صعفق
05-04-2008, 10:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة صلة بين العبد وربه ومنزلتها في الاسلام بمنزلة الرأس في الجسد ، وهي عماد الدين الذي لا يقوم الا به ،
قال صلى الله عليه وسلم (( رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ..) رواه أحمد والترمذي وقال : حديث حسن .
وهي الركن الثاني بعد الشهادتين ، بها يفرق بين المسلم والكافر ، فهي مظهر للإسلام ، وعلامة للإيمان ، وقرة العين وراحة الضمير ، قال صلى الله عليه وسلم (.... وجعلت قرة عيني في الصلاة ) رواه أحمد والنسائي .
حكم تاركها :
من ترك الصلاة جاحدا أو منكرا لوجوبها فهو كافر بإجماع المسلمين ، ومن تركها بالكلية تهاونا واستخفافا بحقها وكسلا عنها فهو كافر أيضا على الصحيح من قول العلماء :لقوله تعالى :
( فإن تابو وأقامو الصلاة وأتو الزكاة فإخوانكم في الدين ) التوبة 11 ).
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة ، رواه مسلم )
وقوله : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر ) رواه أحمد والترمذي .
وقيل في الصلاة من الشعر الذي نسمعه ما قاله الشاعر بندر بن سرور رحمه الله :
يابنت خلّـي واحـدٍ مـا يصلـي
تارك عمود الدين مالـك ومالـه
خلّـي ملعّـن والدينـك يـولّـي
تلقين في نجـد المسمّـى بدالـه
حتى ايش لو يفرش لك البيت زلّي
من لا يخـاف الله حـرامٍ حلالـه
عليـك باللـي للجماعـة يهلّـي
اللي كمـا النثلـة منـارة دلالـه
في الرجل ثنتيـنٍ حداهـن يدلّـي
من كبّهن ما هوب ويـا الرجالـه
ليا صار مابه دين مع زين دلّـي
جعله مـن الدنيـا تقطـع حبالـه
الصلاة صلة بين العبد وربه ومنزلتها في الاسلام بمنزلة الرأس في الجسد ، وهي عماد الدين الذي لا يقوم الا به ،
قال صلى الله عليه وسلم (( رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ..) رواه أحمد والترمذي وقال : حديث حسن .
وهي الركن الثاني بعد الشهادتين ، بها يفرق بين المسلم والكافر ، فهي مظهر للإسلام ، وعلامة للإيمان ، وقرة العين وراحة الضمير ، قال صلى الله عليه وسلم (.... وجعلت قرة عيني في الصلاة ) رواه أحمد والنسائي .
حكم تاركها :
من ترك الصلاة جاحدا أو منكرا لوجوبها فهو كافر بإجماع المسلمين ، ومن تركها بالكلية تهاونا واستخفافا بحقها وكسلا عنها فهو كافر أيضا على الصحيح من قول العلماء :لقوله تعالى :
( فإن تابو وأقامو الصلاة وأتو الزكاة فإخوانكم في الدين ) التوبة 11 ).
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة ، رواه مسلم )
وقوله : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر ) رواه أحمد والترمذي .
وقيل في الصلاة من الشعر الذي نسمعه ما قاله الشاعر بندر بن سرور رحمه الله :
يابنت خلّـي واحـدٍ مـا يصلـي
تارك عمود الدين مالـك ومالـه
خلّـي ملعّـن والدينـك يـولّـي
تلقين في نجـد المسمّـى بدالـه
حتى ايش لو يفرش لك البيت زلّي
من لا يخـاف الله حـرامٍ حلالـه
عليـك باللـي للجماعـة يهلّـي
اللي كمـا النثلـة منـارة دلالـه
في الرجل ثنتيـنٍ حداهـن يدلّـي
من كبّهن ما هوب ويـا الرجالـه
ليا صار مابه دين مع زين دلّـي
جعله مـن الدنيـا تقطـع حبالـه