صقار على كتفه شيهانه
06-04-2009, 08:11 PM
اورد الاخ فواز الغسلان اثنا مداخلة بينه وبين شخص عنزي في مضايف شمر قصة فيها مشكلة بين شمر وعنزة وأن بن مساعد والسديري جلسوا لهم في ( العويقيلة)
وقال انه حصل الصلح بفضل الله ثم قصيدة غانم اللميع العنزي عندما اشار فيها على الشيخ محروت بن هذال
بالصلح ومطلعها
شيخنا يانخيته طاع شوري له 000 وطبقته رمعته من فوق مرماعي 0
ـــــــــــــــــ
التوضيح هو مايلي
بالتاكيد أن الاخ فواز رجل مجتهد وصادق في كلامه ولكن المصادر الذي اخذ منها القصة غير دقيقة
والصحيح هو أن قصيدة اللميع الذي اورد منها البيت المذكور قالها اللميع
في الشيخ محمد بن مجلاد ( سعران ) وليس في محروت بن هذال
والقصة تتلخص في الاتي؟
جرا نزاع بي الدهامشه من العمارت من عنزة وبين عيال عمهم الصقور من الجبل من العمارات من عنزة
وقام الملك عبد العزيز ال سعود رحمه الله وارسل عليهم منصوبه سعد العميري
الى الشيخ بن مجلاد يحثه على الصلح وأن يترك عيال عمه وينزل على ( العويقيلة )
فقال بن مجلاد للعميري الراي راي الدهامشه اذا هم موافقين على راي الملك انا ماعندي مشكلة
فوافقوا الدهامشه بالاجماع على راي الملك فشكرهم العميري على ذلك
وكان اللميع مؤجود بالمجلس ولم يعجبه الاتفاق حيث كان متحمس للحرب
وقام وصار براس تل صغير محاذي للبيت اللي فيه المجلس وكان معه بندق وقام يرمي ويشعر بقوله
يوم جانا العميري مع رجاجيله 000 فوق عوص النضا طفاح الاكواعي ( 1 )
محتري مع صلاة الصبح تهليله 000 مثل ذيابه اديرهم شهب وجياعي ( 2)
شيخنا مارحل يم العويقيله000 مانوها عريب الجد ولا طاعي
شيخنا يانخيته طاع قولي له 000 وابعدت رمعته من فوق مرماعي
مايرد العشاير عن مداهي له 000 لين تاخذ لها شتوه ومرباعي
وعندما سمعه الشيخ بن مجلاد قام من المجلس وقام يعرض مع اللميع وهو يهدر مثل هدير الجمل
من الغضب وقام العميري وامسك في بشته وقال احلم ياطويل العمر لكن الشيخ طنش له وقامت الناس على الناس
وجرت معركة بين الطرفين راح ضحيتها اكثر من ثمانين رجل بسب قصيدة اللميع
وهي قصيدة ذبح ولست قصيدة صلح كما قال اخونا فواز
ــــــــــــــــــــ
(1) عوص النضا ( هن الهجن
(2) يقول أن العميري وخوياه يبونهم يهللون ويذكرون الله ولكن اللميع يرفض أن يذكر الله
ويقول أن وجيههم اي وجيه الخدام شهب مثل وجيه اذيابه ديرتهم نجد وأنهم جياع مثل الذيابه
ودمتم بخير...
وقال انه حصل الصلح بفضل الله ثم قصيدة غانم اللميع العنزي عندما اشار فيها على الشيخ محروت بن هذال
بالصلح ومطلعها
شيخنا يانخيته طاع شوري له 000 وطبقته رمعته من فوق مرماعي 0
ـــــــــــــــــ
التوضيح هو مايلي
بالتاكيد أن الاخ فواز رجل مجتهد وصادق في كلامه ولكن المصادر الذي اخذ منها القصة غير دقيقة
والصحيح هو أن قصيدة اللميع الذي اورد منها البيت المذكور قالها اللميع
في الشيخ محمد بن مجلاد ( سعران ) وليس في محروت بن هذال
والقصة تتلخص في الاتي؟
جرا نزاع بي الدهامشه من العمارت من عنزة وبين عيال عمهم الصقور من الجبل من العمارات من عنزة
وقام الملك عبد العزيز ال سعود رحمه الله وارسل عليهم منصوبه سعد العميري
الى الشيخ بن مجلاد يحثه على الصلح وأن يترك عيال عمه وينزل على ( العويقيلة )
فقال بن مجلاد للعميري الراي راي الدهامشه اذا هم موافقين على راي الملك انا ماعندي مشكلة
فوافقوا الدهامشه بالاجماع على راي الملك فشكرهم العميري على ذلك
وكان اللميع مؤجود بالمجلس ولم يعجبه الاتفاق حيث كان متحمس للحرب
وقام وصار براس تل صغير محاذي للبيت اللي فيه المجلس وكان معه بندق وقام يرمي ويشعر بقوله
يوم جانا العميري مع رجاجيله 000 فوق عوص النضا طفاح الاكواعي ( 1 )
محتري مع صلاة الصبح تهليله 000 مثل ذيابه اديرهم شهب وجياعي ( 2)
شيخنا مارحل يم العويقيله000 مانوها عريب الجد ولا طاعي
شيخنا يانخيته طاع قولي له 000 وابعدت رمعته من فوق مرماعي
مايرد العشاير عن مداهي له 000 لين تاخذ لها شتوه ومرباعي
وعندما سمعه الشيخ بن مجلاد قام من المجلس وقام يعرض مع اللميع وهو يهدر مثل هدير الجمل
من الغضب وقام العميري وامسك في بشته وقال احلم ياطويل العمر لكن الشيخ طنش له وقامت الناس على الناس
وجرت معركة بين الطرفين راح ضحيتها اكثر من ثمانين رجل بسب قصيدة اللميع
وهي قصيدة ذبح ولست قصيدة صلح كما قال اخونا فواز
ــــــــــــــــــــ
(1) عوص النضا ( هن الهجن
(2) يقول أن العميري وخوياه يبونهم يهللون ويذكرون الله ولكن اللميع يرفض أن يذكر الله
ويقول أن وجيههم اي وجيه الخدام شهب مثل وجيه اذيابه ديرتهم نجد وأنهم جياع مثل الذيابه
ودمتم بخير...