محلفي
04-25-2008, 11:41 PM
نبذة مختصرة عن الشاعر محمد القاضي رحمة الله تعالي .
ولد الشاعر في مدينة عنيزة عام 1224 هـ وتوفي فيها عام 1285 هـ عاش حوالي 61 سنة إحتواها منذ صغرة با الخصال الحميدة التي كانت مضرب المثل به ورمزا للكرم حيث كان رحمة الله كريما إلي حد يفوق الوصف .
أبدع الشاعر محمد القاضي في كل مجال طرقه ... حتي ان النقاد يعدون قصائدة في كل مجال قمما للشعر النبطي تقاس عليها باقي قصائد الشعراء فأصبح مضرب المثل .
لقد ابدع القاضي إبداعا لا يفوقه ابداع فمن أطلع علي قصائده يتعجب كيف استطاع أن ينظم هاذة القصائد وما فيها من عبقرية في الوصف وغيره انهو والله داهية واسطورة شعرية تفوق الوصف .
كان رحمة الله تعالي نظمة لجميع فنون الشعر وأغراضة نظما سهلا سلسا , فقد أثري بنفسة وانتهج نهجا فريدا حيث أثري التراث كما لم يثره شاعر من قبله بل وجعل الطريق أصعب علي من سيتبعون نهجة وبا الرغم من نظمة لكثير من فنون الشعر الأ أن الغزل لم يكن هاجسة الأول فقد كانت قصائدة تتجول في كثير من المعاني والحكم والوصف والأخلاق .
لما بلغ القاضي الأربعين من عمرة توقف تدريجيا عن الشعر واتجة الي أمور الدين والتفقه فيه ودراسته وحينما أعيت الأمراض جسدة وبدأ الوهن يدب الي جسمة فهد قواه وأخذ يصارع المرض لسنين عدة.
نظم آخر قصيدة في حياتة والتي عرفت وأشتهرت بـ " توبة القاضي " ومطلعها يقول :
يا محل العفو عفوك ياكريم ........... ولطفك اللي كافل كل الأنام
يا سمـيع يا بصير يا عــليم ........... يا قـــوي يا متـين يا ســــلام
رحم الله تعالي محمد بن عبد الله القاضي وأسكنة فسيح جناتة .
قصيدة القهوة
تحداه بعض اصدقائه ان ينظم قصيده طويله بدون أن يذكر بيتا غزليا فقبل التحدي ونظم قصيدته المشهوره والتي يصف فيها القهوه . ولما اشرف الشاعر علي نهاية القصيده وايقن اصحابه أنهو سوف يغلبهم أمر صاحب البيت من أحد نسائه بعد أن قص عليها القصة وأخبرها أن القاضي سوف يأخذ الرهان لا محالة أن تمر من أمامة لكي يبدا با الغزل وفعلا كان ما أراد وتغزل القاضي بها
وهذه القصيدة اللتي هنا هي الاقرب الي الحقيقه من باقي القصيد الليت نشرت في المنتديات وقد غيرة الابيات حسب التناقل من الرواة وتحرف القصيدة الاصليه ..
اخواني واخواتي في الخيمة الشعبية هذا نص القصيدة نقلتها من كتاب المؤلف عبدالله بن خميس
من صفحة 96 الي 105 .. واتوقع هي الاقرب الي الصحيح وربما هنالك رويات اخرى .. لدى الاخوه والاخوات مع العلم ان لدي العديد من رويتها لكن ليست كهذه اللتي بين ايديكم ..
يـا مــل قـلـب كــل مــا لـتـم الأشـفـاق
مـن عـام الاول بـه دواكـيـك وخـفـوق
كـنـه مــع الــدلال يـجـلـب بـالأســواق
وعاميـن عنـد معـزل الوسـط ماسـوق
يجاهـد جنـود فـي سواهـيـج الاطــراق
ويكشـف لـه اسـرار كتمهـا بصـنـدوق
الى عـن لـي تذكـار الاحبـاب واشتـاق
بالي وطـاف بخاطـري طـاري الشـوق
دنَّيـت لــك مــن غـالـي الـبـن مــا لاق
بالكـف ناقيهـا عــن الـعـذف منـسـوق
احمـس ثـلاث يـا نديمـي عـلـى ســاق
ريحه على جمر الغضى يفضح السوق
وايـــاك والـنـيـة وبـالــك والاحــــراق
واصحا تصيـر بحمسـة البـن مطفـوق
الـى اصفـر لونـه ثـم بشـت بالاعـراق
وغدت كما الياقوت يطرب لها المـوق
وعـطـت بـريـح فـاخـر فـاضــح فـــاق
ريحـه كمـا العنبـر بالانفـاس منشـوق
دقـــه بـنـجـر يسـمـعـه كـــل مـشـتـاق
راع الهـوى يطـرب الـي دق باخـفـوق
ولـقــم بـدلــة مــولــع كـنـهــا ســــاق
مصـبـوبـة مـربـوبـة تـقــل غــرنــوق
خلـه تـفـوح وراعــى الكـيـف يشـتـاق
الـى طفـح لـه جـوهـر صــح لــه ذوق
أصـغـر قـمـوره كـالـزمـرد بـالاشـعـاق
واكبارهـا الطافـح كمـا صافـي الـمـوق
زلـه علـى وضحـا بهـا خمسـة ارنـاق
هـيـل ومسـمـار بالاسـبـاب مـسـحـوق
مـع زعفـران والشمطـري الـى انسـاق
والعنبـر الغالـى علـى الطـاق مطـبـوق
فـلــى اجـتـمـع هـــذا وهـــذا بـتـيـفـاق
صبـه كفيـت العـوق عـن كـل مخلـوق
بفنجـال صـيـن زاهــى عـنـد الارمــاق
يغضـى بكرسيـه كمـا اغضـي غرنـوق
الـي انطلـق مـن ثعبتـه تـقـل شـبـراق
أو دم جـــوف امـــزع مـنــه مـعـلــوق
خـمـر الــى مـنـه تسـلـسـل بـالاريــاق
وعلـيـه مــا صـافـي الـــورد مـذلــوق
راعـيـه كـنـه شـــارب ريـــق تـريــاق
كاس الطرب وسرور من ذاق له ذوق
يحتـاج مـن خمـر السكـارى إلـى فــاق
طـفـل تـمـز شـفـاه والعـنـق مـفـهـوق
عـبـث يمـيـل بحبـتـه مــا بـعــد مـــاق
وهــو يـزاهـي بـاهـر الـبـدر بـعـشـوق
بيـن اشفتـيـه الــى غـنـج حــق بــراق
عجـل رفيفـه بالطـهـا يعـطـى اطـبـوق
سطـر كتـب مـن حبـر عينـه بـالأوراق
خـديـه صـاديـن ونونـيـن مـــن فـــوق
كـن العـرق بخـدودهـا حـمـر الارنــاق
ينثـر علـى الوجنـات باللـون مشعـوق
بالعـنـق كــن المـسـك والـخــد بـــراق
والمشخص بصدره كما الشاخ مدقوق
يمشـى بـرفـق خـايـف مـدمـج الـسـاق
يفصفم حجول ضامها الثقل مـن فـوق
الــى حـصـل سـاعـة وانـــت مـشـتـاق
فاقطـف زهـر مـالاق والعمـر ملـحـوق
فيـلا حضـر ماقـلـت عـنـدي فــالارزاق
بـيــد كــريــم كــافــل كــــل مـخـلــوق
وصــلاة ربــي عــد مــا بــارق حـــاق
علـى النبـي الهاشـمـي خـيـر مخـلـوق
ولد الشاعر في مدينة عنيزة عام 1224 هـ وتوفي فيها عام 1285 هـ عاش حوالي 61 سنة إحتواها منذ صغرة با الخصال الحميدة التي كانت مضرب المثل به ورمزا للكرم حيث كان رحمة الله كريما إلي حد يفوق الوصف .
أبدع الشاعر محمد القاضي في كل مجال طرقه ... حتي ان النقاد يعدون قصائدة في كل مجال قمما للشعر النبطي تقاس عليها باقي قصائد الشعراء فأصبح مضرب المثل .
لقد ابدع القاضي إبداعا لا يفوقه ابداع فمن أطلع علي قصائده يتعجب كيف استطاع أن ينظم هاذة القصائد وما فيها من عبقرية في الوصف وغيره انهو والله داهية واسطورة شعرية تفوق الوصف .
كان رحمة الله تعالي نظمة لجميع فنون الشعر وأغراضة نظما سهلا سلسا , فقد أثري بنفسة وانتهج نهجا فريدا حيث أثري التراث كما لم يثره شاعر من قبله بل وجعل الطريق أصعب علي من سيتبعون نهجة وبا الرغم من نظمة لكثير من فنون الشعر الأ أن الغزل لم يكن هاجسة الأول فقد كانت قصائدة تتجول في كثير من المعاني والحكم والوصف والأخلاق .
لما بلغ القاضي الأربعين من عمرة توقف تدريجيا عن الشعر واتجة الي أمور الدين والتفقه فيه ودراسته وحينما أعيت الأمراض جسدة وبدأ الوهن يدب الي جسمة فهد قواه وأخذ يصارع المرض لسنين عدة.
نظم آخر قصيدة في حياتة والتي عرفت وأشتهرت بـ " توبة القاضي " ومطلعها يقول :
يا محل العفو عفوك ياكريم ........... ولطفك اللي كافل كل الأنام
يا سمـيع يا بصير يا عــليم ........... يا قـــوي يا متـين يا ســــلام
رحم الله تعالي محمد بن عبد الله القاضي وأسكنة فسيح جناتة .
قصيدة القهوة
تحداه بعض اصدقائه ان ينظم قصيده طويله بدون أن يذكر بيتا غزليا فقبل التحدي ونظم قصيدته المشهوره والتي يصف فيها القهوه . ولما اشرف الشاعر علي نهاية القصيده وايقن اصحابه أنهو سوف يغلبهم أمر صاحب البيت من أحد نسائه بعد أن قص عليها القصة وأخبرها أن القاضي سوف يأخذ الرهان لا محالة أن تمر من أمامة لكي يبدا با الغزل وفعلا كان ما أراد وتغزل القاضي بها
وهذه القصيدة اللتي هنا هي الاقرب الي الحقيقه من باقي القصيد الليت نشرت في المنتديات وقد غيرة الابيات حسب التناقل من الرواة وتحرف القصيدة الاصليه ..
اخواني واخواتي في الخيمة الشعبية هذا نص القصيدة نقلتها من كتاب المؤلف عبدالله بن خميس
من صفحة 96 الي 105 .. واتوقع هي الاقرب الي الصحيح وربما هنالك رويات اخرى .. لدى الاخوه والاخوات مع العلم ان لدي العديد من رويتها لكن ليست كهذه اللتي بين ايديكم ..
يـا مــل قـلـب كــل مــا لـتـم الأشـفـاق
مـن عـام الاول بـه دواكـيـك وخـفـوق
كـنـه مــع الــدلال يـجـلـب بـالأســواق
وعاميـن عنـد معـزل الوسـط ماسـوق
يجاهـد جنـود فـي سواهـيـج الاطــراق
ويكشـف لـه اسـرار كتمهـا بصـنـدوق
الى عـن لـي تذكـار الاحبـاب واشتـاق
بالي وطـاف بخاطـري طـاري الشـوق
دنَّيـت لــك مــن غـالـي الـبـن مــا لاق
بالكـف ناقيهـا عــن الـعـذف منـسـوق
احمـس ثـلاث يـا نديمـي عـلـى ســاق
ريحه على جمر الغضى يفضح السوق
وايـــاك والـنـيـة وبـالــك والاحــــراق
واصحا تصيـر بحمسـة البـن مطفـوق
الـى اصفـر لونـه ثـم بشـت بالاعـراق
وغدت كما الياقوت يطرب لها المـوق
وعـطـت بـريـح فـاخـر فـاضــح فـــاق
ريحـه كمـا العنبـر بالانفـاس منشـوق
دقـــه بـنـجـر يسـمـعـه كـــل مـشـتـاق
راع الهـوى يطـرب الـي دق باخـفـوق
ولـقــم بـدلــة مــولــع كـنـهــا ســــاق
مصـبـوبـة مـربـوبـة تـقــل غــرنــوق
خلـه تـفـوح وراعــى الكـيـف يشـتـاق
الـى طفـح لـه جـوهـر صــح لــه ذوق
أصـغـر قـمـوره كـالـزمـرد بـالاشـعـاق
واكبارهـا الطافـح كمـا صافـي الـمـوق
زلـه علـى وضحـا بهـا خمسـة ارنـاق
هـيـل ومسـمـار بالاسـبـاب مـسـحـوق
مـع زعفـران والشمطـري الـى انسـاق
والعنبـر الغالـى علـى الطـاق مطـبـوق
فـلــى اجـتـمـع هـــذا وهـــذا بـتـيـفـاق
صبـه كفيـت العـوق عـن كـل مخلـوق
بفنجـال صـيـن زاهــى عـنـد الارمــاق
يغضـى بكرسيـه كمـا اغضـي غرنـوق
الـي انطلـق مـن ثعبتـه تـقـل شـبـراق
أو دم جـــوف امـــزع مـنــه مـعـلــوق
خـمـر الــى مـنـه تسـلـسـل بـالاريــاق
وعلـيـه مــا صـافـي الـــورد مـذلــوق
راعـيـه كـنـه شـــارب ريـــق تـريــاق
كاس الطرب وسرور من ذاق له ذوق
يحتـاج مـن خمـر السكـارى إلـى فــاق
طـفـل تـمـز شـفـاه والعـنـق مـفـهـوق
عـبـث يمـيـل بحبـتـه مــا بـعــد مـــاق
وهــو يـزاهـي بـاهـر الـبـدر بـعـشـوق
بيـن اشفتـيـه الــى غـنـج حــق بــراق
عجـل رفيفـه بالطـهـا يعـطـى اطـبـوق
سطـر كتـب مـن حبـر عينـه بـالأوراق
خـديـه صـاديـن ونونـيـن مـــن فـــوق
كـن العـرق بخـدودهـا حـمـر الارنــاق
ينثـر علـى الوجنـات باللـون مشعـوق
بالعـنـق كــن المـسـك والـخــد بـــراق
والمشخص بصدره كما الشاخ مدقوق
يمشـى بـرفـق خـايـف مـدمـج الـسـاق
يفصفم حجول ضامها الثقل مـن فـوق
الــى حـصـل سـاعـة وانـــت مـشـتـاق
فاقطـف زهـر مـالاق والعمـر ملـحـوق
فيـلا حضـر ماقـلـت عـنـدي فــالارزاق
بـيــد كــريــم كــافــل كــــل مـخـلــوق
وصــلاة ربــي عــد مــا بــارق حـــاق
علـى النبـي الهاشـمـي خـيـر مخـلـوق