أبو فهد
09-04-2008, 09:29 PM
السلام عليكم .انقال لكم هذا الموضوع بعنوان (مولد السحاب) الشيخ جزاع راكان المجلاد شيخ قبيله الدهامشه .وان قصه توليد السحاب بيد الله سبحانه وتعالى ,ولعل ما تتناقله كبار السن هو فطره ليس اكثر, والشيخ جزاع من اهل الورع والتقوى وفي احد الايام كانوا الدهامشه محيلين وتعرضوا لظما شديد وحتى كادت ان تهلك القبيله من شدة الظما ,فصلى الشيخ جزاع وتضرع الى الله سبحانه وتعالى ,ان يغث قومه فانزل الله المطر وشربوا واسقوا مواشيهم واملواقربهم وهذه كرامه من الله عز وجل .
وقد روي لنا قصه مماثله مع الشيخ الفرم وابن اشتيوي واما الشيخ جزاع اتصف بالكرم وفي احد الايام جاء الشاعر المعروف رميح الخمشي قادما من الاسياح متجها الى الوديان قاصد الشيخ جزاع بن راكان, وكان في ايام الشتاء وصادف رميح بطريقه قافله من رجال شمر متجهين الى الشمال ولم يكن معهم طعام فسالو رميح هل تذكر حولنا من العرب احد لكي نضيف عندهم قال ادعو الله ان يجيب لنا الشيخ جزاع بن مجلاد واستمروا سائرين وكان قد اخذ منهم الجوع كل ماخذ من البرد القارص ومن حسن حضهم الفوا على بيت الشيخ جزاع بن مجلاد وكانوا لايتوقعون ان يستطيع احد يذبح لهم بهذا اليوم البارد وكان يوم مغبر وينزل قطع ثلج ورحب بهم الشيخ جزاع بن مجلاد وكانت زوجتة جزعه من افضل النساء وهي لم تترك البيت يخلو من الذبايح تحسبا للضيوف وقام الشيخ جزاع ورجاله بتجديد القهوه بينما الشيخه جزعه ذبحه الذبيحه وطبختها وتقهووا وما هي الا فتره بسيطه واذا الصنيه مليئه بالتمن المجروش وفوقوه خروف وعندما قلطوا وفي اثناء وجودهم على الجفنه بدا رميح بهذه اللتي لم نجد منها الا هذه الابيات يقول رميح الخمشي بقصيدته بالشيخ جزاع المجلاد
لا نسنست يكثح بها فلج وتراب ** بليل الشتاء سارين والبرد لساع
وتشهبت اوجيهم والكرم غاب ** اربع ايام هم محاويل وجياع
متشفقبن الروح والكل مرتاب ** عقب الوهق الفوا على بيت جزاع
تلقابه الفناجبل والنجر لعاب ** يبعد وخام اللي على الكيف مولاع
وزاد يقلط للقرايب والاجناب ** تلقا العصيب تكاهسه روس الاصباع .
وايضا الشاعر محمد الدسم جاور الشيخ جزاع وكان معزز مكرم ثم عزم على الرحيل لربعه الدوام وجاء يودع الشيخ جزااع وقال القصيده**
ياطروش ياللي ناحرين هاك الناح ** خوذوا لربعي يميني طلاحي
يم الدوام وبلغوا كل مصلاح **وان وصفوا ذود العفا للصلاحي
وان سايلو عني ترى البال منساح ** لو طالت المده يزيد انشراحي
من هبهب جويريد وحنا بالافلاح ** وان اخفقت الجوزاء علينا فلاحي
نرعى خطايط باذر عقب ما طاح ** مزن الهريف ومنبت الفقع طاحي
بفروع مجنا وكل يومين بمراح ** نرحل وهو منا جديد المراحي
ريح النفل بطراف ريضانها فاح ** صندوق عطار شغل به وفاحي
مرتاعه تسمن بها حيل والقاح ** ومنازله منوت كثير القلحي
بجوار ابو مثقال كساب الامداح ** الشيخ كساب الثناء والمداحي
ياعنك ما عن طاري الخوف ينزاح ** يوم الهيوب وناقص العقل زاحي
ولا حدهم عن مرتع القفر وحواح **يرعون والابكم وراهم ايحاحي
له لابه تروي شبا سيوف وارماح ** دهامشه يوم الفشق له صياحي
نعم بهم برباعهم كل سراح ** من بشر نزالت بعيد المناحي
وتحياتي لكم ولقبيله الدهامشه ((محدده الجمل )) واتمنى ان ننظر لتاريخ الدهامشه العظيم والجميل واتمنى ان تحوز على رضاكم اخوكم / ابــــــــ فــــهـــــد ـــــو.
وقد روي لنا قصه مماثله مع الشيخ الفرم وابن اشتيوي واما الشيخ جزاع اتصف بالكرم وفي احد الايام جاء الشاعر المعروف رميح الخمشي قادما من الاسياح متجها الى الوديان قاصد الشيخ جزاع بن راكان, وكان في ايام الشتاء وصادف رميح بطريقه قافله من رجال شمر متجهين الى الشمال ولم يكن معهم طعام فسالو رميح هل تذكر حولنا من العرب احد لكي نضيف عندهم قال ادعو الله ان يجيب لنا الشيخ جزاع بن مجلاد واستمروا سائرين وكان قد اخذ منهم الجوع كل ماخذ من البرد القارص ومن حسن حضهم الفوا على بيت الشيخ جزاع بن مجلاد وكانوا لايتوقعون ان يستطيع احد يذبح لهم بهذا اليوم البارد وكان يوم مغبر وينزل قطع ثلج ورحب بهم الشيخ جزاع بن مجلاد وكانت زوجتة جزعه من افضل النساء وهي لم تترك البيت يخلو من الذبايح تحسبا للضيوف وقام الشيخ جزاع ورجاله بتجديد القهوه بينما الشيخه جزعه ذبحه الذبيحه وطبختها وتقهووا وما هي الا فتره بسيطه واذا الصنيه مليئه بالتمن المجروش وفوقوه خروف وعندما قلطوا وفي اثناء وجودهم على الجفنه بدا رميح بهذه اللتي لم نجد منها الا هذه الابيات يقول رميح الخمشي بقصيدته بالشيخ جزاع المجلاد
لا نسنست يكثح بها فلج وتراب ** بليل الشتاء سارين والبرد لساع
وتشهبت اوجيهم والكرم غاب ** اربع ايام هم محاويل وجياع
متشفقبن الروح والكل مرتاب ** عقب الوهق الفوا على بيت جزاع
تلقابه الفناجبل والنجر لعاب ** يبعد وخام اللي على الكيف مولاع
وزاد يقلط للقرايب والاجناب ** تلقا العصيب تكاهسه روس الاصباع .
وايضا الشاعر محمد الدسم جاور الشيخ جزاع وكان معزز مكرم ثم عزم على الرحيل لربعه الدوام وجاء يودع الشيخ جزااع وقال القصيده**
ياطروش ياللي ناحرين هاك الناح ** خوذوا لربعي يميني طلاحي
يم الدوام وبلغوا كل مصلاح **وان وصفوا ذود العفا للصلاحي
وان سايلو عني ترى البال منساح ** لو طالت المده يزيد انشراحي
من هبهب جويريد وحنا بالافلاح ** وان اخفقت الجوزاء علينا فلاحي
نرعى خطايط باذر عقب ما طاح ** مزن الهريف ومنبت الفقع طاحي
بفروع مجنا وكل يومين بمراح ** نرحل وهو منا جديد المراحي
ريح النفل بطراف ريضانها فاح ** صندوق عطار شغل به وفاحي
مرتاعه تسمن بها حيل والقاح ** ومنازله منوت كثير القلحي
بجوار ابو مثقال كساب الامداح ** الشيخ كساب الثناء والمداحي
ياعنك ما عن طاري الخوف ينزاح ** يوم الهيوب وناقص العقل زاحي
ولا حدهم عن مرتع القفر وحواح **يرعون والابكم وراهم ايحاحي
له لابه تروي شبا سيوف وارماح ** دهامشه يوم الفشق له صياحي
نعم بهم برباعهم كل سراح ** من بشر نزالت بعيد المناحي
وتحياتي لكم ولقبيله الدهامشه ((محدده الجمل )) واتمنى ان ننظر لتاريخ الدهامشه العظيم والجميل واتمنى ان تحوز على رضاكم اخوكم / ابــــــــ فــــهـــــد ـــــو.