بكر أبن وائل
04-08-2008, 01:18 PM
هذه قصص مفيدة للقارئ في علم التاريخ
وهي تحدد بداية نزوج عنزة للشمال واسباب ذلك
جاء في كتاب "على ربى نجد لعاتق بن غيث البلادي ما يلي: • في هوازن كثرت بنو هلال بن عامر بن صعصعة حتى ملأت السهل والجبل واصبحت جل هوازن تبعاً لها فدار عليهم دائر الازمان وابتلوا بالحروب والقحط فهاجروا في القرن الخامس الهجري الى المغرب والتفت بقايا هوازن تحت اسم "عتيبة" وكانت ضعيفة فانكمشت في الحجاز وتمنعت بالحرة وما احاط بالطائف من قرى لقرب سيطرة السلطان واستمر هذا حتى القرن الثاني عشر الهجري الثامن عشر الميلادي وقد بلغت عتيبة مبلغ القبائل العظيمة. • تقدمت قبائل مذحج "قحطان اليوم" وكانت تسكن حول نجران فاحتلت دياراً واسعة مما كانت تملكه هوازن حتى وصلت ديارهم الى "الدفينة" واصبحت ذات سطوة في قلب نجد واستمر ذلك حتى نهاية القرن الثاني عشر الهجري. • كانت قبيلة عتيبة "هوازن" قد كثرت واحتشدت في مكان ضيق من الحجاز بين رُهاط والطائف فانفجرت في انسياح الى الفضاء شرقاً فازاحت قحطان جانباً وامتدت جانبي طريق الحجاز حتى وصلت مشارف الرياض وهي ديارها اليوم. • ضعفت غطفان وهاجر كثير منها فجاءت قبيلة من اليمن تدعى "مُطيراً" فحطت في ديار غطفان فانضمت بقايا غطفان الى مطير فسميت القبيلة مطيراً ومن اهم بقايا غطفان اليوم قبيلة "بني عبد الله" وسكنت مطير السفوح الشرقية ممتدة شرقاً الى شرق نجد ثم حدث لها ما حدث لعتيبة من التكاثر والانفجار السكاتي فانساحت الى شمال شرقي نجد بعد ان ازاحت قبائل بني لام والظفير وغيرها غير ان بني عبدالله ثبتت في ديارها ومعها افناء من مطير. • كانت طئ تملك جبلي أجاوسلمى "جبلي طئ شمر الآن" وفي حوالي القرن السادس او السابع الهجري برز فرع منها يدعى "بنو لام" وهم بنو لام بن عمر بن علية بن مالك … الى طئ وكثر هذا الفرع حتى ضرب به المثل "يشبع بنو لام" فهاجم المدينة واجلى عنها افناء من حرب ثم تركت المدينة وانساحت في نجد في فترة من الزمن ثم نزحت تحت ضربات القبائل المنقضة من الحجاز فهاجرت الى العراق. • كانت قبيلة عنزة بن اسد تساكن اليمامة ثم صارت الى جهة العراق ولما ضعفت غطفان عادت عنزة الى الحجاز فاحتلت خيبر وملأت ما بين تيماء الى المدينة أي انها امتلكت جل ديار غطفان وبعض ديار قضاعة وطئ. • وفي اول القرن الثاني عشر الهجري جاءت قبيلة من اليمن اثر حروب طاحنة بينها وبين قبيلة بني عمها من خولان هذه القبيلة هي "بنو حرب بن سعد بن خولان" ونزلت في وسط الحجاز ولانها قبيلة وافدة لاديار لها ناصبتها القبائل المحيطة بها الحرب فما زالت تحارب وتزيح القبائل مثل سليم ومزينة وجهينة حتى وصلت الى المدينة ثم انساحت شرقاً فازاحت عنزة من هذه الناحية فامتدت ديارها الى حدود العراق وهاجر جل عنزه الى العراق والشام كان هذا في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي. انتهى الاقتباس0 وتعتبرعنزه من اعظم القبائل العدنانية عدداً وأعلاها شأناً وامنعها جانباً واكثرها انتشاراً ويرتقى نسب عنزه الى عنز بن وائل بن جديله بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وكانت مواطن عنزه في الاصل بين اواسط نجد وشمالي الحجاز وكانت قبيلة عنزه واسد متصلتان بحي ربيعة وانهما كانتا متحدتان ومتجاورتان وكانت عنزه قد احتفظت بالسيادة بعد ان طردت قضاعة، وفروع عنزه الان كثيره انتشرت في سائر البلاد العربية واستقر اقسام منها في الشام والعراق وشمالي الحجاز. ولقد كانت هجرة عنزة الى بلاد الشام طبيعية وبسبب الجدب والضيق وبالتتابع مثل الهجرات البدوية العديدة وقد اختلفت الاقوال في تاريخ وفود عنزه الى بلاد الشام فمن قائل انهم قدموا في القرن الثاني عشر الهجري في حدود سنة "1112هـ-1700م" الا انه تبين بعد مراجعة كتاب "تاريخ الامير فخر الدين المعني" ان مجيء عنزه اقدم من ذلك بما لا يقل عن قرن ولكن كان ذلك باعداد قليلة كما ان عنزه حينما جاءت شمالاً مرت بالجوف فاصطدمت بالسرحان وقد كانت قد نزحت من حوران على اثر حربها مع السردية وانكسارها فدحرت عنزه السرحان وبني صخر الذين هرعوا لنجدتهم بحكم عدواتهم القديمة لعنزه.
يتبع ..
وهي تحدد بداية نزوج عنزة للشمال واسباب ذلك
جاء في كتاب "على ربى نجد لعاتق بن غيث البلادي ما يلي: • في هوازن كثرت بنو هلال بن عامر بن صعصعة حتى ملأت السهل والجبل واصبحت جل هوازن تبعاً لها فدار عليهم دائر الازمان وابتلوا بالحروب والقحط فهاجروا في القرن الخامس الهجري الى المغرب والتفت بقايا هوازن تحت اسم "عتيبة" وكانت ضعيفة فانكمشت في الحجاز وتمنعت بالحرة وما احاط بالطائف من قرى لقرب سيطرة السلطان واستمر هذا حتى القرن الثاني عشر الهجري الثامن عشر الميلادي وقد بلغت عتيبة مبلغ القبائل العظيمة. • تقدمت قبائل مذحج "قحطان اليوم" وكانت تسكن حول نجران فاحتلت دياراً واسعة مما كانت تملكه هوازن حتى وصلت ديارهم الى "الدفينة" واصبحت ذات سطوة في قلب نجد واستمر ذلك حتى نهاية القرن الثاني عشر الهجري. • كانت قبيلة عتيبة "هوازن" قد كثرت واحتشدت في مكان ضيق من الحجاز بين رُهاط والطائف فانفجرت في انسياح الى الفضاء شرقاً فازاحت قحطان جانباً وامتدت جانبي طريق الحجاز حتى وصلت مشارف الرياض وهي ديارها اليوم. • ضعفت غطفان وهاجر كثير منها فجاءت قبيلة من اليمن تدعى "مُطيراً" فحطت في ديار غطفان فانضمت بقايا غطفان الى مطير فسميت القبيلة مطيراً ومن اهم بقايا غطفان اليوم قبيلة "بني عبد الله" وسكنت مطير السفوح الشرقية ممتدة شرقاً الى شرق نجد ثم حدث لها ما حدث لعتيبة من التكاثر والانفجار السكاتي فانساحت الى شمال شرقي نجد بعد ان ازاحت قبائل بني لام والظفير وغيرها غير ان بني عبدالله ثبتت في ديارها ومعها افناء من مطير. • كانت طئ تملك جبلي أجاوسلمى "جبلي طئ شمر الآن" وفي حوالي القرن السادس او السابع الهجري برز فرع منها يدعى "بنو لام" وهم بنو لام بن عمر بن علية بن مالك … الى طئ وكثر هذا الفرع حتى ضرب به المثل "يشبع بنو لام" فهاجم المدينة واجلى عنها افناء من حرب ثم تركت المدينة وانساحت في نجد في فترة من الزمن ثم نزحت تحت ضربات القبائل المنقضة من الحجاز فهاجرت الى العراق. • كانت قبيلة عنزة بن اسد تساكن اليمامة ثم صارت الى جهة العراق ولما ضعفت غطفان عادت عنزة الى الحجاز فاحتلت خيبر وملأت ما بين تيماء الى المدينة أي انها امتلكت جل ديار غطفان وبعض ديار قضاعة وطئ. • وفي اول القرن الثاني عشر الهجري جاءت قبيلة من اليمن اثر حروب طاحنة بينها وبين قبيلة بني عمها من خولان هذه القبيلة هي "بنو حرب بن سعد بن خولان" ونزلت في وسط الحجاز ولانها قبيلة وافدة لاديار لها ناصبتها القبائل المحيطة بها الحرب فما زالت تحارب وتزيح القبائل مثل سليم ومزينة وجهينة حتى وصلت الى المدينة ثم انساحت شرقاً فازاحت عنزة من هذه الناحية فامتدت ديارها الى حدود العراق وهاجر جل عنزه الى العراق والشام كان هذا في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي. انتهى الاقتباس0 وتعتبرعنزه من اعظم القبائل العدنانية عدداً وأعلاها شأناً وامنعها جانباً واكثرها انتشاراً ويرتقى نسب عنزه الى عنز بن وائل بن جديله بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وكانت مواطن عنزه في الاصل بين اواسط نجد وشمالي الحجاز وكانت قبيلة عنزه واسد متصلتان بحي ربيعة وانهما كانتا متحدتان ومتجاورتان وكانت عنزه قد احتفظت بالسيادة بعد ان طردت قضاعة، وفروع عنزه الان كثيره انتشرت في سائر البلاد العربية واستقر اقسام منها في الشام والعراق وشمالي الحجاز. ولقد كانت هجرة عنزة الى بلاد الشام طبيعية وبسبب الجدب والضيق وبالتتابع مثل الهجرات البدوية العديدة وقد اختلفت الاقوال في تاريخ وفود عنزه الى بلاد الشام فمن قائل انهم قدموا في القرن الثاني عشر الهجري في حدود سنة "1112هـ-1700م" الا انه تبين بعد مراجعة كتاب "تاريخ الامير فخر الدين المعني" ان مجيء عنزه اقدم من ذلك بما لا يقل عن قرن ولكن كان ذلك باعداد قليلة كما ان عنزه حينما جاءت شمالاً مرت بالجوف فاصطدمت بالسرحان وقد كانت قد نزحت من حوران على اثر حربها مع السردية وانكسارها فدحرت عنزه السرحان وبني صخر الذين هرعوا لنجدتهم بحكم عدواتهم القديمة لعنزه.
يتبع ..