خالد الدهمشي
04-19-2008, 04:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من صفات العرب في جاهليتهم وإسلامهم اكرام الضيف وللضيف حقوق وواجبات يطول شرحها وكان الضيف قديمًا عند عنزة لا يقلط معه أحد خشية ان يكون أحد الرجال شبعان بينما الضيف جائع فيقوم ويحرج الضيف وأيضا يطفى المضيف النار لكي لا يستحي الضيف وكذلك من التقاليد القديمة أن يكون الطعام المقدم للضيف كثيرًا جدًا لكي لا يشعر الضيف انه قليل فيحجم عن الشبع خشية ان ينقص الطعام كذلك من عادة المضيف ان يأكل لقمة من الطعام قبل ان يتقدم الضيف ولا أعلم لهذا تفسيرًا سوى انه تحاشي الشك من ان يكون طعم هذا الطعام مالحا جدًا أو باهتًا أو خشية أن يكون قد أصاب الضيف شيء على أثر ذلك فهو كشاهد على أن الطعام خالي من جميع الشوائب
وعند مغادرة الضيف لعرب المضيف إذا كان اجنبيًا فهو في حماية المضيف طيلة ثلاثة أيام بعد المغادرة
:إعزاز الجار
من تقاليد العرب الموروثة إعزاز الجار وبذلك وصى رسول الله عليه الصلاة والسلام والعرب تعز الجار وعند عنزه الجار مجار ويسمى القصير فلا تخفر ذمته عند مجيره وله شأن عضيم
قال رميح الخمشي
قصيرنا ماحشمته عندنا يوم
يزود مع زايد سنينه وقارة
عفو الظهر تلقاه الا من القوم
بيوم يخلط جمارنا مع جماره
دونه نروي بالقا كل مسموم
ونرخص عمار دون كسر اعتباره
:الخوي
وهو رفيق الدرب وله حق عند البادية مثل حق الجار والضيف فهناك خوي طريق وخوي دنياوخوي الدنيا يسمى أخًا وهو الذي تطول رفقته فيكون بينه وبين رفيقه تكافل وتضامن في نوائب الأيام
:الدخيل
فهناك دخيل قاعة ودخيل ساعة فدخيل القاعة هو الجالي المطلوب في دم فهذا يدخل طيلة بقائه في العشيرة حتى يقبل أما دخيل الساعة فهو الذي تكون جنايته وليدة صدفة حيث يلوذ خلف أحد الرجال فيقوأنا دخيلك حتى ابلغ مأمني فيدخله في مدة محددة وفي حالة اعتداء خصمه عليه أثناء الدخالة فللمدخل القصاص من غريمة حسب قوته وقوة رجاله
:الوجه
وهو ان تحدث بين شخصين او بين عشيرتين فيكون شخص او عشيرة قد عرض وجه بين الطرفين لفك ارتباط وهذا بمثابة المتعهد للطرفين بعدم اللأعتداء على اللأخر وهناك من يعمل جناية او يهدد من فئة فيدخل على شخص حتى يثبت حقه وفي حالة الأعتداء غريمة عليها بعد الخالة يسمى تقطيع الوجه ولهذا حق ان يقتص من المعتدي بما يراه مناسبا ًولو تخاذل الشخص الذي لايحمي وجه يكون عليه اكبر العار لذا يتفانى في سبيل حفظ الوجه
: البيت
وللبيت حق عند قبائل عنزة في مالو حصل تشاجر بين شخصين في بيت احد الرجال سواء حاضر او غائب فائن له حق عظيم على من أباح حرم البيت وللبيت حدود وهو اذا يوجد عند صاحب البيت غنم او ابل يكون له مراح امام البيت حيث يكون حدود المراح في جيرة صاحب البيت :
المنيع وهو الأسير
له حق على آسره يحميه ويقيه حتي تنتهي المطالبة التي عليه بفدية وحيث لو اعطاه كلمة المنع فيها بمثابة عهد لا يخونه أبدا حتي لو حصل ان هذا المنيع هو ضالته المنشودة أي فيما لو يطلب هذا المنيع بثأر فانه لايقتله وهو في منعته ويعتبر عند البادية من العار الخزي ان يقتل المنيع
: الوصي
وهو ان يكون الرجل قليل رجال أو ضعيف عصبة فيلجأ إلى من هو أقوى منه حيث يوصي بي أبنائه او بأخيه او بنفسه فيعقد عقدة في غترة الرجل الذي يوريد ان يوصيه ويشهد على ذلك ان يقول ولدي طوق الحمام من رقبتي برقبة فلان وصاية تحي مع الأحياء لاتموت مع الاموات فتبقي هذه الوصية حيث اذا قبل بها الموصي فهو يدافع عن الموصي به في كل الاحوال وهناك من اذا عمل جميلاً او أعطى عطية يجعلها بوصاة
: الحليف
وهو ان يقوم الرجل فيحالف الأبعد على الأقرب أو يحالف شخصا ً آخر وقد يذبح شاة تسمى شاة الحلف فيبقى مثل العصبية بالنسب وهكذا
وقد يطول الشرح عن عادات وتقاليد قبيلة عنزة وأردنا من ايراد هذه اللمحة تعريف القارى ببعض تقاليد اسلافة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من صفات العرب في جاهليتهم وإسلامهم اكرام الضيف وللضيف حقوق وواجبات يطول شرحها وكان الضيف قديمًا عند عنزة لا يقلط معه أحد خشية ان يكون أحد الرجال شبعان بينما الضيف جائع فيقوم ويحرج الضيف وأيضا يطفى المضيف النار لكي لا يستحي الضيف وكذلك من التقاليد القديمة أن يكون الطعام المقدم للضيف كثيرًا جدًا لكي لا يشعر الضيف انه قليل فيحجم عن الشبع خشية ان ينقص الطعام كذلك من عادة المضيف ان يأكل لقمة من الطعام قبل ان يتقدم الضيف ولا أعلم لهذا تفسيرًا سوى انه تحاشي الشك من ان يكون طعم هذا الطعام مالحا جدًا أو باهتًا أو خشية أن يكون قد أصاب الضيف شيء على أثر ذلك فهو كشاهد على أن الطعام خالي من جميع الشوائب
وعند مغادرة الضيف لعرب المضيف إذا كان اجنبيًا فهو في حماية المضيف طيلة ثلاثة أيام بعد المغادرة
:إعزاز الجار
من تقاليد العرب الموروثة إعزاز الجار وبذلك وصى رسول الله عليه الصلاة والسلام والعرب تعز الجار وعند عنزه الجار مجار ويسمى القصير فلا تخفر ذمته عند مجيره وله شأن عضيم
قال رميح الخمشي
قصيرنا ماحشمته عندنا يوم
يزود مع زايد سنينه وقارة
عفو الظهر تلقاه الا من القوم
بيوم يخلط جمارنا مع جماره
دونه نروي بالقا كل مسموم
ونرخص عمار دون كسر اعتباره
:الخوي
وهو رفيق الدرب وله حق عند البادية مثل حق الجار والضيف فهناك خوي طريق وخوي دنياوخوي الدنيا يسمى أخًا وهو الذي تطول رفقته فيكون بينه وبين رفيقه تكافل وتضامن في نوائب الأيام
:الدخيل
فهناك دخيل قاعة ودخيل ساعة فدخيل القاعة هو الجالي المطلوب في دم فهذا يدخل طيلة بقائه في العشيرة حتى يقبل أما دخيل الساعة فهو الذي تكون جنايته وليدة صدفة حيث يلوذ خلف أحد الرجال فيقوأنا دخيلك حتى ابلغ مأمني فيدخله في مدة محددة وفي حالة اعتداء خصمه عليه أثناء الدخالة فللمدخل القصاص من غريمة حسب قوته وقوة رجاله
:الوجه
وهو ان تحدث بين شخصين او بين عشيرتين فيكون شخص او عشيرة قد عرض وجه بين الطرفين لفك ارتباط وهذا بمثابة المتعهد للطرفين بعدم اللأعتداء على اللأخر وهناك من يعمل جناية او يهدد من فئة فيدخل على شخص حتى يثبت حقه وفي حالة الأعتداء غريمة عليها بعد الخالة يسمى تقطيع الوجه ولهذا حق ان يقتص من المعتدي بما يراه مناسبا ًولو تخاذل الشخص الذي لايحمي وجه يكون عليه اكبر العار لذا يتفانى في سبيل حفظ الوجه
: البيت
وللبيت حق عند قبائل عنزة في مالو حصل تشاجر بين شخصين في بيت احد الرجال سواء حاضر او غائب فائن له حق عظيم على من أباح حرم البيت وللبيت حدود وهو اذا يوجد عند صاحب البيت غنم او ابل يكون له مراح امام البيت حيث يكون حدود المراح في جيرة صاحب البيت :
المنيع وهو الأسير
له حق على آسره يحميه ويقيه حتي تنتهي المطالبة التي عليه بفدية وحيث لو اعطاه كلمة المنع فيها بمثابة عهد لا يخونه أبدا حتي لو حصل ان هذا المنيع هو ضالته المنشودة أي فيما لو يطلب هذا المنيع بثأر فانه لايقتله وهو في منعته ويعتبر عند البادية من العار الخزي ان يقتل المنيع
: الوصي
وهو ان يكون الرجل قليل رجال أو ضعيف عصبة فيلجأ إلى من هو أقوى منه حيث يوصي بي أبنائه او بأخيه او بنفسه فيعقد عقدة في غترة الرجل الذي يوريد ان يوصيه ويشهد على ذلك ان يقول ولدي طوق الحمام من رقبتي برقبة فلان وصاية تحي مع الأحياء لاتموت مع الاموات فتبقي هذه الوصية حيث اذا قبل بها الموصي فهو يدافع عن الموصي به في كل الاحوال وهناك من اذا عمل جميلاً او أعطى عطية يجعلها بوصاة
: الحليف
وهو ان يقوم الرجل فيحالف الأبعد على الأقرب أو يحالف شخصا ً آخر وقد يذبح شاة تسمى شاة الحلف فيبقى مثل العصبية بالنسب وهكذا
وقد يطول الشرح عن عادات وتقاليد قبيلة عنزة وأردنا من ايراد هذه اللمحة تعريف القارى ببعض تقاليد اسلافة