بكر أبن وائل
05-01-2008, 02:45 AM
الشيخ التقي - جزاع بن راكان المجلاد شيخ قبيلة لدهامشة
وأن قصة تلقيح السحاب بيد الله عز وجل ، ولعل ماتتناقله كبار السن هو فطرة ليس إلا .
القصة :
والشيخ جزاع من أهل الورع والتقوى وفي أحد الأيام كانوا الدهامشة محيلين وتعرضوا لظما شديد حتى كادت أن تهلك القبيلة من شدة الظمأ فصلى الشيخ جزاع وتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغيث قومه فأنزل الله المطر وشربوا واسقوا مواشيهم وملؤا قربهم وهذه كرامة من الباري عز وجل.
وقد روي لنا أن هناك قصة مماثلة مع الشيخ الفرم وابن شتيوي أما الشيخ جزاع فهو ممن اتصف بالكرم وفي أحد الأيام جاء الشاعر المعروف رميح الخمشي قادماً من الأسياح متوجه إلى الوديان قاصداً الشيخ جزاع ابن ركان المجلاد وكان في أيام الشتاء فصادف رميح في طريقه قافلة من رجال شمر وكانوا متجهين للشمال ولم يكن معهم طعام فسألوا رميح هل تذكر حولنا من العرب احد لكي نضيف عندهم قال أدعوا الله أن يجيب لنا الشيخ جزاع بن مجلاد واستمروا سائرين وكان قد أخذ منهم الجوع كل مأخذ بالإضافة إلى البرد القارص ومن حسن حظهم فقد الفوا على بيت الشيخ جزاع وكانوا لا يتوقعون أن أحد يستطيع أن يذبح لهم في هذا اليوم البارد وكان يوم مغبر وينزل قطع من الثلج فرحب بهم الشيخ جزاع وكانت زوجته جزعه من أفضل النساء وهي لم تترك البيت يخلوا من الذبايح تحسباً للضيوف وقام الشيخ جزاع ورجاله بعمل القهوة بينما الشيخة جزعه ذبحت الذبيحة وطبختها وتقهووا الضيوف وماهي إلا فترة بسيطة وإذا بالصينية مليئة بالتمن المجروش وفوقه خروف وعندما قلطوا وفي أثناء وجودهم على الجفنة بدأ رميح بهذه القصيدة التي لم نجد منها إلا هذه الأبيات يقول رميح الخمشي من قصيدته بالشيخ جزاع بن راكان المجلاد
لا نسنست يكثح بهـا فـلـج واتـراب =بليـل الشتا ساريـن والبـرد لسـاع
وتـشهبـت اوجيههـم والكـرم غـاب =أربـع أيـام وهـم محاويـل واجيـاع
متـشفـقيـن الـروح والكـل مـرتـاب =عقب الوهق الفوا على بيت جزاع
تـلـقـابـه الـفـنجـال والنـجـر نـعـاب =يبعد وخام اللي على الكيف مولاع
وزاد يـقـلـط لـلـقـرايـب والأجـنـاب =تلقاالعصيب تكاهسه روس الصباع
يتبع ..
وأن قصة تلقيح السحاب بيد الله عز وجل ، ولعل ماتتناقله كبار السن هو فطرة ليس إلا .
القصة :
والشيخ جزاع من أهل الورع والتقوى وفي أحد الأيام كانوا الدهامشة محيلين وتعرضوا لظما شديد حتى كادت أن تهلك القبيلة من شدة الظمأ فصلى الشيخ جزاع وتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغيث قومه فأنزل الله المطر وشربوا واسقوا مواشيهم وملؤا قربهم وهذه كرامة من الباري عز وجل.
وقد روي لنا أن هناك قصة مماثلة مع الشيخ الفرم وابن شتيوي أما الشيخ جزاع فهو ممن اتصف بالكرم وفي أحد الأيام جاء الشاعر المعروف رميح الخمشي قادماً من الأسياح متوجه إلى الوديان قاصداً الشيخ جزاع ابن ركان المجلاد وكان في أيام الشتاء فصادف رميح في طريقه قافلة من رجال شمر وكانوا متجهين للشمال ولم يكن معهم طعام فسألوا رميح هل تذكر حولنا من العرب احد لكي نضيف عندهم قال أدعوا الله أن يجيب لنا الشيخ جزاع بن مجلاد واستمروا سائرين وكان قد أخذ منهم الجوع كل مأخذ بالإضافة إلى البرد القارص ومن حسن حظهم فقد الفوا على بيت الشيخ جزاع وكانوا لا يتوقعون أن أحد يستطيع أن يذبح لهم في هذا اليوم البارد وكان يوم مغبر وينزل قطع من الثلج فرحب بهم الشيخ جزاع وكانت زوجته جزعه من أفضل النساء وهي لم تترك البيت يخلوا من الذبايح تحسباً للضيوف وقام الشيخ جزاع ورجاله بعمل القهوة بينما الشيخة جزعه ذبحت الذبيحة وطبختها وتقهووا الضيوف وماهي إلا فترة بسيطة وإذا بالصينية مليئة بالتمن المجروش وفوقه خروف وعندما قلطوا وفي أثناء وجودهم على الجفنة بدأ رميح بهذه القصيدة التي لم نجد منها إلا هذه الأبيات يقول رميح الخمشي من قصيدته بالشيخ جزاع بن راكان المجلاد
لا نسنست يكثح بهـا فـلـج واتـراب =بليـل الشتا ساريـن والبـرد لسـاع
وتـشهبـت اوجيههـم والكـرم غـاب =أربـع أيـام وهـم محاويـل واجيـاع
متـشفـقيـن الـروح والكـل مـرتـاب =عقب الوهق الفوا على بيت جزاع
تـلـقـابـه الـفـنجـال والنـجـر نـعـاب =يبعد وخام اللي على الكيف مولاع
وزاد يـقـلـط لـلـقـرايـب والأجـنـاب =تلقاالعصيب تكاهسه روس الصباع
يتبع ..