ناصر ارشيد المجلاد
10-13-2008, 05:17 PM
إلى كتاب المنتدى الكرام
إلى كل المحاربين و سلاحهم القلم واللسان ، زادهم الورق والكتاب ...
يبحثون عن الحقيقة المخفية ليخرجوها من الظلام إلى النور أينما كانت .
إنكم ضمير كل مجتمع و فخر كل شعب . فبدونكم يتحول أي مجتمع ألى مجتمع ا
اخرس اعمى لا يعرف إلى أين يسير.. هو في ظلام دامس تهاجمه الأمراض من كل الجهات ، يفوته قطار الزمن دائماً ، يتعرض لكثير من الأمراض ولا يعرف له الدواء . هو لا يعرف شيئاً عن جذوره ولا عن تاريخه ،
عندها يشك بنفسه ويستبد به اليأس وما اليأس إلا الموت .
في مثل هذه الحالة يعيش مع الفراغ يتقرب منه كل من يريد استعباده ويقدم لها وصفات تسلبه
الوعي والإرادة وبالتالي يتحول إلى آلة تديره فيتحرك ولكن إلى أين ؟ ولماذا ؟ لا يدري ...
في مثل هذه الحالة تتحول هذه القبيلة او المجتمع إلى ألعوبة .. إلى إنسان آلي ، لا تتجاوب مع حقائقها الداخلية التي توالدت معه عبر صنعها لتاريخها . عندها تقع المصيبة لهذه القبيلة او المجتمع بأكملها . إن كثير من المجتمعات انمحت من التاريخ لأن رجال فكرها ومؤرخيها وإعلاميها لم يقوموا بواجبهم اتجاه تاريخها .
فكلما كان تاريخ قبيلة او مجتمع ما واضحاً بحلوه ومره ، بكافة تناقضاته وكل ما نقله إلى أجياله اللاحقة كان مجابهته للمصاعب أقوى وأشد . عندما لا تعرف القبيلة او المجتمع عن تاريخه وحقائقه المتولدة معه شيئاً فإنه يعيش في فراغ
أن كل شيء تغير والعصر تبدل وكل ما حولنا وأمامنا في تبدل مستمر
وما في عقولنا ثابت. عقولنا تشدنا إلى الوراء والزمن المتغير والمتبدل يجري أمامنا وحولنا ما العمل؟؟..
وباعتقادي لا يمكننا الإجابة على سؤال... ما العمل ؟ بدون الإجابة على التالي
كيف نفكر ؟
وكيف نفهم الواقع ؟
ومن أين نبدأ ؟.
وبالتالي نكشف الحقيقة لتكون لنا النور نسير به نحو حياة إنسانية أفضل وفق منطق العصر ،
ومادامت الحقيقية هي النور فلنتابع طريقنا للبحث عن الحقيقة في كتابة تاريخنا . وهنا لا بدلنا من السؤال ؟!
هل يمكن أن يكون هناك تاريخ بدون إنسان ؟.
وهل يمكن أن يكون هناك إنسان بدون تاريخ ؟.
ولكي نفهم التاريخ لا بد من أن نفهم الإنسان . ولكي نفهم الإنسان لا بد أن نفهم ما صنعه من تاريخ . ولنبدأ من الإنسان الفرد إلى الجماعة ،هذا الكائن الذي هو قمة التطور البيولوجي للكائنات الحية والذي اتخذ إسم الإنسان يعيش عبر تاريخه الذي صنعه الأربعة: 1- المأكل -2- الملبس -3- المسكن -4- الحرية . هذا الرباعي هو قانون إدامة حياته ..من أجل هذا دخل في صراع طويل عبر تاريخه مع الطبيعة . لكن هذا الإنسان لم يكن باستطاعته أن يجابه الطبيعة بمفرده . فكان لابد له من أن ينضم إلى الآخرين من نفس جنسه ليعملوا معاً . ومن خلال سعيه وصراعه مع الطبيعة . ومن أجل تأمين حياته ومتطلباته الأربعة بواسطة أدوات العمل خلق جانباً أخر من حياته وهو الجانب الاجتماعي .وهذا الجانب الاجتماعي خلق معه:
اللغة . العادات . التقاليد . الآراء . والنظريات المتعددة .
وبذلك يكون هناك لكل إنسان جانب فردي وجانب اجتماعي ... ولكل جانب خاصيته حسب الزمان والمكان.
فلا الجانب الفردي يستطيع أن يعيش بدون الجانب الاجتماعي . ولا الجانب الاجتماعي يستطيع أن يعيش بدون الجانب الفردي . وبالتالي لكل جانب حقه . هذين الجانبين من حياة الإنسان لا يستطيعا العيش بدون جانب الآخر وهو الإنتاج والإنتاج لا يحصل بدون أدوات ولا الأدوات تعمل بدون إنسان وبذلك تتشكل آلية معقدة واحدة متحدة تتفاعل مع بعضها البعض .
وينتج في نهاية الأمر صراع من أجل توفير الضروريات الأربعه للحياة ويصتدم بعقبات
لنعد إلى الإنسان وثوابته الأربعة :المأكل –الملبس – المسكن – والحرية
وقلنا بأن الإنسان لا يستطيع العيش بدونهم . وعندما نقول الإنسان يعني المأكل الجيد – والملبس الجيد – والمسكن الجيد – والحرية الجيدة. ولما كانت الدنيا غير ثابتة . كل شيء يتحرك وفي تغيير مستمر وهذا يعني أن المأكل– الملبس - المسكن – الحرية. أيضاً غير ثابتة. وإن جهة التطور دائماً نحو الأفضل . إن كل درجة أو كل شيء في الدنيا يبقى في خط سيره حتى يأتي شيء آخر ليحل محله . ولا يمكن للشيء أن يتحرك من مكانه دون بروز شيء جديد وبمواصفات جديدة طبقاً لقانون المرحلة التاريخية . إذاً هناك حركة إلى الأمام في كل شيء: في الفكر . في الاقتصاد . والاجتماع في السياسة والطبيعة وفي عالم الحيوان وعالم النبات أيضاً. ويجب أن يرافق هذه الحركة إلى الأمام متطلبات الإنسان الحيوية : المأكل والملبس . والمسكن والحرية وفي التاريخ حركة إلى الأمام . لا تاريخ بدون إنسان ولا إنسان بدون تاريخ .
والذي يصنع التاريخ هو الإنسان . إن مأكلنا وملبسنا ومسكننا وحريتنا لا تهبط من السماء ولا تنبع من الأرض ولا تخرج من البحار بل يصنعها الإنسان . ولكن لكل جيل من الناس عبر الخط التاريخي نوعٌ من المأكل والملبس والمسكن والحرية . ومع ما يرافقه من عادات وتقاليد وقيم أخلاقية ، وهذا يعني أن مسؤولية إيجاد الثوابت الأربعة تقع على عاتق كل جيل . إن هذه العملية تنقسم إلى قسمين: قسم نظري وقسم عملي . إن لكل مرحلة تاريخية لباسها . وإن الشكل والطراز للباس الذي سيلبسه الناس يقع على عاتق الخياطين العائشين في ذلك الزمن .
إلى كل المحاربين و سلاحهم القلم واللسان ، زادهم الورق والكتاب ...
يبحثون عن الحقيقة المخفية ليخرجوها من الظلام إلى النور أينما كانت .
إنكم ضمير كل مجتمع و فخر كل شعب . فبدونكم يتحول أي مجتمع ألى مجتمع ا
اخرس اعمى لا يعرف إلى أين يسير.. هو في ظلام دامس تهاجمه الأمراض من كل الجهات ، يفوته قطار الزمن دائماً ، يتعرض لكثير من الأمراض ولا يعرف له الدواء . هو لا يعرف شيئاً عن جذوره ولا عن تاريخه ،
عندها يشك بنفسه ويستبد به اليأس وما اليأس إلا الموت .
في مثل هذه الحالة يعيش مع الفراغ يتقرب منه كل من يريد استعباده ويقدم لها وصفات تسلبه
الوعي والإرادة وبالتالي يتحول إلى آلة تديره فيتحرك ولكن إلى أين ؟ ولماذا ؟ لا يدري ...
في مثل هذه الحالة تتحول هذه القبيلة او المجتمع إلى ألعوبة .. إلى إنسان آلي ، لا تتجاوب مع حقائقها الداخلية التي توالدت معه عبر صنعها لتاريخها . عندها تقع المصيبة لهذه القبيلة او المجتمع بأكملها . إن كثير من المجتمعات انمحت من التاريخ لأن رجال فكرها ومؤرخيها وإعلاميها لم يقوموا بواجبهم اتجاه تاريخها .
فكلما كان تاريخ قبيلة او مجتمع ما واضحاً بحلوه ومره ، بكافة تناقضاته وكل ما نقله إلى أجياله اللاحقة كان مجابهته للمصاعب أقوى وأشد . عندما لا تعرف القبيلة او المجتمع عن تاريخه وحقائقه المتولدة معه شيئاً فإنه يعيش في فراغ
أن كل شيء تغير والعصر تبدل وكل ما حولنا وأمامنا في تبدل مستمر
وما في عقولنا ثابت. عقولنا تشدنا إلى الوراء والزمن المتغير والمتبدل يجري أمامنا وحولنا ما العمل؟؟..
وباعتقادي لا يمكننا الإجابة على سؤال... ما العمل ؟ بدون الإجابة على التالي
كيف نفكر ؟
وكيف نفهم الواقع ؟
ومن أين نبدأ ؟.
وبالتالي نكشف الحقيقة لتكون لنا النور نسير به نحو حياة إنسانية أفضل وفق منطق العصر ،
ومادامت الحقيقية هي النور فلنتابع طريقنا للبحث عن الحقيقة في كتابة تاريخنا . وهنا لا بدلنا من السؤال ؟!
هل يمكن أن يكون هناك تاريخ بدون إنسان ؟.
وهل يمكن أن يكون هناك إنسان بدون تاريخ ؟.
ولكي نفهم التاريخ لا بد من أن نفهم الإنسان . ولكي نفهم الإنسان لا بد أن نفهم ما صنعه من تاريخ . ولنبدأ من الإنسان الفرد إلى الجماعة ،هذا الكائن الذي هو قمة التطور البيولوجي للكائنات الحية والذي اتخذ إسم الإنسان يعيش عبر تاريخه الذي صنعه الأربعة: 1- المأكل -2- الملبس -3- المسكن -4- الحرية . هذا الرباعي هو قانون إدامة حياته ..من أجل هذا دخل في صراع طويل عبر تاريخه مع الطبيعة . لكن هذا الإنسان لم يكن باستطاعته أن يجابه الطبيعة بمفرده . فكان لابد له من أن ينضم إلى الآخرين من نفس جنسه ليعملوا معاً . ومن خلال سعيه وصراعه مع الطبيعة . ومن أجل تأمين حياته ومتطلباته الأربعة بواسطة أدوات العمل خلق جانباً أخر من حياته وهو الجانب الاجتماعي .وهذا الجانب الاجتماعي خلق معه:
اللغة . العادات . التقاليد . الآراء . والنظريات المتعددة .
وبذلك يكون هناك لكل إنسان جانب فردي وجانب اجتماعي ... ولكل جانب خاصيته حسب الزمان والمكان.
فلا الجانب الفردي يستطيع أن يعيش بدون الجانب الاجتماعي . ولا الجانب الاجتماعي يستطيع أن يعيش بدون الجانب الفردي . وبالتالي لكل جانب حقه . هذين الجانبين من حياة الإنسان لا يستطيعا العيش بدون جانب الآخر وهو الإنتاج والإنتاج لا يحصل بدون أدوات ولا الأدوات تعمل بدون إنسان وبذلك تتشكل آلية معقدة واحدة متحدة تتفاعل مع بعضها البعض .
وينتج في نهاية الأمر صراع من أجل توفير الضروريات الأربعه للحياة ويصتدم بعقبات
لنعد إلى الإنسان وثوابته الأربعة :المأكل –الملبس – المسكن – والحرية
وقلنا بأن الإنسان لا يستطيع العيش بدونهم . وعندما نقول الإنسان يعني المأكل الجيد – والملبس الجيد – والمسكن الجيد – والحرية الجيدة. ولما كانت الدنيا غير ثابتة . كل شيء يتحرك وفي تغيير مستمر وهذا يعني أن المأكل– الملبس - المسكن – الحرية. أيضاً غير ثابتة. وإن جهة التطور دائماً نحو الأفضل . إن كل درجة أو كل شيء في الدنيا يبقى في خط سيره حتى يأتي شيء آخر ليحل محله . ولا يمكن للشيء أن يتحرك من مكانه دون بروز شيء جديد وبمواصفات جديدة طبقاً لقانون المرحلة التاريخية . إذاً هناك حركة إلى الأمام في كل شيء: في الفكر . في الاقتصاد . والاجتماع في السياسة والطبيعة وفي عالم الحيوان وعالم النبات أيضاً. ويجب أن يرافق هذه الحركة إلى الأمام متطلبات الإنسان الحيوية : المأكل والملبس . والمسكن والحرية وفي التاريخ حركة إلى الأمام . لا تاريخ بدون إنسان ولا إنسان بدون تاريخ .
والذي يصنع التاريخ هو الإنسان . إن مأكلنا وملبسنا ومسكننا وحريتنا لا تهبط من السماء ولا تنبع من الأرض ولا تخرج من البحار بل يصنعها الإنسان . ولكن لكل جيل من الناس عبر الخط التاريخي نوعٌ من المأكل والملبس والمسكن والحرية . ومع ما يرافقه من عادات وتقاليد وقيم أخلاقية ، وهذا يعني أن مسؤولية إيجاد الثوابت الأربعة تقع على عاتق كل جيل . إن هذه العملية تنقسم إلى قسمين: قسم نظري وقسم عملي . إن لكل مرحلة تاريخية لباسها . وإن الشكل والطراز للباس الذي سيلبسه الناس يقع على عاتق الخياطين العائشين في ذلك الزمن .