عامر الدهمشي
10-15-2008, 07:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
اسمحوا لي ان اقدم لكم هذه الكلمات التي لا تزال في ذاكرتي ولن انساها فأن ذاكرتي لا ترحمني من النسيان فكانت المنية اسرع مني حين خطفت فؤادي وبيتي الذي اطمأن اليه وهو حنان امي رحمها الله تعالى واسكنها فسيح جناته ........
ولدتُ في حنان امي وفي حظنها الدافئ اتنعمُ بحنانها ولدتُ ابكي فكانت امي تمسح دمعتي بحنانها وتحتظنني بقبلات الود والعطف وأرضع من صدرها قوت يومي فأنه لبن الخير والمحبة وأغفوُ على ذراعها وهي تبتسم لي وتدعوُ لي بالسلامة والآمان ... كبرتُ مع الأيام وكبرت امي بحنانها وعطفها واوشكتُ ان احبي فكان ذراع امي هو سندي عندما احاول الحبي وكبرتُ بحنانها واستطعتُ الحبي بجهدها الذي غطى كل حياتي ومرت الأيام واردتُ ان امشي فكان ذراع امي السبب بتعليمي المشي وكلما اردتُ ان اسقط اسرعت امي لتنقذني بكفيها واخذت قبلني حتى استطعتُ المشي لوحدي ... وكلما اسقط على الأرض ارى امي تسرع لنجدتي وتعلمتُ اول حروف ابجديتي من فم امي فكانت هي مدرستي الاولى بالحياة ودخلتُ اول مدرسة بحياتي فكان اهتمام امي بي اكثر من ابي بالتعليم وبلبس ملابسي وبطعامي وبكل شيئ كانت امي هي المنقذ لي وهي حياتي كلها .... وكبرتُ بهذه الدنيا وتفوقتُ بدراستي فكانت امي هي معلمتي ومدرستي وجنَت ثمر تعبها لي وسارت الأعوام والسنين فكانت هي الكل بالكل وهي سبب نجاحي وتفوقي حتى تخرجتُ من جامعتي وحصلتُ على شهادتي الجامعية واهديت تفوقي لها وكان ابي خيمتة بيتنا وهو المسؤل الأول والأخير لبيتنا .... واردتُ ان اتزوج ففرحت امي بي وخطبت لي فتاة على رغبتها وتزوجتُ ورزقني الله ولداً محبوباً مؤدباً مطيعاً ذكياً وكان هذا بفضل امي ودعائها لي فأردتُ ان اقدم جزء بسيط من ديوني امي لي فلم اجد افضل من اداء فريضة الحج ... وفعلاً حجت بيت الله وأدت الفريضة ودعت لي بما احببت ومرة سنة على حجها ... واذا المنية تطاردها فكان ملك الموت اسرع مني فلم استطع رد ديون والتي لي ... فكانت وفاتها أعظم مصيبة اصابتني بحياتي فقد فقدت الرحمة بوفاتها وفقدت الأمان والحنان وبوفاتها صبت علية المصائب الدنيا صباً بقدها فكانت امي كل حياتي بل حياتي جميها فعبرتي لا تنقطع عند ذكرها ... فمهما اديت من اعمال اطلب ثواب لها لم اجازي سهرة من سهرات تمرضت بها وهي تتمرض معي لمرضي فأقول لكم يا اخوتي ... برو اباءكم تبركم ابنائكم .... وسمحوا لي بهذه القصيدة
أحب الناس لي أمي ........ ومن بروح تفديني
فكم من ليلة قامت ......... على مهدي تغطيني
بصوت ٍ هادئ ٍ عذب ٍ .......... وأنشاد ٍ تغنيني
تخاف عليَّ من بردٍ ......... ومن حر ٍ فتحميني
ومن الم ٍ ومن مرض ............ اناديها فتأتيني
بروحي سوف أفديها ........... كما بروح تفديني
وأسعى في هنائتها ........ كما تسعى وترضيني
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،، تقبلوا تحياتي ... اخوكم عامر الدهمشي
اسمحوا لي ان اقدم لكم هذه الكلمات التي لا تزال في ذاكرتي ولن انساها فأن ذاكرتي لا ترحمني من النسيان فكانت المنية اسرع مني حين خطفت فؤادي وبيتي الذي اطمأن اليه وهو حنان امي رحمها الله تعالى واسكنها فسيح جناته ........
ولدتُ في حنان امي وفي حظنها الدافئ اتنعمُ بحنانها ولدتُ ابكي فكانت امي تمسح دمعتي بحنانها وتحتظنني بقبلات الود والعطف وأرضع من صدرها قوت يومي فأنه لبن الخير والمحبة وأغفوُ على ذراعها وهي تبتسم لي وتدعوُ لي بالسلامة والآمان ... كبرتُ مع الأيام وكبرت امي بحنانها وعطفها واوشكتُ ان احبي فكان ذراع امي هو سندي عندما احاول الحبي وكبرتُ بحنانها واستطعتُ الحبي بجهدها الذي غطى كل حياتي ومرت الأيام واردتُ ان امشي فكان ذراع امي السبب بتعليمي المشي وكلما اردتُ ان اسقط اسرعت امي لتنقذني بكفيها واخذت قبلني حتى استطعتُ المشي لوحدي ... وكلما اسقط على الأرض ارى امي تسرع لنجدتي وتعلمتُ اول حروف ابجديتي من فم امي فكانت هي مدرستي الاولى بالحياة ودخلتُ اول مدرسة بحياتي فكان اهتمام امي بي اكثر من ابي بالتعليم وبلبس ملابسي وبطعامي وبكل شيئ كانت امي هي المنقذ لي وهي حياتي كلها .... وكبرتُ بهذه الدنيا وتفوقتُ بدراستي فكانت امي هي معلمتي ومدرستي وجنَت ثمر تعبها لي وسارت الأعوام والسنين فكانت هي الكل بالكل وهي سبب نجاحي وتفوقي حتى تخرجتُ من جامعتي وحصلتُ على شهادتي الجامعية واهديت تفوقي لها وكان ابي خيمتة بيتنا وهو المسؤل الأول والأخير لبيتنا .... واردتُ ان اتزوج ففرحت امي بي وخطبت لي فتاة على رغبتها وتزوجتُ ورزقني الله ولداً محبوباً مؤدباً مطيعاً ذكياً وكان هذا بفضل امي ودعائها لي فأردتُ ان اقدم جزء بسيط من ديوني امي لي فلم اجد افضل من اداء فريضة الحج ... وفعلاً حجت بيت الله وأدت الفريضة ودعت لي بما احببت ومرة سنة على حجها ... واذا المنية تطاردها فكان ملك الموت اسرع مني فلم استطع رد ديون والتي لي ... فكانت وفاتها أعظم مصيبة اصابتني بحياتي فقد فقدت الرحمة بوفاتها وفقدت الأمان والحنان وبوفاتها صبت علية المصائب الدنيا صباً بقدها فكانت امي كل حياتي بل حياتي جميها فعبرتي لا تنقطع عند ذكرها ... فمهما اديت من اعمال اطلب ثواب لها لم اجازي سهرة من سهرات تمرضت بها وهي تتمرض معي لمرضي فأقول لكم يا اخوتي ... برو اباءكم تبركم ابنائكم .... وسمحوا لي بهذه القصيدة
أحب الناس لي أمي ........ ومن بروح تفديني
فكم من ليلة قامت ......... على مهدي تغطيني
بصوت ٍ هادئ ٍ عذب ٍ .......... وأنشاد ٍ تغنيني
تخاف عليَّ من بردٍ ......... ومن حر ٍ فتحميني
ومن الم ٍ ومن مرض ............ اناديها فتأتيني
بروحي سوف أفديها ........... كما بروح تفديني
وأسعى في هنائتها ........ كما تسعى وترضيني
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،، تقبلوا تحياتي ... اخوكم عامر الدهمشي