أبن ظبيان
10-19-2008, 11:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سيرة شاعر
أسمه / ماطر بن رشيد اللميع العياشي
نشأته / نشأ الشاعر ماطر بن رشيد اللميع بكنف والده وبين جماعته العياش وتعلم من والده الفروسيه وتعلم الشعر أيضا حتي أبدع به والدته من فخذ الموهه من قبيلة مطير العزيزه . وكان عمر الشاعر ماطر بن رشيد اللميع في معركة شراف الشهيره التي حصلت بين المحلف من الدهامشه وبين قبيلة مطير عمره لا يتجاوز خمسة أعوام . ولقد نشأ هذا الشاعر في بيت شعراء فكان والده أيضا من شعراء قبيلة عنزه الفطاحله الذين لهم قصائد تقشعر لها الأبدان . ويعتبر الشاعر ماطر بن رشيد اللميع من الشعراء الكبار في قبيلة عنزه الذين طرز التاريخ أسمائهم بماء من ذهب وقاموا يتنقالون قصائدهم في جميع المجالس من جميع القبائل .
والشاعر ماطر بن رشيد اللميع هو من وجههاء قبيلة المحلف وهو من كبار جماعته اللمعان من فخذ العياش وهو مقرب جدا للشيخ ندا بن ذعار بن ظبيان لأنه من المعاصرين له وهو أحد مستشاريه في جميع الأمور والكل يعرف بأن شيوخ القبائل لهم مستشارين من جماعتهم يستشيرونهم بكل مايتعلق بالقبيله ويتم أختيارهم بدقه وهم أصحاب الرأي السديد وأصحاب فكر جيد وحنكه وكان الشاعر ماطر بن رشيد اللميع تتجمع به كل هذه الصفات النادره التي يتميز بها عن غيره .
له من الأبناء أربعه :
1-حمود
2-حمدان
3-ساكت
4-حامد
قصائد ومواقف
هذه قصيده للشاعر ماطر بن رشيد اللميع قالها عندما كانوا نازلين جماعته من العياش علي موقع يقال له الشيحي في الشمال وحصل بينهم وبين فخذ الشيحه من قبيلة شمر وكبيرهم يقال له مثقال العوام وهو من الرجال الكرام الذين لهم ذكر وكان الشاعر يكن له كل الأحترام ولكن حصل من البعض أختلاف علي موارد المياه بهذا الموقع
وقال الشاعر ماطر بن رشيد اللميع هذه القصيده ينصح بها جماعته ويرشدهم الي الطريق الصحيح والقصيده طويله جدا ولكن لم نحصل ألا علي البعض منها :
ياعيال ياعيال ياعيالي=أسمحلكم بالجهل نوبه
حطوا وصاتي علي البالي=أشفوا علي الطيب ودروبه
الطيب بتقلط دلالي=ديوان والنار مشبوبه
دور ماهو دور جهالي=مابين حاكم ومنصوبه
ونذكر هنا موقف أخر وقصيده أخري للشاعر ماطر بن رشيد اللميع وهي رد معروف للمواهيب من فخذ السبعه من عنزه وكان كبيرهم صلال الدويش . عندما أصبحت ديار الدهامشه ممحله وليست بها مرعي أنتقلوا يبحثون علي المرعي وتوجهوا جو ماء يقال له المنبطح وهذا الموقع عائد الي فخذ المواهيب من السبعه من عنزه وعند نزولهم ضيوفا علي المواهيب بكامل مايملكون من حلال لكي ترعي الأبل بهذا المكان الملئ بالعشب والماء وبعد نزولهم قاموا بالاستأذان حتي ترد أبلهم علي موارد المياه فأتاهم شخص يقال له محمد أبن بدعه من المواهيب من السبعه فقال لهم أن صلال الدويش أتته المنيه وأنتقل الي رحمة الله وسوف نسمح لكم بيوم واحد فقط لتوردو أبلكم من هذا الماء وبعدها عليكم الرحيل من المورد وعند بزوغ الفجر باليوم التالي وكعادتهم يتجمعون في الصباح أتاهم شخص يقال له عايد بن مسعر من المواهيب من السبعه فقال لهم الماء لا يتحكم به محمد أبن بدعه فالرأي بيد الشيخ راضي أبن صلال الدويش وهو سوف يعود غدا الي القبيله لأنه ليس موجود الأن وعندما أخبرهم هذا الشخص أتجهوا باليوم التالي الي الشيخ راضي بن صلال الدويش وقاموا بالاستأذان منه ليردوا من الماء لفترة الصيف بكامله فرحب بهم وأقام علي ضيافتهم وبعد أنتهاء الصيف بعد مكوثهم بجوار المواهيب من السبعه وبعد أن سمنت الأبل وقاموا بالرحيل الي ديارهم قال الشاعر ماطر بن رشيد اللميع قصيده طويله يشكر بها فخذ المواهيب علي حسن الضيافه ويثني عليهم بها ولا نملك سوا بعض الأبيات من هذه القصيده :
ياحسين كز ملطفات المكاتيب=يوم أنتوينا ديارنا مشرقينا
كزه ولطفه للمواهيب=سلم علي الغياب والحاضرينا
جيناهم من نية حجيل وسلاحيب=متنحرين ديارنا حايلينا
نزلنا علي جليب مشكور بالطيب=من قول أبن صلال لياما يجينا
نزلنا علي جوهم ياما أخرثن المناسيب=ياما لكحنا سهيل بعرض البطينا
يجينا عايد بالعلوم العجيبات=يقول عساكم ياقربانا مستانسينا
وهنا قصيدة أخري للشاعر ماطر بن رشيد اللميع وهي من القصائد المشهورات جدا علي مستوي القبائل وهي تعتبر رمز من رموز قصائد قبيلة عنزه وكثيرا مايتغني بها أبناء القبيله بالمجالس ويتداولنها .وهذه القصيده تم نسبها من البعض لكثير من الشعراء من داخل قبيلة عنزه ومن خارجها وهذا مخالف للتاريخ ولايسمح به مطلقا
وكثير من نسبها للشاعر أبن زبدان الصقري وهذا ليس صحيح مع العلم بأن أبن زبدان شاعر مصنع وليس شاعر هجيني وليست له قصائد بالهجيني والكل يعرف ذالك وبالأخص العمارات يعرفون أبن زبدان جيدا ويعلمون بان هذه القصيده للشاعر ماطر بن رشيد اللميع وليست لأبن زبدان ولكن الذي يحصل حالين في بعض المنتديات هو النسخ والصق وعدم التأكد من صحة هذا الموضوع وعدم البحث عن الحقيقه .
قالها الشاعر بمغزي القيصومه وهو كان صويب بهذه المعركه وكانت المعركه بين العمارات وبين قبيلة شمر
والقصيدة كالتالي وهي أطول من ذالك ولكن لا تحضرنا سوا هذه الأبيات :
الجيش مضمي وله حنه=مامن عذر يالعمارات
ذبيحنا اليوم بالجنه=ما ينعني واحدا مات
نشرب من الماء بلا منه=ونقرن الجيش زفات
يالابتي مابهم كنه=زاحوا عيال الرملات
وهنا بيتان من قصيده طويله للشاعر ماطر بن رشيد اللميع قالها أثناء معركة بين جماعته العياش وبين قبيله أخري :
يالله أني طالبك خطو الرثوعي=من بنات التيه مابهن الرديه
ألحق الذيدان وأكسب ربوعي=أفرح الي قفوي يرجون الحذيه
هنا أيضا بعض الأبيات للشاعر ماطر بن رشيد اللميع قالها أثناء مقتل الشيخ ندا بن ذعار الظبيان علي يدين قبيلة شمر قالها ينخي بها قبيلة الدهامشة علي شمر وهي قصيده طويله ولا يحضرني منها سوا هذه الأبيات :
ياراكب طلقت الذرعان=مزعوجتن يم سوريه
من راع أبا القور لظبيان=أنخه يدور القضي ليه
وأنخ عايد أبو فرحان=ومن أنتخي للمحلفيه
وأنخ السلاطين والعوجان=ومن أنتخي بالزبينيه
وهذه قصيدة أيضا للشاعر ماطر بن رشيد اللميع عندما كبر بالسن وتردا النظر لديه ذهب ليتفقد أبله فقال له الراعي أنظر الي العشب لقد كثر بهذا الربيع فرد عليه الشاعر ماطر بن رشيد فورا بهذه القصيده وهو يقصد بها بأنه لا يستطيع بأن ينظر كما كان بالسابق وأن النظر ضعيف جدا لديه وهي قصيده طويله وليست لدينا سوا هذه الابيات منها فقط :
عزتي للي قاصرن شوفه=لو هو طيب ومتعافي
مايبخص الروض وحروفه=ولا يقطع الدرب ياكافي
عده دجاجة ومنتوفه=لو هو بالمرجله وافي
وفاتــــــــــه
توفي رحمه الله بسنة 1969م بمكه المكرمه أثناء أداته لفريضة الحج هناك
رحمه الله رحمة واسعه فكان شاعرا له قصائد تعتبر بصمة تاريخيه تركها من بعده يتناقلونها ابناء القبيله بين المجالس ويتناقلونها ايضا أبناء القبائل الأخري
وفي النهاية نريد أن نعلمكم بأن هذه المعلومات تم جمعها من أبناء الشاعر شخصيا
وهم :
ساكت بن ماطر بن رشيد اللميع
حامد بن ماطر بن رشيد اللميع
جمع وإعداد أخوكم / علي بن عبيد الظبيان
بتاريخ 19 / 10 / 2008
سيرة شاعر
أسمه / ماطر بن رشيد اللميع العياشي
نشأته / نشأ الشاعر ماطر بن رشيد اللميع بكنف والده وبين جماعته العياش وتعلم من والده الفروسيه وتعلم الشعر أيضا حتي أبدع به والدته من فخذ الموهه من قبيلة مطير العزيزه . وكان عمر الشاعر ماطر بن رشيد اللميع في معركة شراف الشهيره التي حصلت بين المحلف من الدهامشه وبين قبيلة مطير عمره لا يتجاوز خمسة أعوام . ولقد نشأ هذا الشاعر في بيت شعراء فكان والده أيضا من شعراء قبيلة عنزه الفطاحله الذين لهم قصائد تقشعر لها الأبدان . ويعتبر الشاعر ماطر بن رشيد اللميع من الشعراء الكبار في قبيلة عنزه الذين طرز التاريخ أسمائهم بماء من ذهب وقاموا يتنقالون قصائدهم في جميع المجالس من جميع القبائل .
والشاعر ماطر بن رشيد اللميع هو من وجههاء قبيلة المحلف وهو من كبار جماعته اللمعان من فخذ العياش وهو مقرب جدا للشيخ ندا بن ذعار بن ظبيان لأنه من المعاصرين له وهو أحد مستشاريه في جميع الأمور والكل يعرف بأن شيوخ القبائل لهم مستشارين من جماعتهم يستشيرونهم بكل مايتعلق بالقبيله ويتم أختيارهم بدقه وهم أصحاب الرأي السديد وأصحاب فكر جيد وحنكه وكان الشاعر ماطر بن رشيد اللميع تتجمع به كل هذه الصفات النادره التي يتميز بها عن غيره .
له من الأبناء أربعه :
1-حمود
2-حمدان
3-ساكت
4-حامد
قصائد ومواقف
هذه قصيده للشاعر ماطر بن رشيد اللميع قالها عندما كانوا نازلين جماعته من العياش علي موقع يقال له الشيحي في الشمال وحصل بينهم وبين فخذ الشيحه من قبيلة شمر وكبيرهم يقال له مثقال العوام وهو من الرجال الكرام الذين لهم ذكر وكان الشاعر يكن له كل الأحترام ولكن حصل من البعض أختلاف علي موارد المياه بهذا الموقع
وقال الشاعر ماطر بن رشيد اللميع هذه القصيده ينصح بها جماعته ويرشدهم الي الطريق الصحيح والقصيده طويله جدا ولكن لم نحصل ألا علي البعض منها :
ياعيال ياعيال ياعيالي=أسمحلكم بالجهل نوبه
حطوا وصاتي علي البالي=أشفوا علي الطيب ودروبه
الطيب بتقلط دلالي=ديوان والنار مشبوبه
دور ماهو دور جهالي=مابين حاكم ومنصوبه
ونذكر هنا موقف أخر وقصيده أخري للشاعر ماطر بن رشيد اللميع وهي رد معروف للمواهيب من فخذ السبعه من عنزه وكان كبيرهم صلال الدويش . عندما أصبحت ديار الدهامشه ممحله وليست بها مرعي أنتقلوا يبحثون علي المرعي وتوجهوا جو ماء يقال له المنبطح وهذا الموقع عائد الي فخذ المواهيب من السبعه من عنزه وعند نزولهم ضيوفا علي المواهيب بكامل مايملكون من حلال لكي ترعي الأبل بهذا المكان الملئ بالعشب والماء وبعد نزولهم قاموا بالاستأذان حتي ترد أبلهم علي موارد المياه فأتاهم شخص يقال له محمد أبن بدعه من المواهيب من السبعه فقال لهم أن صلال الدويش أتته المنيه وأنتقل الي رحمة الله وسوف نسمح لكم بيوم واحد فقط لتوردو أبلكم من هذا الماء وبعدها عليكم الرحيل من المورد وعند بزوغ الفجر باليوم التالي وكعادتهم يتجمعون في الصباح أتاهم شخص يقال له عايد بن مسعر من المواهيب من السبعه فقال لهم الماء لا يتحكم به محمد أبن بدعه فالرأي بيد الشيخ راضي أبن صلال الدويش وهو سوف يعود غدا الي القبيله لأنه ليس موجود الأن وعندما أخبرهم هذا الشخص أتجهوا باليوم التالي الي الشيخ راضي بن صلال الدويش وقاموا بالاستأذان منه ليردوا من الماء لفترة الصيف بكامله فرحب بهم وأقام علي ضيافتهم وبعد أنتهاء الصيف بعد مكوثهم بجوار المواهيب من السبعه وبعد أن سمنت الأبل وقاموا بالرحيل الي ديارهم قال الشاعر ماطر بن رشيد اللميع قصيده طويله يشكر بها فخذ المواهيب علي حسن الضيافه ويثني عليهم بها ولا نملك سوا بعض الأبيات من هذه القصيده :
ياحسين كز ملطفات المكاتيب=يوم أنتوينا ديارنا مشرقينا
كزه ولطفه للمواهيب=سلم علي الغياب والحاضرينا
جيناهم من نية حجيل وسلاحيب=متنحرين ديارنا حايلينا
نزلنا علي جليب مشكور بالطيب=من قول أبن صلال لياما يجينا
نزلنا علي جوهم ياما أخرثن المناسيب=ياما لكحنا سهيل بعرض البطينا
يجينا عايد بالعلوم العجيبات=يقول عساكم ياقربانا مستانسينا
وهنا قصيدة أخري للشاعر ماطر بن رشيد اللميع وهي من القصائد المشهورات جدا علي مستوي القبائل وهي تعتبر رمز من رموز قصائد قبيلة عنزه وكثيرا مايتغني بها أبناء القبيله بالمجالس ويتداولنها .وهذه القصيده تم نسبها من البعض لكثير من الشعراء من داخل قبيلة عنزه ومن خارجها وهذا مخالف للتاريخ ولايسمح به مطلقا
وكثير من نسبها للشاعر أبن زبدان الصقري وهذا ليس صحيح مع العلم بأن أبن زبدان شاعر مصنع وليس شاعر هجيني وليست له قصائد بالهجيني والكل يعرف ذالك وبالأخص العمارات يعرفون أبن زبدان جيدا ويعلمون بان هذه القصيده للشاعر ماطر بن رشيد اللميع وليست لأبن زبدان ولكن الذي يحصل حالين في بعض المنتديات هو النسخ والصق وعدم التأكد من صحة هذا الموضوع وعدم البحث عن الحقيقه .
قالها الشاعر بمغزي القيصومه وهو كان صويب بهذه المعركه وكانت المعركه بين العمارات وبين قبيلة شمر
والقصيدة كالتالي وهي أطول من ذالك ولكن لا تحضرنا سوا هذه الأبيات :
الجيش مضمي وله حنه=مامن عذر يالعمارات
ذبيحنا اليوم بالجنه=ما ينعني واحدا مات
نشرب من الماء بلا منه=ونقرن الجيش زفات
يالابتي مابهم كنه=زاحوا عيال الرملات
وهنا بيتان من قصيده طويله للشاعر ماطر بن رشيد اللميع قالها أثناء معركة بين جماعته العياش وبين قبيله أخري :
يالله أني طالبك خطو الرثوعي=من بنات التيه مابهن الرديه
ألحق الذيدان وأكسب ربوعي=أفرح الي قفوي يرجون الحذيه
هنا أيضا بعض الأبيات للشاعر ماطر بن رشيد اللميع قالها أثناء مقتل الشيخ ندا بن ذعار الظبيان علي يدين قبيلة شمر قالها ينخي بها قبيلة الدهامشة علي شمر وهي قصيده طويله ولا يحضرني منها سوا هذه الأبيات :
ياراكب طلقت الذرعان=مزعوجتن يم سوريه
من راع أبا القور لظبيان=أنخه يدور القضي ليه
وأنخ عايد أبو فرحان=ومن أنتخي للمحلفيه
وأنخ السلاطين والعوجان=ومن أنتخي بالزبينيه
وهذه قصيدة أيضا للشاعر ماطر بن رشيد اللميع عندما كبر بالسن وتردا النظر لديه ذهب ليتفقد أبله فقال له الراعي أنظر الي العشب لقد كثر بهذا الربيع فرد عليه الشاعر ماطر بن رشيد فورا بهذه القصيده وهو يقصد بها بأنه لا يستطيع بأن ينظر كما كان بالسابق وأن النظر ضعيف جدا لديه وهي قصيده طويله وليست لدينا سوا هذه الابيات منها فقط :
عزتي للي قاصرن شوفه=لو هو طيب ومتعافي
مايبخص الروض وحروفه=ولا يقطع الدرب ياكافي
عده دجاجة ومنتوفه=لو هو بالمرجله وافي
وفاتــــــــــه
توفي رحمه الله بسنة 1969م بمكه المكرمه أثناء أداته لفريضة الحج هناك
رحمه الله رحمة واسعه فكان شاعرا له قصائد تعتبر بصمة تاريخيه تركها من بعده يتناقلونها ابناء القبيله بين المجالس ويتناقلونها ايضا أبناء القبائل الأخري
وفي النهاية نريد أن نعلمكم بأن هذه المعلومات تم جمعها من أبناء الشاعر شخصيا
وهم :
ساكت بن ماطر بن رشيد اللميع
حامد بن ماطر بن رشيد اللميع
جمع وإعداد أخوكم / علي بن عبيد الظبيان
بتاريخ 19 / 10 / 2008