المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عرعر.. «مرتع الإبل» غدت بعد 60 عاماً عروساً للشمال..


فـــرج الدهمشـــى
05-18-2009, 12:33 AM
http://www.ararnews.net/newsm/2037.jpg




بين قول شاعرها الفصيح سلمان الفيفي - رحمه الله -:

كانت أبياتا من الشعر وسط أمواج من الغبر

قفرة جرداء هامدة ليس للعمران من أثر


وبين تغني شاعرها الشعبي بزهوها حديثاً:

عن الغلط وش جاب عرعر لباريس

أزهى ثرى فوق البسيطة بلادي



مسافة تستحق الوقفة، ومساحة من الذكريات والنماء يحكيها كل شبر قص حكاية الأمس البسيط السعيد على الرغم من قلة إمكانياته، ويتحدث عنها كل معلم حديث يشهد بتسارع خطوات بنائها، ومعه تجري عجلة حياة جديدة توفرت فيها الأشياء، لكنها فقدت شيئا من جمال ماضيها الهادئ.

مدينة عمرها لا يتجاوز الستين عاما، ولكن حركة الحياة في هذه العقود الستة كانت تجري بشكل لم يعد المرء معه قادرا على التقاط أنفاسه، واجترار ذكرياته...ستة عقود تغيرت فيها عادات، ونبتت مكانها أخرى، وحلت قيم فيها مكان قيم، ولم يعد عيد اليوم فيها مثل عيد الأمس، بل هو مختلف اختلاف فتوة شبابها المعاصرعن فتوة أولئك الذين كانوا يقفون أمام الأحياء يترصدون من تجاوز بحقهم لحظة مرورهم بحارته، فضلا عن أن الحياة البسيطة الهادئة غابت مع ضجيج عجلات السيارات، وضوضاء المدنية الحديثة التي ضاع في صخبها–أيضا-وجوه الاختلاف بين مدينة وأخرى، وفقدت الأماكن معها أصالتها وسماتها وهويتها الخاصة.



النشأة والتكوين

عرعر هذه المدينة الفتية كانت قبل عام 1369ه-1950م خالية من السكان ومن المباني، فلا يوجد فيها بيت واحد أو مركز حكومي أو أي مظهر من مظاهر الاستقرار، وبعد ذلك العام تحديدا، أي في الوقت الذي تم الانتهاء فيه من خط الأنابيب ( التابلاين)، بدأت الحياة تدب فيها، حيث بدأت بمحطة ضخ للبترول، وسكن لعمال المحطة، ثم غدت جاذبة لكثير من الراغبين بالعمل من المناطق المجاورة، وقد يكون هذا سر إطلاق مسمى " محافظة خط الأنابيب أو التابلاين" عليها في البدء، وهو السر –أيضا- في أن تمتد أغلب المحافظات والقرى والهجر التابعة لها على خط التابلاين، حيث لا يفصلها عنه سوى خطوات معدودة، إذ تناثرت على امتداده، ومن ثم أنشئ بجواره- أيضا- الطريق الدولي الذي يربط المملكة وعددا من دول الخليج ببلاد الشام وما وراءها.

وتغير سريعا اسم المحافظة القديم لتتحول إلى "بدنة" نسبة إلى وادي بدنة الذي كان يمر بجوارها سابقا ، ويخترقها حاليا، ومن ثم أخذت - لاحقا - مسماها الحديث عرعر، نسبة إلى وادي عرعر الكبير الذي ينصف المدينة ويشطرها إلى أحياء شرقية، وأخرى غربية، وغدت بعد ذلك، وتحديدا من عام 1376 المركز الإداري لمنطقة الحدود الشمالية التي تمتد على طول الشريط الحدودي مع كل من العراق والأردن بمسافة تتجاوز 800كم.


مرتع الماشية غدا عروساً

عرعرعروس الحدود الشمالية –كما يطيب لبعض أهلها تسميتها- والتي تزهو الآن بجامعتها وصروحها الحضارية، كانت قبل 60 عاما فقط مرتعا خصبا، ومرعى يتسابق إليه أهل الإبل، لما عرف عن أرضها من طيب نباتها، وأثره الإيجابي على الماشية، وكانت أحياؤها الحالية قبيل ذلك الوقت مجرى لوادي عرعر عند التقائه مع وادي بدنة في ذروة نزول الأمطار، حيث يقول شهود عيان أنه في تلك الفترة كان السيل يملأ أرضها من الجال إلى الجال، أي من الجبل إلى الجبل، وبين هذه الجالين اللذين كانا يفيضان بالمياه توجد أقدم وأشهر أحياء عرعر الحالية التي





تكونت في بدئها بعد أن قام عمال محطة التابلاين ببناء منازل متواضعة لهم ولأسرهم قريبا من مقر عملهم، ثم بدأت الهجرات تتدفق إليها من المدن المختلفة كالقصيم وحائل والجوف والمنطقة الشرقية، كما استوطنتها بعض القبائل الرحل التي كانت قبل ذلك تقطن البادية، وكان عدد سكانها لا يتجاوز 3000 مواطن، وفي البدء لم تكن الحاجات الضرورية والأولية كالمسكن والماء والكهرباء والتعليم موفرة بشكل منتظم، وكانت شركة التابلاين تساهم بتوفير جزء من هذه الاحتياجات كما نصت على ذلك اتفاقية خط التابلاين بين الحكومة السعودية وشركة أرامكو( كتاب منطقة الحدود الشمالية حاضرها وماضيها للدكتور متعب بن مزعل الرويلي)، وإذا كان توفير كثير من الخدمات لكل السكان، حينذاك، فيه شيء من الصعوبة، فإنه لا يمكن لمواطن من سكان عرعر إنكار ما كان يقدمه مستشفى التابلاين الذي يعد متطورا، والذي قدم خدمات جليلة في وقت كان الناس بأمس الحاجة إلى مثل تلك الخدمات، وكان أول ما شيدته أرامكو من مبان رسمية تخص أجهزة الدولة مبنى "دار الحكومة" والذي يضم ديوان الأمير محمد الأحمد السديري –رحمه الله- أمير عرعر آنذاك، ومكتب مدير الشرطة، وآخر لمدير المالية، وكذلك مكتب للبرق والبريد والهاتف، وبعد ذلك شيدت مبنى للسجن وآخر لثكنة عسكرية، ولاينات للموظفين، إضافة إلى مدرسة ابتدائية، هي مدرسة محمد بن عبدالوهاب، ثم اتخذت خطوة أخرى فشيدت لعمالها منازل مسلحة في حي المحمدية بجانب مبنى الجوازات السابق.


بيوت الشعر وعهد الطفرة


هذه المدينة التي تضج-حاليا- بالعمران وبأكثر من ثلاثة وعشرين حيا يضم كل واحد منها عشرات الآلاف من السكان، وآلاف المنازل المشيدة على الطراز الحديث-كانت قبل عام 1396ه (أي قبيل عهد الطفرة) تشبه قرية صغيرة، بدأت بشارع واحد هو الشارع العام، وسوق السمن الشهير الذي كان من أهم المراكز المصدرة للصوف والسمن والأقط والزبد والماشية خلال الفترة من 1370ه إلى منتصف التسعينات تقريباً، وسمي بهذا الاسم لكون أحد التجار وضع فيه ميزانا يزنون به السمن وباقي منتجات الماشية، وكذلك كانت تباع فيه الأسلحة التي يجربونها في ذلك المكان فيملأ الفضاء دويها، وقد اشتهر هذا الشارع باسمه القديم، حتى هذه اللحظة، على الرغم من نقل السوق إلى ناحية أخرى، وتغير اسمه إلى مسمى آخر، مع أن عددا من المحلات التي فيه، الآن، لا تزال تبيع بعض التراثيات، حيث يعمل في بعضها مقيمون من الجنسية العراقية لهم عشرات السنين فيها.





وكان أقصى ما وصل إليه البلد قبيل الطفرة حيين متجاورين هما الخالدية والمحمدية، ومساكنهما –باستثناء بعض بيوت عمال التابلاين-شعبية عبارة عن غرف متجاورة، يفصلها عن المجلس جدار قصير ينتهي في آخره بفتحة تسمح بالمرور من فناء المجلس إلى فناء النساء، وقد بني عدد كبير من هذه المنازل الطينية بأيدي أهلها وأقاربهم، حيث كان منهم البناء والنجار، وربما كان من بينهم من يستطيع السباكة أيضا، معتمدين على أنفسهم في مثل هذه المهن، ولكن هذه البيوت لا يستطيعها غالب السكان الذين قطنوا بيوت الشعر التي تنتثر في حارات المدينة، وتملأ أرجاءها، وفي ذلك الوقت كانت أغلب شوارع المدينة غير مسفلتة، ولا يوجد فيها كهرباء تغطي معظم بيوت السكان بل كان الأغلبية، وخاصة سكان بيوت الشعر يستضيئون بالسرج، ويستخدمون الحطب للطبخ والتدفئة، وكانت الحركة تتوقف بعد صلاة المغرب، وأصعبهم معاناة طلاب المدرسة الذين يعكفون حول السرج يلتقطون على إضاءتها الضئيلة حروف كتبهم بعد أن قضوا نصف نهارهم الأخير بحثا وراء لقمة العيش.




التعليم

في البدء، ولفترة ليست بالقصيرة، لم يكن في عرعر إلا مدرسة حكومية واحدة للبنين هي مدرسة محمد بن عبدالوهاب، أما البنات فظللن فترة دون مدرسة إلى أن تبنت السيدة هناء المغربي فكرة تعليم البنات، وجاهدت من أجلها ثم قامت بفتح غرفة في منزلها ارتادتها عدد من طالبات العلم، ولم تكن البداية مشجعة إذ واجهت المغربي صعوبات متعددة بدءا من البيئة والتجهيزات المناسبة إلى بعض الأفكار التي كانت معارضة لهذه الفكرة، واستعانت هناء بنجارين صنعوا كراسي وطاولات تؤدي الغرض وشاركها بعض أولياء الأمور، ثم استطاعت، وبموقف لا ينسى لأمير منطقة الحدود الشمالية الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود من افتتاح أول مدرسة حكومية للبنات صارت المغربي مديرة لها.


الحياة الاجتماعية والتقاليد



كانت البساطة أهم سمات أهل هذه المدينة في جيل ما قبل الألفية، وكانت العادات محكمة، بحيث لا يمكن اختراقها أو تجاوزها، أو الاستهانة بها، فسلطتها تفوق سلطة القانون، وتميز سكان عرعر، آنذاك، بطيب علاقاتهم، ومعرفتهم لأحوال بعض، واهتمامهم بحسن الجوار والتواصل مع من حولهم، ووقفاتهم مع بعضهم في السراء والضراء، وتراحمهم، حيث لا يتركون الضعيف يواجه صعوبات الحياة وحده، وكان الجوار أخوة محضة، إذ كان الجار عند سفره يبلغ جيرانه، فتقضى حاجات أهله، طالت سفرته أم قصرت، كما كان أبناء الحارة الواحدة يتآزرون في كل موقف يمر بأحدهم، ويتعاضدون في المناسبات التي تستدعي التعاضد، ولا نبعد عن الحقيقة إن قلنا: إن أبناء الحارة الواحدة يشكلون أسرة كبيرة.


العروس تبكي ليلة زفافها

وفي الأعراس كان هناك عادات مخصوصة تغير كثير منها، فعند العزم على الخطبة يجمع الراغب في الزواج خيار قومه وكبار عشيرته، فيذهبون لخطبة المرأة التي رغب بها، ويذكرون محاسن الزوج وموقعه بين قومه، ومن أطرف ما يذكر في هذا الجانب أن خجل المرأة كان يحرجها سويعات زفافها، فربما زفت باكية ليلة فرحها، ويستمر الفرح ثلاثة أيام بلياليهن تقام فيهن الولائم، ويقدم المدعوون في الليلة الأولى هدية مالية يطلقون عليها "العنية" حيث يقوم العريس بردها في مناسبة مماثلة، وفي ليلة العرس يقوم شاعر معروف بأحياء تلك الليلة عن طريق شعر "المصنع" حيث يقوم الشاعر ببدع الأبيات ثم يكون عن يمينه ويساره صفان يرددان كلمات مثل "هلا بك ياهلا..ياصدق فويهك ياولد" وبعدها يوعز الشاعر شعريا لمن حوله بالدحة حيث تنطلق الصفوف بهدير يملأ رجعه الفضاء.





ومن أجمل ما يتذكرونه في زواجاتهم تكاتف أبناء الحارة الواحدة حيث يقوم الأقارب والأصدقاء والجيران بإحضار قدور الطبخ والصحون وكل الأدوات اللازمة، ثم يشترك عدد من نساء الأقارب والجيران في طبخ هذه الولائم وتجهيزها، ويقوم الرجال ب"الفزعة" فلا يجهد العريس وأهله بسبب تكاتف من حولهم.



"الشبة"

يقوم عدد من أبناء الحي بالشبة، وجرت العادة أن تكون بعد الفجر وبعد صلاة العصر حيث يتجمع رجال الحارة فتقدم لهم القهوة والشاي، ثم يأخذون في أحاديث شيقة، وتنشد الأشعار وقصص الماضي، ثم تنفض الشبة، ولم يستخدموا حينذاك طواحين الكهرباء لطحن البن والهيل، بل كان " النجر" يدوّي عالياً كنداء كرم يجذب الزوار ويتمدحون بذلك، ومن الطريف أنهم لم يتقبلوا الطاحونة الكهربائية إلى وقت قريب، لخفوت صوتها، وكأنها آلة بخيل يكتم ما عنده عمن حوله.


فتوة الحارات

لم يكن تقسيم البلد قبل أواخر التسعينات قائما على الأحياء قدر قيامه على الحارات التي يكون أغلبها متكونا من أقارب أو فئات متجانسة، وهذا ما صدر لنا "فتوة الحارة" أو "بطلها" الذي يتلذذ بحكايات بطولاته أصحابه وأعوانه، وبالطبع فالبطل وأعوانه من فئة الشباب أو المراهقين، غالباً، و"أسطورة الحارة" أهم صفاته الجرأة والشجاعة، وعندما يعتدي أحد من الحارات الأخرى على فرد من حارته يهب لنصرته، منفردا، أو مع رفاقه، على أنه يجدر أن نشير إلى أن الخصم إذا كان واحداً فمن مروءات المنازلة عندهم أن يتصدى له فرد مثله، إذ تتصدر مقولة "واحد لواحد" معارك الذين يعتزون بأسمائهم وبرصيدهم من السمعة بين أقرانهم، ودون شك فإن عبور شاب منفرد لحارة أخرى أو ذهابه للسوق، في ذلك الوقت، يكلفه ثمنا باهظاً، لأنه قد يتعرض له أحد "الملقوفين" أو الشريين" كما يطلق عليهم، وربما عاد مشجوج الرأس أو حمل خدوشا في وجهه أو كسرا في يده، وقد تشعل هذه الحادثة وتيرة العراك بين شباب حارتين زمنا طويلا، وفي الغالب فهذا الصراع بعيد عن تدخل كبار السن، لأنهم يعتبرون "الفزعة" للولد في مشكلة ما، والجري خلفه، مهينة للوالد ومنقصة له، ف"يكبّر رأسه" ويترك للولد مواجهة أزماته وإدارتها بنفسه، لأنه يثق، غالبا، أنها لن تصل إلى السلاح الأبيض،فهي تختلف تماما عن معارك الشباب المعاصرة التي يكثر فيها تدخل السكين والخنجر كحلول أولية، وفي كل مشكلة، مهما كانت بسيطة، فهي الآن ساحة للقتل والتدمير والهلاك، حتى من يعرف أقرانه أنه أقلهم شجاعة وجرأة، غالبا، ما يكون أسرعهم للقتل، أما في السابق فهي استعراض للقوة وبسط للنفوذ.





السدة مسرح الصراع واللهو

السدة اسم الحاجز الترابي الذي يمتد بمحاذاة وادي عرعر، ويمنع وصول الماء للأحياء الغربية للبلد، وهي تفصل بين الأحياء الشرقية والغربية، وتشرف على الوادي الذي تتجمع فيه المياه سابقا وتمكث أشهرا، ويتنافس على السباحة في هذا الوادي أو "الشعيب" - كما هو المشهور عندهم- شباب شرق المدينة وغربها، حينذاك، ففي مياهه الراكد يمارسون هواية السباحة المحببة إليهم، وعلى جنباته يصيدون بنبالهم الطيور التي تتكاثر هنا وهناك، ومن هنا تشتد المعارك الجماعية الطاحنة، شبه اليومية، حول هذا المكان الاستراتيجي، حيث يتم تقاذف الحصى المتوسطة عبر الأيدي التي اشتهرت ببعد قذفها وإتقانه، أو بالمقلاع، وهو الأغلب، لقوة قذفه وبعدها، والمقلاع آلة قذف منسوجة من الخيوط القوية، يكون في طرفها خيطان منسوجان بإحكام تتوسطهما منسوجة ذات مساحة مناسبة لحمل الحصى، وكثيرا ما يكون حصيد المقلاع أدمغة عدد من أفراد الفريقين الذين يخرجون عاصبي رؤوسهم، والدماء تنزف من جباههم.



السينما و"البدوية العاشقة" والهيئة

عرف موظفو وعمال "التابلاين" السينما مبكراً، وقبل عقود تقارب الستة، وكانوا يحضرونها مساء في المحطة، ويشاهدون فيها جديد ما يعرض في تلك الفترة، وقد شجعت طرافة ما يعرض أحد التجار الذي استطاب هذه الفكرة فقررعرضها أمام سكان عرعر، وفي فترة مبكرة من تاريخ هذا البلد، وفعلا نفذ هذا التاجر فكرته، وهرع إليه الشباب والمراهقون، وجاء فيلم "البدوية العاشقة" باكورة وخاتمة سينما عرعر، يقول أحد الحاضرين: إذا لم تخني ذاكرتي، فقد كان ذلك الفيلم من بطولة كمال الشناوي وسميرة توفيق، ولم تكتمل مشاهد هذا الفيلم إذ داهمتنا الهيئة، وأوقفت العرض، وأغلقت السينما إلى الأبد، بينما بقي من له قريب ومعرفة في الشركة يذهب هناك فيتابع.


سيل عفيرا

ومن الذكريات الموجعة-أيضا- سيل عفيرا الذي يؤرخون به لما قبله أو بعده، وهذا الحادث كان عام 1397ه، حيث بنيت إحدى المدارس في تلعة عفيرا "العزيزية حاليا"، وسورت بسور مسلح من طابوق وإسمنت، وخلف هذه المدرسة كان أبناء الحي يقطنون بيوت شعر ، ولأن هذه الأحياء بين الجالين الذين تحدثنا عنهما، فعند هطول الأمطار بشدة جرت التلعة فحاصرت السور حتى طغى الماء فهدم السور، ويقول شاهد عيان: كنت أرى قطع السور أثناء تكسرها يقذفها الماء عاليا، وما هي إلا لحظات حتى داهم الماء البيوت، وأهلك ما يزيد على 16 نفسا، ولم ينج من بعض العائلات إلا شخص واحد.

مشعل الجميشي
05-18-2009, 01:18 AM
نقل موفق لكاتب مميز
كل الشكر يافرج

فـــرج الدهمشـــى
05-18-2009, 02:57 AM
نقل موفق لكاتب مميز
كل الشكر يافرج

مشعل الجميشي


الشكر موصول لك على مرورك العذب

تقديري لشخصك الكريم

عقيلي المجلاد
05-22-2009, 12:39 AM
الله يعطيك العافيه يافرج وشاكرين لك هذا الابداع في استقطاب مواضيع شيقه وجميله رجعتنا إلى ماضي ابائنا واجدادنا العريق وعرفتنا على بعض ماغاب عنا من تطورات قديمه تقبل مروري طال عمرك

فـــرج الدهمشـــى
05-22-2009, 02:58 AM
الله يعطيك العافيه يافرج وشاكرين لك هذا الابداع في استقطاب مواضيع شيقه وجميله رجعتنا إلى ماضي ابائنا واجدادنا العريق وعرفتنا على بعض ماغاب عنا من تطورات قديمه تقبل مروري طال عمرك

الله يعافيك أبو برجس ويطولي بعمرك

وبصراحه لها شوق هذه الأيام

شكرا لمرورك الكريم

عبدالله العياشي
05-30-2009, 08:32 PM
ابو جزاء وافي وافي

مشاري الفويزي
05-30-2009, 09:16 PM
الله يجزاك خير فعلا شرح شيق استمتعنا بقرائته واستفدنا منه ..

دانة الويلان
05-31-2009, 12:39 PM
بارك الله فيكم على طيب النقل الماتع

دمت بخير

فـــرج الدهمشـــى
06-07-2009, 04:50 AM
ابو جزاء وافي وافي


عبد الله العياشي


هذا من طيبك يا أبن العم

دام مرورك العذب الذي يثلج الصدر

رمح الشمال
07-05-2009, 03:52 PM
اشكرررررررررررررررررررررررك موضوع جميل .....وانت الاجمل

فـــرج الدهمشـــى
07-13-2009, 08:00 PM
رمح الشمال هذا من طيبك


شكرا على مرورك الكريم

ابن طخطيخ
09-18-2009, 01:51 PM
مشكووووووووور

فـــرج الدهمشـــى
09-27-2009, 07:46 AM
الشكر موصول لك على مرور أخوي أبن طخطيخ

خالد تركي الدهمشي
12-10-2009, 02:42 AM
بارك الله فيكم على طيب النقل دمت بود

ابووائل العتيقي الجميشي
12-10-2009, 03:56 PM
بارك الله فيك أخوي على المعلومات القيمة ... وعلى سالفة عرعر فقد ذكر لي الوالد أطال الله في عمره أنه سافر إلى عرعر في عام 1377هـ يتاجر في بيع وشراء الأغنام والابل مابين بريدة وعرعر لفترة طويلة .... حيث ذكر أنه في ذلك الوقت قلة السكان والمباني وكثرة بيوت الشعر ...

ابن شعبان الصليلي
12-10-2009, 06:52 PM
الله لايهينك على نقلك الرائع والمتميز يااخ فرج

مشكووور

فـــرج الدهمشـــى
01-29-2010, 06:15 AM
اشكركم جميعا على مروركم الرائع ,,