abu omar
08-22-2008, 04:01 PM
الرخصة بخشم هزاع
*
*
*
هزاع :
هو سيف الشيخ عقيل بن راكان المجلاد وهو سيف هندي قصير حاد واكتسب شهرة عظيمة
من حامله وورد ذكره في كثير من قصائد الشعراء وقد أعجب به الأمير محمد العبدالله الرشيد
فأهداه له الشيخ جزاع المجلاد بعد وفاة الشيخ عقيل وقد كان ابن رشيد معجباً بشخصية الشيخ عقيل
وبشجاعته النادرة وبحنكته عندما قدم على ابن رشيد ذات مرة فقال عنه ابن رشيد : هذا حاكم بلد وليس
شيخ قبيلة فقط 00 يقول الشاعر رميح الخمشي في قصيدة مشهوره له وجاء فيها ذكر للسيف هزاع :
أن جيت مرقاب الضحى تقل منهوب = كن الرجوم بروسهن لي علوفة
الله من قلب ضحى اليوم مادوب = معموس درب العرب ما يشوفه
يجض عده با الكلاليب مقضوب = هذي سواة اللي يدور الكلوفة
يعذر لي ارمي غترتي واشلق الثوب = على الحبيب اللي زوامي ردوفه
كبدي تهاوم زادها تقل متروب = كن الزعل مركي عليها سيوفه
حالي كما عود على جال سالوب = في راس مزعاج قليل وقوفه
ياراكب اللي مقمز تقل يشبوب = ما طبت الرقعه حراوي خفوفه
تنحر اللي با لملازيم منيوب= عقيل زبن اللي طحوس شنوفه
عقيل جذاب المراجل من الشوب= حمر بعدوانه مضارب كفوفه
زبن الطريح اللي على الوجه مكبوب = الى لفاهـ العلم مابه حسوفة
لاشفت أنا هزاع با الكف مقضوب= ما عمرنا نزمل وحنا نشوفه
ويقول الشاعر زيد الرغاي الدهمشي من قصيدة له يمدح الشيخ عقيل المجلاد بعد أن نزل
بالقرب من كنيسه للنصاري ودعاهم للإسلام :
سلمت يامبطل أصوات النواقيس = يامبدل ٍ صوت الضلالة بالإذان
قبلك سلميه يسكنه كل قسيس= أنت السبب ربك هداهم للإيمان
ياريف ربعه بالسنين المناحيس = ياخو هوى ياذخرنا يابن راكان
عبوس في وجه الوجيه المعابيس = وأنت البشوش ليالفى البيت ضيفان
هزاع في كفك يصيد الملابيس = لاصار يوم ٍ فيه روغات الاذهان
ونأتي إلى قصة المثل :
دبرت مكيدة ضد قبيلة الدهامشة في عهدالشيخ عقيل المجلاد وذلك ان قبيلة الدهامشة
تشكل خطراً جسيماً على إحدى القبائل الموالية للأتراك ، فأرسل الوالي التركي إلى الشيخ
عقيل المجلاد طالباً وفادته ضيفاً عليه وبرفقته كل من الشيخ ضاري الظبيان والشيخ مشعان البكر
((أخو جحلة )) وكان ذلك في (( القريتين )) بسوريا ، وهو حين يقضي على هؤلاء الثلاث
يكون قد قضى على قبيلة الدهامشة بأكملها ، لمكانتهم العظيمة في قبيلتهم ، وعندما وصلوا
استقبلوهم في أحد القصور ووضعوهم في إحدى الغرف وحولهم الحرس ، وانتظروا الوالي
التركي فبدت تساورهم الشكوك ، فقال الشيخ ضاري الظبيان وكان فارساً فطناً : ياخو هوى
المكان هذا ماهو لنا ؟ الأمر فيه مكيدة ؟ فقال الشيخ مشعان البكر : طلعنا ياخو هوى واترك حمر
الطرابيش لي ، فقال الشيخ عقيل : يالله مشينا ، فألتقى بالحارس التركي عند الباب
فقال : وين ياشيخ عقيل ؟ ماانت مرخوص !!!
فقال الشيخ عقيل مقولته المشهورة :
(( الرخصة بخشم هزاع وأنا أخوهوى ))
فضرب الحارس التركي بالسيف وأرداه قتيلاً ، تم التقى بالحارس الثاني فقتله ، وترك الحارس الثالث
عندما رآه خائفاً يرتجف وبواسطته فتحت أبواب القصر ، ثم ركبوا خيولهم وطردوا بقية الحرس
الحامي للقصر ثم ذهبوا لقبيلتهم بعد ان تخلصوا من المكيدة ، وأصبحت مقولة الشيخ عقيل المجلاد
مثلاً تداوله الألسن في المناسبات المشابهه لنفس الموقف وهي
(( الرخصة بخشم هزاع )) 0
/
|
/
تنويه :
ذكرت القصة في منتدى الوائلية بشكل آخر من قبل أحد الأشخاص
جزاه الله خيراً وهي خلاف ذلك وذكر ان الوالي من الإنجليز ولم يكن في عهد الشيخ عقيل إنجليز
وإنما كان الأتراك لهم السيطرة الكاملة في ذلك الوقت 0
0
*
*
*
هزاع :
هو سيف الشيخ عقيل بن راكان المجلاد وهو سيف هندي قصير حاد واكتسب شهرة عظيمة
من حامله وورد ذكره في كثير من قصائد الشعراء وقد أعجب به الأمير محمد العبدالله الرشيد
فأهداه له الشيخ جزاع المجلاد بعد وفاة الشيخ عقيل وقد كان ابن رشيد معجباً بشخصية الشيخ عقيل
وبشجاعته النادرة وبحنكته عندما قدم على ابن رشيد ذات مرة فقال عنه ابن رشيد : هذا حاكم بلد وليس
شيخ قبيلة فقط 00 يقول الشاعر رميح الخمشي في قصيدة مشهوره له وجاء فيها ذكر للسيف هزاع :
أن جيت مرقاب الضحى تقل منهوب = كن الرجوم بروسهن لي علوفة
الله من قلب ضحى اليوم مادوب = معموس درب العرب ما يشوفه
يجض عده با الكلاليب مقضوب = هذي سواة اللي يدور الكلوفة
يعذر لي ارمي غترتي واشلق الثوب = على الحبيب اللي زوامي ردوفه
كبدي تهاوم زادها تقل متروب = كن الزعل مركي عليها سيوفه
حالي كما عود على جال سالوب = في راس مزعاج قليل وقوفه
ياراكب اللي مقمز تقل يشبوب = ما طبت الرقعه حراوي خفوفه
تنحر اللي با لملازيم منيوب= عقيل زبن اللي طحوس شنوفه
عقيل جذاب المراجل من الشوب= حمر بعدوانه مضارب كفوفه
زبن الطريح اللي على الوجه مكبوب = الى لفاهـ العلم مابه حسوفة
لاشفت أنا هزاع با الكف مقضوب= ما عمرنا نزمل وحنا نشوفه
ويقول الشاعر زيد الرغاي الدهمشي من قصيدة له يمدح الشيخ عقيل المجلاد بعد أن نزل
بالقرب من كنيسه للنصاري ودعاهم للإسلام :
سلمت يامبطل أصوات النواقيس = يامبدل ٍ صوت الضلالة بالإذان
قبلك سلميه يسكنه كل قسيس= أنت السبب ربك هداهم للإيمان
ياريف ربعه بالسنين المناحيس = ياخو هوى ياذخرنا يابن راكان
عبوس في وجه الوجيه المعابيس = وأنت البشوش ليالفى البيت ضيفان
هزاع في كفك يصيد الملابيس = لاصار يوم ٍ فيه روغات الاذهان
ونأتي إلى قصة المثل :
دبرت مكيدة ضد قبيلة الدهامشة في عهدالشيخ عقيل المجلاد وذلك ان قبيلة الدهامشة
تشكل خطراً جسيماً على إحدى القبائل الموالية للأتراك ، فأرسل الوالي التركي إلى الشيخ
عقيل المجلاد طالباً وفادته ضيفاً عليه وبرفقته كل من الشيخ ضاري الظبيان والشيخ مشعان البكر
((أخو جحلة )) وكان ذلك في (( القريتين )) بسوريا ، وهو حين يقضي على هؤلاء الثلاث
يكون قد قضى على قبيلة الدهامشة بأكملها ، لمكانتهم العظيمة في قبيلتهم ، وعندما وصلوا
استقبلوهم في أحد القصور ووضعوهم في إحدى الغرف وحولهم الحرس ، وانتظروا الوالي
التركي فبدت تساورهم الشكوك ، فقال الشيخ ضاري الظبيان وكان فارساً فطناً : ياخو هوى
المكان هذا ماهو لنا ؟ الأمر فيه مكيدة ؟ فقال الشيخ مشعان البكر : طلعنا ياخو هوى واترك حمر
الطرابيش لي ، فقال الشيخ عقيل : يالله مشينا ، فألتقى بالحارس التركي عند الباب
فقال : وين ياشيخ عقيل ؟ ماانت مرخوص !!!
فقال الشيخ عقيل مقولته المشهورة :
(( الرخصة بخشم هزاع وأنا أخوهوى ))
فضرب الحارس التركي بالسيف وأرداه قتيلاً ، تم التقى بالحارس الثاني فقتله ، وترك الحارس الثالث
عندما رآه خائفاً يرتجف وبواسطته فتحت أبواب القصر ، ثم ركبوا خيولهم وطردوا بقية الحرس
الحامي للقصر ثم ذهبوا لقبيلتهم بعد ان تخلصوا من المكيدة ، وأصبحت مقولة الشيخ عقيل المجلاد
مثلاً تداوله الألسن في المناسبات المشابهه لنفس الموقف وهي
(( الرخصة بخشم هزاع )) 0
/
|
/
تنويه :
ذكرت القصة في منتدى الوائلية بشكل آخر من قبل أحد الأشخاص
جزاه الله خيراً وهي خلاف ذلك وذكر ان الوالي من الإنجليز ولم يكن في عهد الشيخ عقيل إنجليز
وإنما كان الأتراك لهم السيطرة الكاملة في ذلك الوقت 0
0