AbdulAziz
04-16-2008, 10:40 PM
تشهد الحركه التجاريه هذه الايام تطوراً في تنوع وجلب وترغيب أكبر عدد من الزبائن
والمشترين عن طريق الاعلانات التجاريه المتعدده والمتنوعه والدعاية والإعلان هي
طريقة التسويق التي تلاحظ حاليا من خلال المختصين القائمين على هذه الطريقة وهدفها تنشيط هـذا الجانب ويسرني
أن أسرد لكم قصـه قديمة تجلت بها كيفية التسويق :
قال الأصمعي قدم تاجر من العراق يبيع خُمُر ( جمع خمار ) إلى المدينة فباع منها كثيراً من هذه الخُمُر وبقي معه اللون الأسود
لم يبيع منه شيء فشكا ذلك إلى مسكين الدارمي وكـان قد تنسك وترك الشعر ولزم المسجد فقال الدارمي ما تجعل لي على
أن احتال لك حتى تبيعها كلهـا قال التاجر لك مـا شئت فعمد الدارمي إلى ثياب نسكه فألقاها عنه وعاد إلى مثل شأنه الأول
وقال شعراً رفعه إلى صديقة من المغنين فغنى به وكان الشعر :
قال الدارمي :
قل للمليحة بالخمار الأسودِ ........ ماذا فعـلت بزاهد متعبــدِ
قد كان شمر للصلاة ثيابــه ........ حتى خطرت لهُ بباب المسجدِ
ردي عليه صلاته وصيامــه ........ لا تقتليـه بحـق دين محمـدِ
فشاع هذا الغناء في المدينة وقالوا قد رجع الدارمي وتعشق صاحبة الخمار الأسود فلم تبقى مليحة في المدينة إلا واشترت خمار أسود
حتى باع التاجر جميع ما عنده من هذه البضاعة فعاد الدارمي إلى نسكه ولبس ثياب الزهد
تقبلوا تحياتي
والمشترين عن طريق الاعلانات التجاريه المتعدده والمتنوعه والدعاية والإعلان هي
طريقة التسويق التي تلاحظ حاليا من خلال المختصين القائمين على هذه الطريقة وهدفها تنشيط هـذا الجانب ويسرني
أن أسرد لكم قصـه قديمة تجلت بها كيفية التسويق :
قال الأصمعي قدم تاجر من العراق يبيع خُمُر ( جمع خمار ) إلى المدينة فباع منها كثيراً من هذه الخُمُر وبقي معه اللون الأسود
لم يبيع منه شيء فشكا ذلك إلى مسكين الدارمي وكـان قد تنسك وترك الشعر ولزم المسجد فقال الدارمي ما تجعل لي على
أن احتال لك حتى تبيعها كلهـا قال التاجر لك مـا شئت فعمد الدارمي إلى ثياب نسكه فألقاها عنه وعاد إلى مثل شأنه الأول
وقال شعراً رفعه إلى صديقة من المغنين فغنى به وكان الشعر :
قال الدارمي :
قل للمليحة بالخمار الأسودِ ........ ماذا فعـلت بزاهد متعبــدِ
قد كان شمر للصلاة ثيابــه ........ حتى خطرت لهُ بباب المسجدِ
ردي عليه صلاته وصيامــه ........ لا تقتليـه بحـق دين محمـدِ
فشاع هذا الغناء في المدينة وقالوا قد رجع الدارمي وتعشق صاحبة الخمار الأسود فلم تبقى مليحة في المدينة إلا واشترت خمار أسود
حتى باع التاجر جميع ما عنده من هذه البضاعة فعاد الدارمي إلى نسكه ولبس ثياب الزهد
تقبلوا تحياتي