مفراص
08-22-2008, 04:53 PM
توضيح حول كون فاخره وبعض الملابسات
قرأت موضوع على هذا الرابط :
http://aldahamsha.com/vb/showthread.php?t=1008
وتم اقتباسه لكم هنا :
في احد ايام الربيع قام الشيخ /عقيل بن مجلاد بالمسيار على الشيخ / ضاري بن ضبيان وكان وقتها الشيخ عقيل صغيراً بالسن في مكان قريب من الشعبة حاليا التابعة لمحافظة رفحه وعندما اناخ الشيخ عقيل راحلته عند الشيخ ضاري صاح المصيّح ((صباح , صباح)) القوم اخذت البل بالمرعى عندها وبشكل سريع تجمعت جموع العياش
عند الشيخ ضاري فقال لهم :
نطلبها ونجيبها وأمر احد ربعه يسوون غداء للشيخ عقبل وركب الشيخ ضاري فرسه ومعه مجموعه من فرسان العياش وهو في الطريق التفت فرأى خيّال يلحق بهم فاذا هو الشيخ عقيل وكان الشيخ عقيل معروف بشجاعته المفرطه ونخوته فقال الشيخ ضاري للعياش اذا وصلنا القوم انت يافلان وانت يافلان تقومون بإمساك الشيخ عقيل ومنعه من الاشتراك بالمعركه فلو اصيب او قتل صارت عيبا ً علينا وغلب لنا ويقولون سقط بوسط العياش وماقدرو يحمونه وكان وقتها الشيخ عقيل لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره وفعلا ً عندما اقتربو من القوم في مكان يقال له ((فاخرة)) قام اثنين من العياش بامساك الشيخ عقيل على غفله منه ومنعه من الدخول في المعركة واغار الشيخ ضاري مع فرسانه وردو البل ورجعو سالمين غانمين الى ديارهم ومعهم الشيخ عقيل الذي لم يصب بأذى وقد عاتب الشيخ عقيل الشيخ ضاري بما فعله لكنه بيّن له الاسباب التي دعته لذلك وانه ضيفا ً عليه وقام بإكرامه ومكث عنده ثلاثة ايام في انس ومودة
فقال الشاعر/ لبيّد المتينه العياشي هذه الابيات يصف ماجرى في هذا الكون :
من (فاخرة) جينا على الهجن جلاّس=قمنا على درب الهدى وانتوينا
رحنا طلب ذود ٍ غدى وقت الادماس=لو هو خلاوي قيل غلب ٍ علينا
عشرة ركايب والصنم خمسة افراس=ياما عليهم بالمجامر عدينا
بسعود شيخ ٍ للمناعير مدباس=ضاري راع البلها حرز الكمينا
معنا زبون الجاذية عقب مرواس =حر ٍ يقطّع بالمفارع يدينا
صحنا عليهم صيحة ٍ تشطب الراس=وراحو هجيج الصيد من يوم جينا
راحو معيفين ٍ على الغلب وافلاس =والقوم عن انحورهم ما اتقينا
لو صحت ياشامان صوت ٍ من الياس=بايق ولا ترقى سعودك علينا
يوم ان ربك تيّه ارياك بعماس=كم واحد ٍ قبلك لقلبه كوينا
حنا ذبحنا الوازعي وذاك منحاس=ومنكم تعشينا الشواة السمينا
جبنا مع الخلفات ارماح والباس=ونفرّح اللي قفونا يرتجينا
عياش لا ركبو على قب الافراس =على ظهور محجلات اليدينا
كم سربة ٍ خلو مراضيعها إيباس =دون العشاير مرهفات السنينا
يتحدث عن كون فاخره وما حدث فيه
لدى مفراص بعض الملاحظات حول هذه الواقعه ويود ان يوضحها للجميع حفاظاً على حقوق الجميع
ومنها :
ان الشيخ عقيل بن مجلاد شيخ قبيلة الدهامشه حينما قام بالمسيار على الشيخ ضاري لم يكن صغيرا في السن كما ذكر كاتب الموضوع ولم يكن عمره حينها ( 15 ) سنه
لانه حينما استلم الشيخه بعد مقتل والده غدراً الشيخ راكان المدلل كان عمره تقريباً ( 17 ) سنه
وحضر هنا ليس كأي شخص عادي
فهو الشيخ والزعيم وله التقدير والاحترام عند كل أبناء قبيلة الدهامشه وشيوخها
فأينما حل سيكون له القياده ولو من باب الاحترام والتقدير
وهو هنا ليس صغيرا في السن كما يقال ، بل حضر وقد تجاوز الـ ( 25 ) عام
حضر وهو ( مطقع الشيوخ ) حضر وهو ( مودع النصارى دينهم دين سني )
حضر وهو ( قائد وزعيم المرات ) تلك المعركة الخالده والتي اجتمعت فيها قبيلة الدهامشه على بكرة أبيها دون استثناء ، حضر وهو صاحب القصص والبطولات المشهوره
حضر وهو صاحب السيف ( هزاع ) صاحب الرخصه الشهيره
اذا هنا لم يكن طفلا كما تم تصويره ، كما انه ليس لوحده ، بل مع ركب من قبيلة الدهامشه وقد شاركوا معه
فلا يعقل ان يأتي شيخ الدهامشه لوحده في ظل تلك الظروف
مفراص يقول ومن خلال حقائق ثابته ومعروفه ان الشيخ عقيل ابن مجلاد قام بالمسيار على الشيخ ضاري بن ضبيان من اجل خطبة جزعه الضبيان ، وذلك كعادة شيوخ القبائل ، يخطبون لأنفسهم من بنات الحمايل والشيوخ ويبحثون عن النسب الطيب ، ولا شك ان الشيخ ظاري نعم الشيخ ونعم المنسب ، وله مكانة كبيره لدى الشيخ عقيل ،وقد وافق على تزويجها له لكنه طلب ان يتم تأجيل الزواج لمدة معينه الى ان تنزل العربان على الماء في وقت الصيف ، ولصغر سنها في ذلك الوقت
ولكن الأجل المحتوم لم يمهل الشيخ عقيل بن مجلاد والذي توفي بعدها بإقل من عام
وبعد وفاة الشيخ عقيل ابن مجلاد بعده فتره من الزمن خطبها اخوه الشيخ جزاع بن مجلاد
وهي أم أولاده ومنهم الشيخ مهنا جزاع المجلاد وبعض اخوانه
وهي رحمها الله كانت من النساء النادرات والمشهود لهن بتحمل الصعاب ، كيف لا وهي زوجة الشيخ جزاع صاحب الصينيه المشهوره وصاحب الكرم المعروف
( ياما ذبح من خروف نعيم ......... صينية مهي حي الله )
وفي أثناء وجوده حصلت الغاره من شمر وأُخذت البل من المرعى وقت المساء وليس وقت الصباح كما قيل والشاهد :
جينا طلب ذود ٍ غدا (وقت الادماس) ..... لو هو خلاوي قبل غلـبا ٍ علينـا
( ووصل الخبر وتجمعت العياش (اهل البل ) ولم يكن اغلب العياش متواجدين اثناء هذه الحادثه ، بل كان عددهم لايتجاوز الــ ( 15 ) فارساً بما فيهم الشيخ ظاري
ودليل على عددهم البيت التالي :
عشرة ركايب والصنم خمسة افراس .... يامـا عليهـم بالمجـامـر عديـنـا
وقاموا جميعهم بطلب البل وقد تولى الشيخ عقيل قيادة الغزو ومعه الشيخ ظاري
ومما يدل على ذلك البيت الصحيح للقصيده والذي تم تحريفه :
نتلي زبون الجاذية عقـب مـرواس ..... حـر ٍ يقطّـع بالمـفـارع يديـنـا
وليس كما قيل :
معنا زبون الجاذيه الى آخر البيت ....
ومسأله ان يبقى الشيخ عقيل ممسوكاً من قبل اثنين وطوال مدة المعركة في الوقت الذي هم بحاجة الى دعم وجهود أي شخص ، فظلاً عن تعطيل جهود ثلاثه من الرجال
هذا أمر لايمكن تصديقه اطلاقاً
كما ان وصف الشيخ عقيل بقول : حـر ٍ يقطّـع بالمـفـارع يديـنـا
هذا وصف للحر كطير شديد المراس بالقنص ولم يكن يقصد بها مسك الشيخ عقيل وكثيرا ما يرد في قول الشعراء مثل هذا البيت
واذا كان الامر كذلك ، فلماذا لم يتم منعه من الأساس ، ولا يُعقل ان يتخلى رجل بحجم وقامة الشيخ عن ربعه في مثل هذا الموقف ومن اجل ان ( يجلس يتغدى ) ؟؟؟؟؟
وينتظرهم حتى يعودون !!!!!!!
كما نعلم ان المسافة مابين فاخره والمجامر مسافة طويلة لايمكن الرجوع بفتره بسيطه منها
ولو فرضنا انه تم منعه من دخول المعركة ، فهذا يدل على خوف وحرص الشيخ ظاري على شيخ الدهامشه بن مجلاد وهذا حصل كثيرا في مواقف عديده منها :
( موقعة الفيضه ) عندما منع الدهامشه الشيخ محمد التركي ( سعران ) من دخول المعركه ، لأن خساره الشيخ لاتقدر بثمن عن كافة القبائل بقدر الامكان
إلا ان الشيخ عقيل لايمكن ان يرضى بذلك وفي ظروف كهذه وهو من الفرسان المعروفين بالاقدام والبطوله والشجاعه ..
كما ان هذه الواقعه تسمى ( المجامر ) لانهم لحقوا الابل بها وحدثت المعركه فيها والشاهد قول :
ياما عليهم بالمجامر عدينا ..
وفيما يلي قصيدة الشاعر لبيد المتينه البلاز والمنشوره في احد كتب الشاعر بشير الحجر منذ مايقارب العشرين عاماً
ولم نسمع اعتراض عليها اطلاقاً ، علما ان القصيده مصاحبه ايضا للقصه
من (فاخرة) جينا على الهجن جلاّس=قمنا علـى راي الهـدى وانتوينـا
جينا طلب ذود ٍ غدا وقت الادماس=لو هو خلاوي قبل غلـبا ٍ علينـا
نتلي زبون الجاذية عقـب مـرواس=حـر ٍ يقطّـع بالمـفـارع يديـنـا
عشرة ركايب والصنم خمسة افراس=يامـا عليهـم بالمجـامـر عديـنـا
صحنا عليهم صيحة ٍ تشطب الراس=وراحو هجيج الصيد من يـوم جينـا
راحو معيفين ٍ على الغلب وافـلاس=والقوم عـن انحورهـم مـا اتقينـا
لو صحت ياشامان صوت ٍ من الياس=بايـق ولا ترقـى سعـوفك علينـا
يوم ان ربك تيّـه اريـاك بعمـاس=لحقتنا تبي تهول علينا
وصحنا عليهم صيحة تشطب الراس=وراحوا هجيج الصيد من يوم جينا
راحوا معيفين على الغلب وافلاس=القوم عن وجيههم ما اتقينا
وخلاصة القول أن مفراص لا يقبل المساس برموز هذه القبيلة أي كانت مواقعهم
ولا يقبل المساس بتاريخها مهما كان المصدر
وفي الوقت الذي لايقبل به ان تمس مكانة الشيخ عقيل رحمه الله ، لا يقبل أيضاً أن تمس مكانة الشيخ ظاري رحمه الله ولا غيره من بقية شيوخ الدهامشه
ومفراص يعطي كل ذي حق حقه ويدافع عن الجميع متى ماتوفرت لديه الحقائق
الصحيحه والتي تصدر من ثقات وتوافق الواقع والمنطق وان لا تستقى المعلومه من طرف واحد
قرأت موضوع على هذا الرابط :
http://aldahamsha.com/vb/showthread.php?t=1008
وتم اقتباسه لكم هنا :
في احد ايام الربيع قام الشيخ /عقيل بن مجلاد بالمسيار على الشيخ / ضاري بن ضبيان وكان وقتها الشيخ عقيل صغيراً بالسن في مكان قريب من الشعبة حاليا التابعة لمحافظة رفحه وعندما اناخ الشيخ عقيل راحلته عند الشيخ ضاري صاح المصيّح ((صباح , صباح)) القوم اخذت البل بالمرعى عندها وبشكل سريع تجمعت جموع العياش
عند الشيخ ضاري فقال لهم :
نطلبها ونجيبها وأمر احد ربعه يسوون غداء للشيخ عقبل وركب الشيخ ضاري فرسه ومعه مجموعه من فرسان العياش وهو في الطريق التفت فرأى خيّال يلحق بهم فاذا هو الشيخ عقيل وكان الشيخ عقيل معروف بشجاعته المفرطه ونخوته فقال الشيخ ضاري للعياش اذا وصلنا القوم انت يافلان وانت يافلان تقومون بإمساك الشيخ عقيل ومنعه من الاشتراك بالمعركه فلو اصيب او قتل صارت عيبا ً علينا وغلب لنا ويقولون سقط بوسط العياش وماقدرو يحمونه وكان وقتها الشيخ عقيل لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره وفعلا ً عندما اقتربو من القوم في مكان يقال له ((فاخرة)) قام اثنين من العياش بامساك الشيخ عقيل على غفله منه ومنعه من الدخول في المعركة واغار الشيخ ضاري مع فرسانه وردو البل ورجعو سالمين غانمين الى ديارهم ومعهم الشيخ عقيل الذي لم يصب بأذى وقد عاتب الشيخ عقيل الشيخ ضاري بما فعله لكنه بيّن له الاسباب التي دعته لذلك وانه ضيفا ً عليه وقام بإكرامه ومكث عنده ثلاثة ايام في انس ومودة
فقال الشاعر/ لبيّد المتينه العياشي هذه الابيات يصف ماجرى في هذا الكون :
من (فاخرة) جينا على الهجن جلاّس=قمنا على درب الهدى وانتوينا
رحنا طلب ذود ٍ غدى وقت الادماس=لو هو خلاوي قيل غلب ٍ علينا
عشرة ركايب والصنم خمسة افراس=ياما عليهم بالمجامر عدينا
بسعود شيخ ٍ للمناعير مدباس=ضاري راع البلها حرز الكمينا
معنا زبون الجاذية عقب مرواس =حر ٍ يقطّع بالمفارع يدينا
صحنا عليهم صيحة ٍ تشطب الراس=وراحو هجيج الصيد من يوم جينا
راحو معيفين ٍ على الغلب وافلاس =والقوم عن انحورهم ما اتقينا
لو صحت ياشامان صوت ٍ من الياس=بايق ولا ترقى سعودك علينا
يوم ان ربك تيّه ارياك بعماس=كم واحد ٍ قبلك لقلبه كوينا
حنا ذبحنا الوازعي وذاك منحاس=ومنكم تعشينا الشواة السمينا
جبنا مع الخلفات ارماح والباس=ونفرّح اللي قفونا يرتجينا
عياش لا ركبو على قب الافراس =على ظهور محجلات اليدينا
كم سربة ٍ خلو مراضيعها إيباس =دون العشاير مرهفات السنينا
يتحدث عن كون فاخره وما حدث فيه
لدى مفراص بعض الملاحظات حول هذه الواقعه ويود ان يوضحها للجميع حفاظاً على حقوق الجميع
ومنها :
ان الشيخ عقيل بن مجلاد شيخ قبيلة الدهامشه حينما قام بالمسيار على الشيخ ضاري لم يكن صغيرا في السن كما ذكر كاتب الموضوع ولم يكن عمره حينها ( 15 ) سنه
لانه حينما استلم الشيخه بعد مقتل والده غدراً الشيخ راكان المدلل كان عمره تقريباً ( 17 ) سنه
وحضر هنا ليس كأي شخص عادي
فهو الشيخ والزعيم وله التقدير والاحترام عند كل أبناء قبيلة الدهامشه وشيوخها
فأينما حل سيكون له القياده ولو من باب الاحترام والتقدير
وهو هنا ليس صغيرا في السن كما يقال ، بل حضر وقد تجاوز الـ ( 25 ) عام
حضر وهو ( مطقع الشيوخ ) حضر وهو ( مودع النصارى دينهم دين سني )
حضر وهو ( قائد وزعيم المرات ) تلك المعركة الخالده والتي اجتمعت فيها قبيلة الدهامشه على بكرة أبيها دون استثناء ، حضر وهو صاحب القصص والبطولات المشهوره
حضر وهو صاحب السيف ( هزاع ) صاحب الرخصه الشهيره
اذا هنا لم يكن طفلا كما تم تصويره ، كما انه ليس لوحده ، بل مع ركب من قبيلة الدهامشه وقد شاركوا معه
فلا يعقل ان يأتي شيخ الدهامشه لوحده في ظل تلك الظروف
مفراص يقول ومن خلال حقائق ثابته ومعروفه ان الشيخ عقيل ابن مجلاد قام بالمسيار على الشيخ ضاري بن ضبيان من اجل خطبة جزعه الضبيان ، وذلك كعادة شيوخ القبائل ، يخطبون لأنفسهم من بنات الحمايل والشيوخ ويبحثون عن النسب الطيب ، ولا شك ان الشيخ ظاري نعم الشيخ ونعم المنسب ، وله مكانة كبيره لدى الشيخ عقيل ،وقد وافق على تزويجها له لكنه طلب ان يتم تأجيل الزواج لمدة معينه الى ان تنزل العربان على الماء في وقت الصيف ، ولصغر سنها في ذلك الوقت
ولكن الأجل المحتوم لم يمهل الشيخ عقيل بن مجلاد والذي توفي بعدها بإقل من عام
وبعد وفاة الشيخ عقيل ابن مجلاد بعده فتره من الزمن خطبها اخوه الشيخ جزاع بن مجلاد
وهي أم أولاده ومنهم الشيخ مهنا جزاع المجلاد وبعض اخوانه
وهي رحمها الله كانت من النساء النادرات والمشهود لهن بتحمل الصعاب ، كيف لا وهي زوجة الشيخ جزاع صاحب الصينيه المشهوره وصاحب الكرم المعروف
( ياما ذبح من خروف نعيم ......... صينية مهي حي الله )
وفي أثناء وجوده حصلت الغاره من شمر وأُخذت البل من المرعى وقت المساء وليس وقت الصباح كما قيل والشاهد :
جينا طلب ذود ٍ غدا (وقت الادماس) ..... لو هو خلاوي قبل غلـبا ٍ علينـا
( ووصل الخبر وتجمعت العياش (اهل البل ) ولم يكن اغلب العياش متواجدين اثناء هذه الحادثه ، بل كان عددهم لايتجاوز الــ ( 15 ) فارساً بما فيهم الشيخ ظاري
ودليل على عددهم البيت التالي :
عشرة ركايب والصنم خمسة افراس .... يامـا عليهـم بالمجـامـر عديـنـا
وقاموا جميعهم بطلب البل وقد تولى الشيخ عقيل قيادة الغزو ومعه الشيخ ظاري
ومما يدل على ذلك البيت الصحيح للقصيده والذي تم تحريفه :
نتلي زبون الجاذية عقـب مـرواس ..... حـر ٍ يقطّـع بالمـفـارع يديـنـا
وليس كما قيل :
معنا زبون الجاذيه الى آخر البيت ....
ومسأله ان يبقى الشيخ عقيل ممسوكاً من قبل اثنين وطوال مدة المعركة في الوقت الذي هم بحاجة الى دعم وجهود أي شخص ، فظلاً عن تعطيل جهود ثلاثه من الرجال
هذا أمر لايمكن تصديقه اطلاقاً
كما ان وصف الشيخ عقيل بقول : حـر ٍ يقطّـع بالمـفـارع يديـنـا
هذا وصف للحر كطير شديد المراس بالقنص ولم يكن يقصد بها مسك الشيخ عقيل وكثيرا ما يرد في قول الشعراء مثل هذا البيت
واذا كان الامر كذلك ، فلماذا لم يتم منعه من الأساس ، ولا يُعقل ان يتخلى رجل بحجم وقامة الشيخ عن ربعه في مثل هذا الموقف ومن اجل ان ( يجلس يتغدى ) ؟؟؟؟؟
وينتظرهم حتى يعودون !!!!!!!
كما نعلم ان المسافة مابين فاخره والمجامر مسافة طويلة لايمكن الرجوع بفتره بسيطه منها
ولو فرضنا انه تم منعه من دخول المعركة ، فهذا يدل على خوف وحرص الشيخ ظاري على شيخ الدهامشه بن مجلاد وهذا حصل كثيرا في مواقف عديده منها :
( موقعة الفيضه ) عندما منع الدهامشه الشيخ محمد التركي ( سعران ) من دخول المعركه ، لأن خساره الشيخ لاتقدر بثمن عن كافة القبائل بقدر الامكان
إلا ان الشيخ عقيل لايمكن ان يرضى بذلك وفي ظروف كهذه وهو من الفرسان المعروفين بالاقدام والبطوله والشجاعه ..
كما ان هذه الواقعه تسمى ( المجامر ) لانهم لحقوا الابل بها وحدثت المعركه فيها والشاهد قول :
ياما عليهم بالمجامر عدينا ..
وفيما يلي قصيدة الشاعر لبيد المتينه البلاز والمنشوره في احد كتب الشاعر بشير الحجر منذ مايقارب العشرين عاماً
ولم نسمع اعتراض عليها اطلاقاً ، علما ان القصيده مصاحبه ايضا للقصه
من (فاخرة) جينا على الهجن جلاّس=قمنا علـى راي الهـدى وانتوينـا
جينا طلب ذود ٍ غدا وقت الادماس=لو هو خلاوي قبل غلـبا ٍ علينـا
نتلي زبون الجاذية عقـب مـرواس=حـر ٍ يقطّـع بالمـفـارع يديـنـا
عشرة ركايب والصنم خمسة افراس=يامـا عليهـم بالمجـامـر عديـنـا
صحنا عليهم صيحة ٍ تشطب الراس=وراحو هجيج الصيد من يـوم جينـا
راحو معيفين ٍ على الغلب وافـلاس=والقوم عـن انحورهـم مـا اتقينـا
لو صحت ياشامان صوت ٍ من الياس=بايـق ولا ترقـى سعـوفك علينـا
يوم ان ربك تيّـه اريـاك بعمـاس=لحقتنا تبي تهول علينا
وصحنا عليهم صيحة تشطب الراس=وراحوا هجيج الصيد من يوم جينا
راحوا معيفين على الغلب وافلاس=القوم عن وجيههم ما اتقينا
وخلاصة القول أن مفراص لا يقبل المساس برموز هذه القبيلة أي كانت مواقعهم
ولا يقبل المساس بتاريخها مهما كان المصدر
وفي الوقت الذي لايقبل به ان تمس مكانة الشيخ عقيل رحمه الله ، لا يقبل أيضاً أن تمس مكانة الشيخ ظاري رحمه الله ولا غيره من بقية شيوخ الدهامشه
ومفراص يعطي كل ذي حق حقه ويدافع عن الجميع متى ماتوفرت لديه الحقائق
الصحيحه والتي تصدر من ثقات وتوافق الواقع والمنطق وان لا تستقى المعلومه من طرف واحد