سكروووب
08-29-2008, 03:28 AM
في مضارب الشيخ جزاع أنخت راحلتي
/
|
/
|
حقيقة نظرتي لحاضرنا ليست على ما يرام ، ربما كانت خاطئة
لا أريد الا ان أقف على أطلال الماضي
فعزمت ان لا أكتب سوى عن الماضي وعن رجال الماضي
وذلك رداً على احد الاخوه الذي طالبنا بالحديث عن حاضرنا
وترك ماضينا
حينما جلست مع نفسي جلسة هدوء واسترخاء وتحت ظل إنارة خافته
قالت لي نفسي : ياسكروووب ياولدي
لقد قسيت وبالغت في قسوتك
حتى وإن كان واقعنا ليس على ما يرام
إلا ان ذلك لايمنع ان يكون هناك نقاط مضيئة
فلا زال هناك اللألئ والأصداف
فقط أبحث عنها ونقّب وستجد الكثير
فإن خليت بليت مثل ما يقولون
فتمعنت في حديثها جيدا
ولم لا
لما لا أطرد تلك النظره السوداويه التي حجبت النور
والرؤيا في عيني
على الرغم ان هذه النظره لم تتكون الا بدافع الحب
لأنني أريد قومي جميعهم في أعالي القمم
فمن الحب ما قتل
فذهبت هنا وهناك باحثاً
فالخير في أمتي حتى تقوم الساعة
وقومي لن تُخمد نارهم
فهم كانوا ولازالوا
واصلت المسير حتى أنخت راحلتي عند مضارب الشيخ جزاع
فعقلتها وقلنا بسم الله الرحمن الرحيم
/
|
/
|
الشيخ حزاع
هو الشيخ جزاع بن نواف بن جزاع المجلاد
يبلغ من العمر تقريباً الثلاثين
تخرج من كلية الشريعه من جامعة الامام محمد بن سعود
فرع القصيم
ثم بعد ذلك نال درجة الماجستير بإمتياز وهو متفرغ الآن و يحضر حالياً لدرجة الدكتوراه
هو حفيد الشيخ جزاع بن راكان المجلاد شيخ قبيلة الدهامشه رحمه الله
والشيخ جزاع رحمه الله كما يعرفه الجميع
أشتهر بالطيب والكرم وحب الخير
حتى نال لقب ( ملقّح السحاب ) في تلك القصه المشهوره
التي رفع بها يديه وحده الى السماء طالباً من الله عز وجل ان ُينزل الغيث على عباده
في وقت كان فيه القليل منهم يعلم سنن الله وشرائعه ويطبقها
فـ استجاب الله لدعوة رجل صالح
فنزل المطر عذباً زلال
أرتوت به الأرض بعد جفافها
/
|
/
|
اما عن ضيفنا هنا :
الشيخ جزاع بن نواف بن جزاع المجلاد
فكان خير من يمثل اسم جده الشيخ الراحل
كون اسمه على اسم جده رحمه الله
وبعيداً عن المسميات السابقة وعن الإرث الذي يحمل
يكفيه انه من حفظة كتاب الله
يكفيه ان من قوم ينشرون العلم في أرض الله
يكفيه ان من تشهد له منابر المساجد خاطباً وواعظاً وداعياً ومصليا
قبل ان يشهد له الأخرون بحسن الخلق والحياء
والسمت العجيب الذي قد لايتوفر في كثير من الناس
يكفيه انه أحد تلاميذ الشيخ محمد بن عثيمين النجباء
يكفيه انه ثنى ركبته عند شيخه الجليل أربع من السنين
كان فيها خير متلقي للعلم
حتى ان الشيخ بن عثيمين رحمه الله حينما تأتيه ورقة السؤال
كان يعلم انها منه
فقد كان الشيخ رحمه الله يعرف خطوط طلابه
وجزاع الطالب حينها كان كثير السؤال
كثير الاستفسار عن كل علم نافع
فلا عجب ان يكون معروف الخط ومن شيخ جليل بلغ من العمر مابلغ
يكفيه اننا نشاهد نور الإيمان والتقوى في محياه
فقد تصفحت وجوه الكثير من البشر وحتى من بعض اهل الدين
وان شاء الله كلنا من أهل الدين ومن الغيورين على الدين واهله
لم أجد ذلك الإرتياح الذي يملأ نفسي إلا من خلال رؤيتي لعدة وجوه ، وهو بالتأكيد أحد هؤلاء الوجوه
هو وقلة معه
اشعر بنور الايمان الكامل في وجوههم واشعر براحه كبرى حين رؤيتهم
وكأنني حينما أشاهدهم ترحل بي الذاكره الى زمان خير القرون
وزمان الذين يلونهم
الله سبحانه وتعالى ذكر في محكم كتابه قائلاً ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود (
فما احلى تلك السيما وما أحلى تلك الوجوه
التي حينما نراها نشعر بالأمان
وان الدنيا لازالت بخير
أقام العديد من الدروس في مدينة عرعر
وكان لجامع الفرقان النصيب الاكبر من دروسه العلميه
اضافه الى الدروس المتعدده في المساجد والمدارس وحلق العلم ومختلف الدوائر الحكومية
أثنت عليه المشائخ هنا
حتى عرف عنه انه من الحريصين على ايصال المعلومة لطلبة العلم
مثله كمثل شيخه محمد بن عثيمين رحمه الله
متفرغ حالياً لدراسة الدكتوراه
ونسأل الله له التوفيق في الدارين
/
|
/
|
أبو عبير او الشيخ جزاع
قد لايعرفني
ولم أجلس معه سوى لحظات قليله
وفي امكنه شبه عامه
حضرت له العديد من الدروس
وقد كان فيها نعم الواعظ ونعم المتحدث
أعلم انه لا يريد من أي شخص كان ان يتحدث عنه
او يمدحه اويثني عليه
ولكن هي مشاعر أردت ان انثرها هنا
ويعلم الله أنني أحبه فيه
.
أشكر الاخ العزيز الذي امدني ببعض المعلومات عن الشيخ جزاع
ومنها مايتعلق بدراسته وكذلك بعض المعلومات الشخصيه عنه
/
|
/
|
حقيقة نظرتي لحاضرنا ليست على ما يرام ، ربما كانت خاطئة
لا أريد الا ان أقف على أطلال الماضي
فعزمت ان لا أكتب سوى عن الماضي وعن رجال الماضي
وذلك رداً على احد الاخوه الذي طالبنا بالحديث عن حاضرنا
وترك ماضينا
حينما جلست مع نفسي جلسة هدوء واسترخاء وتحت ظل إنارة خافته
قالت لي نفسي : ياسكروووب ياولدي
لقد قسيت وبالغت في قسوتك
حتى وإن كان واقعنا ليس على ما يرام
إلا ان ذلك لايمنع ان يكون هناك نقاط مضيئة
فلا زال هناك اللألئ والأصداف
فقط أبحث عنها ونقّب وستجد الكثير
فإن خليت بليت مثل ما يقولون
فتمعنت في حديثها جيدا
ولم لا
لما لا أطرد تلك النظره السوداويه التي حجبت النور
والرؤيا في عيني
على الرغم ان هذه النظره لم تتكون الا بدافع الحب
لأنني أريد قومي جميعهم في أعالي القمم
فمن الحب ما قتل
فذهبت هنا وهناك باحثاً
فالخير في أمتي حتى تقوم الساعة
وقومي لن تُخمد نارهم
فهم كانوا ولازالوا
واصلت المسير حتى أنخت راحلتي عند مضارب الشيخ جزاع
فعقلتها وقلنا بسم الله الرحمن الرحيم
/
|
/
|
الشيخ حزاع
هو الشيخ جزاع بن نواف بن جزاع المجلاد
يبلغ من العمر تقريباً الثلاثين
تخرج من كلية الشريعه من جامعة الامام محمد بن سعود
فرع القصيم
ثم بعد ذلك نال درجة الماجستير بإمتياز وهو متفرغ الآن و يحضر حالياً لدرجة الدكتوراه
هو حفيد الشيخ جزاع بن راكان المجلاد شيخ قبيلة الدهامشه رحمه الله
والشيخ جزاع رحمه الله كما يعرفه الجميع
أشتهر بالطيب والكرم وحب الخير
حتى نال لقب ( ملقّح السحاب ) في تلك القصه المشهوره
التي رفع بها يديه وحده الى السماء طالباً من الله عز وجل ان ُينزل الغيث على عباده
في وقت كان فيه القليل منهم يعلم سنن الله وشرائعه ويطبقها
فـ استجاب الله لدعوة رجل صالح
فنزل المطر عذباً زلال
أرتوت به الأرض بعد جفافها
/
|
/
|
اما عن ضيفنا هنا :
الشيخ جزاع بن نواف بن جزاع المجلاد
فكان خير من يمثل اسم جده الشيخ الراحل
كون اسمه على اسم جده رحمه الله
وبعيداً عن المسميات السابقة وعن الإرث الذي يحمل
يكفيه انه من حفظة كتاب الله
يكفيه ان من قوم ينشرون العلم في أرض الله
يكفيه ان من تشهد له منابر المساجد خاطباً وواعظاً وداعياً ومصليا
قبل ان يشهد له الأخرون بحسن الخلق والحياء
والسمت العجيب الذي قد لايتوفر في كثير من الناس
يكفيه انه أحد تلاميذ الشيخ محمد بن عثيمين النجباء
يكفيه انه ثنى ركبته عند شيخه الجليل أربع من السنين
كان فيها خير متلقي للعلم
حتى ان الشيخ بن عثيمين رحمه الله حينما تأتيه ورقة السؤال
كان يعلم انها منه
فقد كان الشيخ رحمه الله يعرف خطوط طلابه
وجزاع الطالب حينها كان كثير السؤال
كثير الاستفسار عن كل علم نافع
فلا عجب ان يكون معروف الخط ومن شيخ جليل بلغ من العمر مابلغ
يكفيه اننا نشاهد نور الإيمان والتقوى في محياه
فقد تصفحت وجوه الكثير من البشر وحتى من بعض اهل الدين
وان شاء الله كلنا من أهل الدين ومن الغيورين على الدين واهله
لم أجد ذلك الإرتياح الذي يملأ نفسي إلا من خلال رؤيتي لعدة وجوه ، وهو بالتأكيد أحد هؤلاء الوجوه
هو وقلة معه
اشعر بنور الايمان الكامل في وجوههم واشعر براحه كبرى حين رؤيتهم
وكأنني حينما أشاهدهم ترحل بي الذاكره الى زمان خير القرون
وزمان الذين يلونهم
الله سبحانه وتعالى ذكر في محكم كتابه قائلاً ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود (
فما احلى تلك السيما وما أحلى تلك الوجوه
التي حينما نراها نشعر بالأمان
وان الدنيا لازالت بخير
أقام العديد من الدروس في مدينة عرعر
وكان لجامع الفرقان النصيب الاكبر من دروسه العلميه
اضافه الى الدروس المتعدده في المساجد والمدارس وحلق العلم ومختلف الدوائر الحكومية
أثنت عليه المشائخ هنا
حتى عرف عنه انه من الحريصين على ايصال المعلومة لطلبة العلم
مثله كمثل شيخه محمد بن عثيمين رحمه الله
متفرغ حالياً لدراسة الدكتوراه
ونسأل الله له التوفيق في الدارين
/
|
/
|
أبو عبير او الشيخ جزاع
قد لايعرفني
ولم أجلس معه سوى لحظات قليله
وفي امكنه شبه عامه
حضرت له العديد من الدروس
وقد كان فيها نعم الواعظ ونعم المتحدث
أعلم انه لا يريد من أي شخص كان ان يتحدث عنه
او يمدحه اويثني عليه
ولكن هي مشاعر أردت ان انثرها هنا
ويعلم الله أنني أحبه فيه
.
أشكر الاخ العزيز الذي امدني ببعض المعلومات عن الشيخ جزاع
ومنها مايتعلق بدراسته وكذلك بعض المعلومات الشخصيه عنه