زيـاد بـرجس الضبيان
03-11-2009, 07:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ارجوو رجااء خاص الدخووول على المقطع
http://www.youtube.com/watch?v=lf3CJpA2jSw&feature=related
قال الله تعالى
" كل نفس ذائقه الموت"
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" مالى وللدنيا , ما انا فى الدنيا الا كعابر سبيل استظل تحت شجرة ثم راح وتركها"
احتشدت المغريات على الناس فأنست كثيرين منهم مهمتهم في الحياة ومصيرهم بعدها فأقبلوا يعبون من شهواتها بغير حدود وربما عب بعضهم بغير قيود، تنافس خطير في الجمع من حل ومن غير حل من أجل استمتاع
أكبر، وتسابق في التعمير والتوسع والزخرفة والتأثيث، والمصيبة إن كان صاحب هذا ممن غرقوا في هذا الصراع وعكفوا عليه ناسين كونهم عباد الله ينتظرهم الموت وما يأتي بعد الموت، آمالهم عراض، وأهوائهم
جانحة، إلى نفسي أولا وإلى كل حريص على هدي محمد بن عبد الله أسوق هذه الصور التي أخرجها الإمام البخاري في صحيحه، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ((خط النبي صلى الله عليه و سلم خطا
مربعا، وخط خطاً في الوسط خارجا منه، وخط خطوطاً صغاراً إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط وقال: هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به، أوقد أحاط به، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطوط الصغار
الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذه نهشه هذا)).
وقد ورد في رواية أنس رضي الله عنه قال: خط النبي صلى الله عليه و سلم خطوطا فقال: ((هذا الأمل وهذا أجله، فبينما هو كذلك إذ جاءه الخطب الأقرب))، وقال علي رضي الله عنه: ارتحلت الدنيا مدبرة، وارتحلت ا
الآخرة مقبلة ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل.
ولقد أصيب المسلمون في هذا الزمان بمحنٍ كثيرة وعظيمة ،
وأحاطت بهم الفتن من كل جانب .
ووقع كثير من المسلمين فيها ، و ظهرت كثير من المنكرات .
واستعلن كثير من الناس بالمعاصي بلا خوف ولا حياء ؛ وسبب ذلك كله :
التهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاون بديـــــــــــــن الله .
وعدم تعظيم حدوده وشريعته ، وغفلة بعض المصلحين عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وأنه لا خلاص للمسلمين ولا نجاة لهم من هذه المصائب والفتن
إلاّ
بالتوبة الصادقة إلى الله تعالى وتعظيم أوامره واجتناب نواهيه.
النصح في التوبة يتضمن ثلاثة أشياء:
الأول: تعميم جميع الذنوب واستغراقها بها، بحيث لا تدع ذنبا إلا تناولته.
والثاني:إجماع العزم والصدق بكليته عليها؛ بحيث لا يبقى عنده تردُّد ولا تلوُّم ولا انتظار؛ بل يجمع عليها كل إرادته وعزيمته مبادرًا بها.
الثالث: تخليصها من الشوائب والعلل القادحة في إخلاصها، ووقوعها لمحض الخوف من الله وخشيته، والرغبة فيما لديه والرهبة، مما عنده؛ لا كمن يتوب لحفظ جاهه وحرمته ومنصبه ورياسته، ولحفظ حاله، أو لحفظ قوِّته وماله، أو استدعاء حمد الناس، أو الهرب من ذمِّهم، أو لئلا يتسلط عليه السفهاء، أو لقضاء نهمته من الدنيا، أو لإفلاسه وعجزه، ونحو ذلك من العلل التي تقدح في صحتها وخلوصها لله -عز وجل-.
فالأول : يتعلق بما يتوب منه، والثالث: يتعلق بمن يتوب إليه، والأوسط: يتعلق بذات التائب ونفسه، وبهذه الأمور الثلاثة يكون العبد قد أتى بأكمل ما يكون من التوبة، والتوفيق بيد الله وحده.
ارجوو رجااء خاص الدخووول على المقطع
http://www.youtube.com/watch?v=lf3CJpA2jSw&feature=related
قال الله تعالى
" كل نفس ذائقه الموت"
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" مالى وللدنيا , ما انا فى الدنيا الا كعابر سبيل استظل تحت شجرة ثم راح وتركها"
احتشدت المغريات على الناس فأنست كثيرين منهم مهمتهم في الحياة ومصيرهم بعدها فأقبلوا يعبون من شهواتها بغير حدود وربما عب بعضهم بغير قيود، تنافس خطير في الجمع من حل ومن غير حل من أجل استمتاع
أكبر، وتسابق في التعمير والتوسع والزخرفة والتأثيث، والمصيبة إن كان صاحب هذا ممن غرقوا في هذا الصراع وعكفوا عليه ناسين كونهم عباد الله ينتظرهم الموت وما يأتي بعد الموت، آمالهم عراض، وأهوائهم
جانحة، إلى نفسي أولا وإلى كل حريص على هدي محمد بن عبد الله أسوق هذه الصور التي أخرجها الإمام البخاري في صحيحه، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ((خط النبي صلى الله عليه و سلم خطا
مربعا، وخط خطاً في الوسط خارجا منه، وخط خطوطاً صغاراً إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط وقال: هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به، أوقد أحاط به، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطوط الصغار
الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذه نهشه هذا)).
وقد ورد في رواية أنس رضي الله عنه قال: خط النبي صلى الله عليه و سلم خطوطا فقال: ((هذا الأمل وهذا أجله، فبينما هو كذلك إذ جاءه الخطب الأقرب))، وقال علي رضي الله عنه: ارتحلت الدنيا مدبرة، وارتحلت ا
الآخرة مقبلة ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل.
ولقد أصيب المسلمون في هذا الزمان بمحنٍ كثيرة وعظيمة ،
وأحاطت بهم الفتن من كل جانب .
ووقع كثير من المسلمين فيها ، و ظهرت كثير من المنكرات .
واستعلن كثير من الناس بالمعاصي بلا خوف ولا حياء ؛ وسبب ذلك كله :
التهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاون بديـــــــــــــن الله .
وعدم تعظيم حدوده وشريعته ، وغفلة بعض المصلحين عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وأنه لا خلاص للمسلمين ولا نجاة لهم من هذه المصائب والفتن
إلاّ
بالتوبة الصادقة إلى الله تعالى وتعظيم أوامره واجتناب نواهيه.
النصح في التوبة يتضمن ثلاثة أشياء:
الأول: تعميم جميع الذنوب واستغراقها بها، بحيث لا تدع ذنبا إلا تناولته.
والثاني:إجماع العزم والصدق بكليته عليها؛ بحيث لا يبقى عنده تردُّد ولا تلوُّم ولا انتظار؛ بل يجمع عليها كل إرادته وعزيمته مبادرًا بها.
الثالث: تخليصها من الشوائب والعلل القادحة في إخلاصها، ووقوعها لمحض الخوف من الله وخشيته، والرغبة فيما لديه والرهبة، مما عنده؛ لا كمن يتوب لحفظ جاهه وحرمته ومنصبه ورياسته، ولحفظ حاله، أو لحفظ قوِّته وماله، أو استدعاء حمد الناس، أو الهرب من ذمِّهم، أو لئلا يتسلط عليه السفهاء، أو لقضاء نهمته من الدنيا، أو لإفلاسه وعجزه، ونحو ذلك من العلل التي تقدح في صحتها وخلوصها لله -عز وجل-.
فالأول : يتعلق بما يتوب منه، والثالث: يتعلق بمن يتوب إليه، والأوسط: يتعلق بذات التائب ونفسه، وبهذه الأمور الثلاثة يكون العبد قد أتى بأكمل ما يكون من التوبة، والتوفيق بيد الله وحده.