ابووائل العتيقي الجميشي
06-02-2009, 09:11 AM
الشاعرة موضي العبيدي ترثي ابنيها
السلام عليكم
نذكر لكم بعض قصيد الشاعره موضي العبيدي
شاعرة الكويت التي عاشت في النصف الثاني من القرن الماضي والنصف الاول من القرن الحالي في زمن حاكم الكويت مبارك الكبير وحياة هذه الشاعره عباره عن بؤس وحزن دائم بسبب فقدها ابنيها واحد اخذه البحر والثاني تكفلت به الصحراء ابنها الاكبر عبدالعزيز فقد في رحلة الغوص حين غرق في قاع البحر وعندما عاد رفاقه كانت تقف على الشاطيء مع جمهور غفير واقارب البحاره وهي كغيرها تكاد تطير شوقا لرؤية ابنها وكانت تبحث عنه بنظراتها بينما من حولها تعانق الامهات ابنائهن العائدين
ولم يطل الانتظار فقد رأت النوخدة يوسف الفهد ولم تكد تسأله حتى بادرها احد البحاره بالخبر المحزن واعطاها ثياب ابنها فكانت الفاجعه وتذكرت خوفها عندما ذهبت الي بيت النوخذه تتوسل الا يأخذ ابنها معه في تلك الرحله المشؤومة وقالت ترثي ابنها :
يابو سعد عزي لمن ضاعت ارياه
قلبه حزين ودمـع عينـه يهلـي
يسهر طوال الليل والنوم ماجـاه
في مرقـده كنـه بنـاره يملـي
على وليفن عذب الحـال فرقـاه
الطيـب اللـي للرفاقـه يهلـي
مدري درادير ازرق الموج وداه
والا كلاه الحوت ياكبـر غلـي
ياليتنـي طبيـت بالهيـر ويـاه
موج البحر فوقي وفوقه يزلـي
الله يسود وجه يوسف وجـزواه
ماذكر دمعي وسط حوشه يهلـي
ليته ورا سيلان والهنـد مربـاه
وارجي يجيبه لي شراعن معلي
المهرة اللي عندنـا لـه مخبـاه
صارت لغيره بالشريعة تحلي
وصلاة ربي عد ماحـل طريـاه
واعداد ما سار القلـم بالسجلـي
ولكن الحزن هو قدر موضي العبيدي فما كادت تخمد نار الاحزان وتندمل جراحها حتى كان القدر اكثر قسوه هذه المره فلم تلبث خمس سنوات الا وحدثت معركة الصريف وكان ابنها الثاني مع الشيخ مبارك في هذه الحرب وكانت تنتظر رجوع الابن لكن قرينيس احد خدام الشيخ مبارك كان اول العائدين حيث نقل خبر مقتل ابنها فاشتعلت النار في صدرها مره اخرى فرثته بهذه القصيده :
قلت آه من علم لفـا بـه قرينيـس
ياليـت منهـو ميتـن مـادرا بـه
علم لفا به مرس القلـب تمريـس
والنار عجت في الضمير التهابـه
والنوم له عن جفن عيني مراويـس
والحنظـل المذيـوق زاده شرابـه
على الله اللي من على ضمر العيس
واليوم مـدري اي خب لفابـه
نصيت بيته قلـت لـه ياقرينيـس
وين الحبيب وقال ذا علمنا به
اقفى مع البيرق لحرب السناعيـس
وان سلمه والى المقاديـر جابـه
رديت من كثر البكاء والهواجيـس
دمعي كما وبل نشـأ مـن سحابـه
يالله يافكـاك حـبـل المحابـيـس
تفـك لـي محمـد مـن صوابـه
بجاه محمـد ويعقـوب وادريـس
عسى طلبتي عنـد ربـي مجابـه
واعداد ما هبت هبـوب النسانيـس
على النبي صليت هو والصحابـه
ودمتم.........
السلام عليكم
نذكر لكم بعض قصيد الشاعره موضي العبيدي
شاعرة الكويت التي عاشت في النصف الثاني من القرن الماضي والنصف الاول من القرن الحالي في زمن حاكم الكويت مبارك الكبير وحياة هذه الشاعره عباره عن بؤس وحزن دائم بسبب فقدها ابنيها واحد اخذه البحر والثاني تكفلت به الصحراء ابنها الاكبر عبدالعزيز فقد في رحلة الغوص حين غرق في قاع البحر وعندما عاد رفاقه كانت تقف على الشاطيء مع جمهور غفير واقارب البحاره وهي كغيرها تكاد تطير شوقا لرؤية ابنها وكانت تبحث عنه بنظراتها بينما من حولها تعانق الامهات ابنائهن العائدين
ولم يطل الانتظار فقد رأت النوخدة يوسف الفهد ولم تكد تسأله حتى بادرها احد البحاره بالخبر المحزن واعطاها ثياب ابنها فكانت الفاجعه وتذكرت خوفها عندما ذهبت الي بيت النوخذه تتوسل الا يأخذ ابنها معه في تلك الرحله المشؤومة وقالت ترثي ابنها :
يابو سعد عزي لمن ضاعت ارياه
قلبه حزين ودمـع عينـه يهلـي
يسهر طوال الليل والنوم ماجـاه
في مرقـده كنـه بنـاره يملـي
على وليفن عذب الحـال فرقـاه
الطيـب اللـي للرفاقـه يهلـي
مدري درادير ازرق الموج وداه
والا كلاه الحوت ياكبـر غلـي
ياليتنـي طبيـت بالهيـر ويـاه
موج البحر فوقي وفوقه يزلـي
الله يسود وجه يوسف وجـزواه
ماذكر دمعي وسط حوشه يهلـي
ليته ورا سيلان والهنـد مربـاه
وارجي يجيبه لي شراعن معلي
المهرة اللي عندنـا لـه مخبـاه
صارت لغيره بالشريعة تحلي
وصلاة ربي عد ماحـل طريـاه
واعداد ما سار القلـم بالسجلـي
ولكن الحزن هو قدر موضي العبيدي فما كادت تخمد نار الاحزان وتندمل جراحها حتى كان القدر اكثر قسوه هذه المره فلم تلبث خمس سنوات الا وحدثت معركة الصريف وكان ابنها الثاني مع الشيخ مبارك في هذه الحرب وكانت تنتظر رجوع الابن لكن قرينيس احد خدام الشيخ مبارك كان اول العائدين حيث نقل خبر مقتل ابنها فاشتعلت النار في صدرها مره اخرى فرثته بهذه القصيده :
قلت آه من علم لفـا بـه قرينيـس
ياليـت منهـو ميتـن مـادرا بـه
علم لفا به مرس القلـب تمريـس
والنار عجت في الضمير التهابـه
والنوم له عن جفن عيني مراويـس
والحنظـل المذيـوق زاده شرابـه
على الله اللي من على ضمر العيس
واليوم مـدري اي خب لفابـه
نصيت بيته قلـت لـه ياقرينيـس
وين الحبيب وقال ذا علمنا به
اقفى مع البيرق لحرب السناعيـس
وان سلمه والى المقاديـر جابـه
رديت من كثر البكاء والهواجيـس
دمعي كما وبل نشـأ مـن سحابـه
يالله يافكـاك حـبـل المحابـيـس
تفـك لـي محمـد مـن صوابـه
بجاه محمـد ويعقـوب وادريـس
عسى طلبتي عنـد ربـي مجابـه
واعداد ما هبت هبـوب النسانيـس
على النبي صليت هو والصحابـه
ودمتم.........