيخ مطلق الديدب وجماعته من السويلمات فلم يصلهم صاهود بن لامي وجماعته ولم تحصل معركة بينهم ، وعند رجوع صاهود بن لامي الى الصمان وكان هناك شاعر من قبيلة بني رشيد قال على لسان صاهود بن لامي يصف ماحث كان يتمنى انه لو واجه مطلق الديدب بقوله :
غزيت أنا ياعبيد بهلال عاشـــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وأول صفر والتوم كله تمامـــــــــي
ثسعين ليلةٍ فوقهن تقل ناطــــــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جانا الشتاء ماشفت زرق الاوشامي
كم فاطر من نيها تزعج الكـــــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تفصم مضاريس الرسن والخطامي
اليوم دوك ذراعها يشذب الـــــــزور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مع دربنا يوم ارمسن العلامــــــــي
يذكر لنا ياعبيد شلخان وصقـــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بايمن شعيب اصواب ذيك الزوامي
لعيون من تزها الملابيس وخصـور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أبو رموش مثل ريش النعامــــــــي
ندوسهم ياعبيد مع فجة النــــــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كما يدوس الحــر فرخ القطامـــــي
ياليتها في مطلق وافي الشـــــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هاذيك هي اللي عليها السنامـــــــي
وصاهود يتوجد ويتمنى لو أن هذه الغزوة وأخذة الابل حصلت في مطلق الديدب ويصفها بأنها قمة سنام النصر والمجد ولكن لم يحصل ذلك..
ويقول عبيد بن زياد بن طوالة من شمر مجاراة للقصيدة التي قيلت في مغزى صاهود:
حنا غزينا والنخل تو مابــــــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لما استوى طلع النخل بالتمامـي
تسعين ليلة فوقهن تقل ماســـــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بالقيظ ماذقنا لذيذ المنامــــــــــي
الجيش باد وبيدن كل مثبـــــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ متلطمن عيا يرد الكلامــــــــــي
نمشي باثر صاهود عساه ماجــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مرذي لطفقات البكار ابن لامـي
ورد على صاهود بن لامي شاعر من شعراء السويلمات من الدهامشة من عنزة جماعة مطلق الديدب يتهكم بالغازين ويقول بأنهم ينتظرون قدومهم يقول:
الخيل مرعاها بصمعا وخافـور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ متليمين وينطرون ابن لامـــــــــي
إن سلم راس اللي ذبحتوه بنذور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مطلق صليب الراي شيخ الجهامي
إن جابك الله يابو سفاح للخــور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وحنا جنبها زان الكلامــــــــــــــي
اما خذيتوها وعدنا بعاثــــــــور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ولا غديتو بين ربعي اقسامـــــــي
والشاعر يذكر بالابيات أن الخيل والقوم التي تريد غزوها يا شيخ صاهود هي في المنطقتين المذكورة صمعا وخافور ، وأنهم والمين وينتظرونك يابن لامي ، وأن راس الشيخ مطلق الديدب الذي ذبحتوه بالنذر وليس بالسيف سالم وغانم ، وأن التحدي الحقيقي هو أن تأتي يابو سفاح(صاهود بن لامي) إلى الخور وهو في الشمال وهناك يزين الكلام وليس في مكان ما غزيت ، ثم يوضح الشاعر أما خذيتوها اي السمعة والطايلة ونشوة النصر أو غديتوا وأصبحتوا بين جماعتنا السويلمات أقسام من تحكيم السيف..
* مغزى الرطبة :
عرف عن الشيخ صاهود بن لامي من شيوخ الجبلان بن مطير أنه ممن يغزون المغازي البعيده ويأخذ في مغزاه ثلاثة شهور ، وقد سمع عن شجاعة الشيخ مطلق الديدب من السويلمات وقد نذر صاهود بأن يغزي مطلق وأن يذبحه في دياره ، وتفاصيله أنه غزا الشيخ صاهود بن لامي من مشائخ الجبلان من مطير ومعه عبيد بن زيّاد بن طواله من شمر وغيرهم من القبائل الاخرى يريدون ديار عنزة وتحديدا الشيخ مطلق الديدب ، وأثناء مرورهم على ديار عنزة مروا على ديار الشلخان من الدهامشة والصقور وقد وجدوا حواشيش الابل عند إبل الشلخان مادة اي سارحه ولم يكن عندها احد فأمسكوا أحدهم وسألوه عن إسمه ، فقال اسمي عبدالرحمن ، فقال صاهود إسمك غريب بهذه الديار فقال إسمي هكذا ، وأمر صاهود بحجز الرجل وجعل عليه حراسه وماكان من هذا الرجل الا أن هرب وأبلغ مطلق الديدب بغزو صاهود وقد استعد الشيخ مطلق الديدب وجماعته له ، وأما الابل التي أخذها صاهود استفزعوا اصحابها وهم جماعة قليلة من الشلخان من الدهامشة وحاولوا أن يفتكوا ابلهم و جدوا في اللحاق بصاهود ومن معه ولكن لم يلحقوهم ، واكتفى صاهود بما أخذه سريعا هو ومن معه من مطير وغيرهم لانه علم أن الشلخان والصقور اجتمعوا وغيرهم من عنزة لطلب ابلهم فالسلامه والنجاة غنيمة وانتصار في هذا الموقف لهم ، أما عن الشيخ مطلق الديدب وجماعته من السويلمات فلم يصلهم صاهود بن لامي وجماعته ولم تحصل معركة بينهم ، وعند رجوع صاهود بن لامي الى الصمان وكان هناك شاعر من قبيلة بني رشيد قال على لسان صاهود بن لامي يصف ماحث كان يتمنى انه لو واجه مطلق الديدب بقوله :
غزيت أنا ياعبيد بهلال عاشـــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وأول صفر والتوم كله تمامـــــــــي
ثسعين ليلةٍ فوقهن تقل ناطــــــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جانا الشتاء ماشفت زرق الاوشامي
كم فاطر من نيها تزعج الكـــــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تفصم مضاريس الرسن والخطامي
اليوم دوك ذراعها يشذب الـــــــزور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مع دربنا يوم ارمسن العلامــــــــي
يذكر لنا ياعبيد شلخان وصقـــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بايمن شعيب اصواب ذيك الزوامي
لعيون من تزها الملابيس وخصـور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أبو رموش مثل ريش النعامــــــــي
ندوسهم ياعبيد مع فجة النــــــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كما يدوس الحــر فرخ القطامـــــي
ياليتها في مطلق وافي الشـــــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هاذيك هي اللي عليها السنامـــــــي
وصاهود يتوجد ويتمنى لو أن هذه الغزوة وأخذة الابل حصلت في مطلق الديدب ويصفها بأنها قمة سنام النصر والمجد ولكن لم يحصل ذلك..
ويقول عبيد بن زياد بن طوالة من شمر مجاراة للقصيدة التي قيلت في مغزى صاهود:
حنا غزينا والنخل تو مابــــــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لما استوى طلع النخل بالتمامـي
تسعين ليلة فوقهن تقل ماســـــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بالقيظ ماذقنا لذيذ المنامــــــــــي
الجيش باد وبيدن كل مثبـــــــــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ متلطمن عيا يرد الكلامــــــــــي
نمشي باثر صاهود عساه ماجــور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مرذي لطفقات البكار ابن لامـي
ورد على صاهود بن لامي شاعر من شعراء السويلمات من الدهامشة من عنزة جماعة مطلق الديدب يتهكم بالغازين ويقول بأنهم ينتظرون قدومهم يقول:
الخيل مرعاها بصمعا وخافـور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ متليمين وينطرون ابن لامـــــــــي
إن سلم راس اللي ذبحتوه بنذور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مطلق صليب الراي شيخ الجهامي
إن جابك الله يابو سفاح للخــور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وحنا جنبها زان الكلامــــــــــــــي
اما خذيتوها وعدنا بعاثــــــــور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ولا غديتو بين ربعي اقسامـــــــي
والشاعر يذكر بالابيات أن الخيل والقوم التي تريد غزوها يا شيخ صاهود هي في المنطقتين المذكورة صمعا وخافور ، وأنهم والمين وينتظرونك يابن لامي ، وأن راس الشيخ مطلق الديدب الذي ذبحتوه بالنذر وليس بالسيف سالم وغانم ، وأن التحدي الحقيقي هو أن تأتي يابو سفاح(صاهود بن لامي) إلى الخور وهو في الشمال وهناك يزين الكلام وليس في مكان ما غزيت ، ثم يوضح الشاعر أما خذيتوها اي السمعة والطايلة ونشوة النصر أو غديتوا وأصبحتوا بين جماعتنا السويلمات أقسام من تحكيم السيف..