ذايدي مردد
08-29-2008, 04:10 PM
لقد فعل هذا الفارس مالم يفعله كثير من فرساااان الدهامشة
فبعد تلك الحادثة التي اوردها الاخ المحيني في موضوعه
مقولة مشهورة لابن رشيد ( حاكم حائل ) حين ذاك ، يذكر فيها قصة الفارس المعروف ضيف الله ابن مزيد الذايدي في مجلس ابن سعود حيث كان أحد الجمع الذي اكتظ فيهم مجلس ابن سعود عندما أقبل أبن رشيد الى المجلس فقعد دون أن يحصل على ( مركاة ) يتكىء عليها وبقي على هذا الحال وكأنه من العوام ، فوقع ذلك في نفس ضيف الله بن مزيد وهو جلوس حاكم كأبن رشيد دون ( مركاة ) كبقية الناس وكان ابن مزيد حينها متكىء علة عجرة له ، فرماها الى ابن رشيد وقال له ( اتكىء عليها فمثلك لايجلس من دون مركاة ) التقطها ابن رشيد وأعجب بابن مزيد فقال في مجلس ابن سعود مقولته المشهورة ( حلال الذوايدة بذمتي واللي يغزيهم كنّه يغزيني )
حكم ابن رشيد نجد كلها
وبقي فخذ الذوايدة في نجد بعد ان هاجرت قبيلة الدهامشة الى الشمال
لانهم كانو اصحاب جميل على بن رشيد
ولكن هيهات يابن رشيد فقد سمع بن رشيد ان سيفا ً عند ضيف الله الذايدي يسمى ((الــــغرابي)) لشدة سوادة قيل انه مصنوع من مضراب نجم او ماشابة
المهم انه ذكر لابن رشيد هذا السيف احد المقربين له وقال له : لقد كان الذايدي في مجلس وقيل ان هذا داب (افعى) فضربه ضيف الله بسيفه الغرابي فاذا هي حديده وقد قسم الحديده الى قسمين بضربته تلك
فارسل بن رشيد الى ضيف الله الذايدي يطلب منه السيف
فابى ضيف الله ان يعطيه السيف فقيل له : ياضيف الله ان هذا بن رشيد ونحن في نجد والدهامشة رحلو
فلماذا لا نرسل له سيفا ً جميلا ً ونقول له هذا هو سيف ضيف الله
وفعلو ذلك فلما وصل السيف بن رشيد قال له من ذكر السيف له : ليس هذا سيف ضيف الله فانه يقال له الغرابي لشدة سواده وماهذا المذهب بهو
فقال بن رشيد: من يشرب فنجال ضيف الله ويأخذ بيرق بن رشيد ليغزوه
فأخذ فرسان شمر ينظر احدهما الى الاخر
فقال : انا اعرف من يشربه
انه خالي ويقصد بخاله (فنيطيل الوجعان)
فشرب الوجعان فنجال ضيف الله وقال له
سوف اتي به
فلما حملو البيرق وتوجهو ووصلو بالقرب الى الذوايده
عقد الذوايده مجلساً استشاريا ً فشاور ظيف الله الذوايدة وقال لهم : ماذا نفعل غدا ً فان جيش بن رشيد بالقرب منا
فقال (ناصر بن جديع) احد فرسان الذوايدة الاشداء
(نربط الناقة وولدها) اي ننوخ لهم بالاسودين النساء والبيوت وايظا الابل
ثم سأل (سلطان بن عون) وكان سلطان صاحب حلال وصاحب راي فقال له :
ما رأيك ياسلطان قال سلطان : ان كان كما يقال شاوروهن واعصوهن فلن اقول رايي اما اذا كنت سوف تاخذون برأيي ساقول لكم رايي
قال له ضيف الله : ان كان رايك صواب فسوف نتبعه
فقال سلطان : غداً نطلق الابل جميعها فترحل عن موقع المعركة فتكون الابل قد هربت ونبقي اباعر ظيف الله فقط وتكون النساء ابعدن عن موقع المعركة
ونلتف حول اباعر ظيف الله لكي لا يبلش كلا ّ باابله ولا ياتي الا الشجاع اما الطماع فليس له مطمع لان الابل قد هربت من الليل ولن يبقى الا ابل ضيف الله فقال ضيف الله ان هذا الراي الراشد
فغضب ناصر بن جديع الفارس الشجاع ثم قام من المجلس وهو غضبان ومن شدة الغضب سحب سيف ضيف الله وخرج
به ولم يكن يعلم بذلك لاختلاط السيوف
فلما صارت المعركة غدا ً كان ناصر يحارب بسيف ضيف الله ( الغرابي) فابلو الذوايده بلاء ً حسناً في تلك المعركة وكل ما حاول احدا ً ان يدخل في وسط الابل يردونه قتيلا او يهرب
وقد نادى فنيطل الوجعان : اين ضيف الله
فلما تقابلو استطرده ضيف الله ثم رجع عليه فضربه فنيطيل ضربه قويه ولكن قوة ضيف الله الجسمانية وشجاعته جعلته يضرب فنيطيل الوجعان بالسيف مع وجهه فاذا هو قد سقط من فوق جواده
فنزل عليه ضيف الله فاذا بخشم فنيطل على وشك السقوط من قوة الضربة
فانكسر الجيش لعدم قدرتهم على اختراق الصفوف لاستبسال الذوايده وسقوط حامل البيرق
ثم تم تخييط خشم فنيطل الوجعان بشعر احدى بنات المشل من الذوايده
وبذلك قد كتب لهم النصر وكان فنيطيل يفتخر بذلك الجرح من ضيف الله فقد قال :
والله اني لا انصب بها عند البنات فلقد قابلته وسبق حظه حظي ولم اخشاه مثل غيري
دمتم بود’’’
فبعد تلك الحادثة التي اوردها الاخ المحيني في موضوعه
مقولة مشهورة لابن رشيد ( حاكم حائل ) حين ذاك ، يذكر فيها قصة الفارس المعروف ضيف الله ابن مزيد الذايدي في مجلس ابن سعود حيث كان أحد الجمع الذي اكتظ فيهم مجلس ابن سعود عندما أقبل أبن رشيد الى المجلس فقعد دون أن يحصل على ( مركاة ) يتكىء عليها وبقي على هذا الحال وكأنه من العوام ، فوقع ذلك في نفس ضيف الله بن مزيد وهو جلوس حاكم كأبن رشيد دون ( مركاة ) كبقية الناس وكان ابن مزيد حينها متكىء علة عجرة له ، فرماها الى ابن رشيد وقال له ( اتكىء عليها فمثلك لايجلس من دون مركاة ) التقطها ابن رشيد وأعجب بابن مزيد فقال في مجلس ابن سعود مقولته المشهورة ( حلال الذوايدة بذمتي واللي يغزيهم كنّه يغزيني )
حكم ابن رشيد نجد كلها
وبقي فخذ الذوايدة في نجد بعد ان هاجرت قبيلة الدهامشة الى الشمال
لانهم كانو اصحاب جميل على بن رشيد
ولكن هيهات يابن رشيد فقد سمع بن رشيد ان سيفا ً عند ضيف الله الذايدي يسمى ((الــــغرابي)) لشدة سوادة قيل انه مصنوع من مضراب نجم او ماشابة
المهم انه ذكر لابن رشيد هذا السيف احد المقربين له وقال له : لقد كان الذايدي في مجلس وقيل ان هذا داب (افعى) فضربه ضيف الله بسيفه الغرابي فاذا هي حديده وقد قسم الحديده الى قسمين بضربته تلك
فارسل بن رشيد الى ضيف الله الذايدي يطلب منه السيف
فابى ضيف الله ان يعطيه السيف فقيل له : ياضيف الله ان هذا بن رشيد ونحن في نجد والدهامشة رحلو
فلماذا لا نرسل له سيفا ً جميلا ً ونقول له هذا هو سيف ضيف الله
وفعلو ذلك فلما وصل السيف بن رشيد قال له من ذكر السيف له : ليس هذا سيف ضيف الله فانه يقال له الغرابي لشدة سواده وماهذا المذهب بهو
فقال بن رشيد: من يشرب فنجال ضيف الله ويأخذ بيرق بن رشيد ليغزوه
فأخذ فرسان شمر ينظر احدهما الى الاخر
فقال : انا اعرف من يشربه
انه خالي ويقصد بخاله (فنيطيل الوجعان)
فشرب الوجعان فنجال ضيف الله وقال له
سوف اتي به
فلما حملو البيرق وتوجهو ووصلو بالقرب الى الذوايده
عقد الذوايده مجلساً استشاريا ً فشاور ظيف الله الذوايدة وقال لهم : ماذا نفعل غدا ً فان جيش بن رشيد بالقرب منا
فقال (ناصر بن جديع) احد فرسان الذوايدة الاشداء
(نربط الناقة وولدها) اي ننوخ لهم بالاسودين النساء والبيوت وايظا الابل
ثم سأل (سلطان بن عون) وكان سلطان صاحب حلال وصاحب راي فقال له :
ما رأيك ياسلطان قال سلطان : ان كان كما يقال شاوروهن واعصوهن فلن اقول رايي اما اذا كنت سوف تاخذون برأيي ساقول لكم رايي
قال له ضيف الله : ان كان رايك صواب فسوف نتبعه
فقال سلطان : غداً نطلق الابل جميعها فترحل عن موقع المعركة فتكون الابل قد هربت ونبقي اباعر ظيف الله فقط وتكون النساء ابعدن عن موقع المعركة
ونلتف حول اباعر ظيف الله لكي لا يبلش كلا ّ باابله ولا ياتي الا الشجاع اما الطماع فليس له مطمع لان الابل قد هربت من الليل ولن يبقى الا ابل ضيف الله فقال ضيف الله ان هذا الراي الراشد
فغضب ناصر بن جديع الفارس الشجاع ثم قام من المجلس وهو غضبان ومن شدة الغضب سحب سيف ضيف الله وخرج
به ولم يكن يعلم بذلك لاختلاط السيوف
فلما صارت المعركة غدا ً كان ناصر يحارب بسيف ضيف الله ( الغرابي) فابلو الذوايده بلاء ً حسناً في تلك المعركة وكل ما حاول احدا ً ان يدخل في وسط الابل يردونه قتيلا او يهرب
وقد نادى فنيطل الوجعان : اين ضيف الله
فلما تقابلو استطرده ضيف الله ثم رجع عليه فضربه فنيطيل ضربه قويه ولكن قوة ضيف الله الجسمانية وشجاعته جعلته يضرب فنيطيل الوجعان بالسيف مع وجهه فاذا هو قد سقط من فوق جواده
فنزل عليه ضيف الله فاذا بخشم فنيطل على وشك السقوط من قوة الضربة
فانكسر الجيش لعدم قدرتهم على اختراق الصفوف لاستبسال الذوايده وسقوط حامل البيرق
ثم تم تخييط خشم فنيطل الوجعان بشعر احدى بنات المشل من الذوايده
وبذلك قد كتب لهم النصر وكان فنيطيل يفتخر بذلك الجرح من ضيف الله فقد قال :
والله اني لا انصب بها عند البنات فلقد قابلته وسبق حظه حظي ولم اخشاه مثل غيري
دمتم بود’’’